اليكسي وجورج ماتوسيان مع أقدم موظفة وداد نجم
لاتزال حفلات تكريم المدراء والموظفين والوسطاء والاعلاميين الاقتصاديين قائمة في لبنان وعلى مستوى شركات التأمين ،مع نهاية عام و بداية آخر. وهذه عادة بقيت قائمة رغم الأوضاع الإقتصادية السائدة والتي بدأت تظهر معالمها مع إقدام شركات على وقف دعمها لمؤسسات إعلامية بدعوى التقشف، وهو في الحقيقة ما يتسبّب في قصم ظهر هذه المؤسسات التي لم تكفِها منصّات التواصل الإجتماعي التي تحوّلت إلى منصات إعلانية مجانية تلجأ إليها هذه الشركات و المؤسسات و من بينها المصارف، لترويج ما عندها بديلا من وسائل الإعلام و منها الإعلام المرئي.
فحوى هذا الخبر أن شركة “المشرق” العريقة في مهنتها أولاً كشركة تأمين، وفي العمل الاجتماعي ثانياً، وهذا ما دأبت عليه منذ أيام المؤسس المرحوم ابراهام ماتوسيان الذي كانت له يدان بيضاوان في إعلاء شأن قطاع التأمين في لبنان وفي غيره من الدول العربية والأجنبية من خلال المواقع التي شغلها، ستقيم حفلتها السنوية بعد غد الإثنين في 19 الجاري في مطعم “ست منى” في منطقة المعاملتين والذي يشارك فيه عادةً وزير الاقتصاد والتجارة بوصف هذه الوزارة قيّمةً على قطاع التأمين، فضلاً عن مشاركة رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان وأركان هذه الجمعية وعلى رأسهم السيد أسعد ميرزا، إضافة إلى ركنَيْ نقابة وسطاء التأمين: النقيب الحالي طلال الأنسي والنقيب السابق رئيس FMBA الياس حنا وآخرين.

اللافت أن إدارة “المشرق” اختارت هذا العام مطعماً أخر هو “ست منى”، كما قلنا، بدلاً من مطعم برج الحمام في برمانا الذي كان الجامع لكل هؤلاء المدعوين.
تجدر الإشارة هنا إلى أن ركنَيْ “المشرق” النائب السابق أليكسي ماتوسيان رئيس مجلس الإدارة وجورج ماتوسيان المدير العام التنفيذي للشركة، سيكونان مع المدراء في إستقبال المدعوين. ومن المرتقب أن تكون للأول كلمة في هذا الحفل جريا على العادة السابقة.
يبقى أن نذكر ان جورج ماتوسيان هو في عداد لجنة التحضير لمؤتمر Rendez-Vous Beyrouth الذي سيُعقد في ايار المقبل. وقد جاء هذا الاختيار طبيعياً، أولاً لأن “اللقاء” بحد ذاته قد اطلقه والده ابراهام في حدود العام 2003 – 2004 و ثانيا لان جورج هو من قام بالجهد الأكبر لإنجاح هذا المؤتمر الذي صودف موعده مع الانفجار الكبير الذي أودى بحياة رئيس الحكومة الأسبق الشهيد رفيق الحريري. وتشاء الصدف أيضاً أن يتوفى الله، بعد أشهر، رئيس “المشرق” نفسه ابراهام ماتوسيان ويتم تعليق هذا المؤتمر الذي أريد له أن يكون سنوياً، وعلى غرار مؤتمر Monte Carlo RVS.
لكن، و للمرة الثالثة أيضا، يشاء القدر أن يعلّق هذا المؤتمر وتستعاد انطلاقته في العام 2026.

























































