يظنّ كثيرٌ من الناس أن شركة التأمين تحصر اهتمامها ببرامج التغطيات سواء الإستشفائية منها أو السفر أو الحرائق أو المركبات وسوى ذلك، ويجهلون أن لهذه الشركة أدواراً أخرى لا تقلّ أهمية عن دورها التأميني. من ذلك مساهماتها المتعدّدة في المواضيع الإجتماعية عن طريق المساعدات التي تُقدّمها ومنها التثقيف الطبي الذي يُفيد عملاءها وفي الوقت نفسه يُفيدها هي إذ تُخفّف االفاتورة الإستشفائية عليها وعلى المؤمّن له كما على المستشفبات التي تعتبر دائماً التأمين الصحي هو برنامج غير مربح. وفي المدة الأخيرة دأبت شركات عدة على تخصيص حلقات إرشادية صحية تصل كيفية تجنّب مرض السكري والسرطان والأمراض المزمنة مثل القلب والرئتَيْن وسوى ذلك.
شركة “أمانة للتأمين” بقيادة رئيس مجلس إدارتها السيد جورج سالم لم تشزّ عن هذه القاعدة وإنما فعّلتها على مرّ السنوات الماضية بحيث كانت تقيم مثل هذه الأنشطة التثقيفية والثقافية في آن خدمة لعملائها من جهة وكذلك لتحفيز وتفعيل بعض الخدمات التي تعود بالنفع للشركة كما للعميل مثل تعزيز الرعاية الصحية. وضمن هذا الإطار أقامت قبل أيام دورة إسعافات أولية بالشراكة مع الصليب الأحمر لعدد من الموظفين في فندق لانكاستر تمار الحازمية لأن التعرّف الى الإسعافات الأولية وممارستها تتمّ من ضمن الإهتمام بالشأنَيْن الطبي والإجتماعي ولا بدّ للعاملين في الشركة أن يكونوا ملمّين الى درجة عالية في مثل هذه الأمور.
والى هذه الورشة (إذا جاز التعبير) ا”لإسعافية”، أقامت حفلة رمزية متواضعة بمناسبة عيد الأم للعاملات في الشركة رغم الظروف القاسية الحالية التي تمرّ بلبنان، وذلك تقديراً لدور هذه الأم في الحياة الأسريّة والعملية، مع الإشارة هنا الى أن “أمانة”، بتوجيه من رئيسها السيد جورج سالم، دأبت على الإحتفال في مثل هذه المناسبات تقديراً للجهد الذي يبذله العاملون في الشركة فضلاً عن الرحلة السنوية الى منطقة من ماطق لبنان لإطفاء أجواء الإلفة والمحبة والتعاون بين مدراء وموظفي هذه الشركة العريقة لقطاع التأمين.
























































