من آثار العُلا التاريخية
بمشاركة نخبة من المتخصّصين الدوليين في مجال علم الآثار من مختلف أنحاء العالم، انطلق اليوم الأربعاء (13-9-2023) ولثلاثة أيام في قاعة مرايا لقاء فريد لصياغة حلول معينة سعياً الى الإرتقاء بعلم الآثار والتراث الثقافي، والنهوض بهذا القطاع الحيوي. ويتضمن هذا اللقاء، نقاشات وابتكار الحلول لتطوير علم الآثار وزيادة الاكتشافات الأثرية، فضلاً عن بحث مستقبل قطاع الآثار العالمي، في منطقة العلا التاريخية التي نهضت باهتمامات العالم بعدما حظيت بكثير من الفعاليات الدولية للإطلاع على ما تملكه السعودية الغنيّة بالإرث الثقافي والإنساني.

أستاذ الكتابات القديمة في الجزيرة العربية، د. سليمان الذييب، علّق على هذا الحدث بالقول: “إن لقاء العلا الدولي يتمتع بطابع تنظيمي فريد، ستكون له بصمته على مستقبل هذا النوع من المؤتمرات، نتيجة المحاور التي أدرجت ضمن جدول أعماله”، مضيفاً: “سيكون هذا المؤتمر بحلته الجديدة، فرصة لمناقشة محاور متعلقة بالآثار والمجتمع، حاضره ومستقبله، على غرار المؤتمرات الحيوية، وفي تصوّري أنها فكرة لافتة ومتميزة، وكلي ثقة في أنها ستكون بداية لمؤتمرات مماثلة تقود إلى ربط المجتمع ومثقفيه بأهمية الآثار ودورها”.

يُشار الى أن منطقة العلا التاريخية، أصبحت، في الآونة الأخيرة، وجهة مهمة لتنظيم هذا النوع من المؤتمرات الفريدة، بدليل استضافتها ما يزيد عن 300 باحث في علم الآثار من مختلف أنحاء العالم وباهتمام شخصي من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ومتابعة من قبل الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان رئيس الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وفريقه وعلى رأسهم عمرو المدني.

هذا اللقاء الفريد من نوعه، سيشهد أربعة محاور، هي: الهوية، مشهد الآثار، المرونة، وإمكانية الوصول. كما سيتمّ التركيز على تطوير علم الآثار، بما يسهم في زيادة الاكتشافات الأثرية وتفعيلها في جميع أنحاء العالم، يضاف الى ذلك، إطلاق جائزة «معهد الممالك» للآثار.
وإلى جانب مشاركة أكثر من 300 خبير ومهتم في مجال قطاع الآثار والتراث الثقافي من المملكة ومختلف أنحاء العالم، يشارك 80 متحدثا ضمن جلسات وحوارات اللقاء، إلى جانب عشرات المعنيين بالقطاع من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام.
