اثناء فضّ العروض علانية و بشفافية
نقابة المهندسين في بيروت،من جديد، في عهدة شركة مدغلف إستشفائيا،بعد عشر سنوات من الفراق ،إذا جاز التعبير،و قد تكون هذه العودة من باب إثبات وجود هذه الشركة في قطاع التأمين اللبناني و استعادة دورها الطليعي،بخاصة في موضوع التغطيات الاستشفائية للنقابات و المجموعات الكبيرة لا الافراد فقط ،لذا عندما شاع خبر فوزها بالمناقصة،تساءل كثيرٌ من أصحاب شركات التأمين: كيف لهذه الشركة ان تتحمّل بأسعار تنافسية جدا،و من دون أي زيادات، هذا العبء الثقيل و الذي أُضيف اليه عبء العائلات و عبء ما يعرف بـ “ذوي القربى”،و هي حالة أدرجتها إدارة “مدغلف”، نقلا عن قطاع التأمين الفرنسي، و نجحت في اعتمادها ؟
يُذكر هنا ان كثيرين من أقرباء المهندسين إرتأوا ،مع إنتقال الملف من مدغلف الى شركة أخرى، ان يستمروا معها،و كاتب هذه السطور و عائلته من هؤلاء،لأننا لم نجد أي مصلحة لنا بالأنتقال مع المهندسين و عائلاتهم الى شركة أخرى، لان “مدغلف” ما أخلّت يوما بواجباتها و التزاماتها،فضلا عن أن معاملتها لـ”ذوي القربى”،كانت و لاتزال معاملة لاتشوبها شائبة،بل أحسن ما تكون المعاملة.و كأني بإدارةالشركة كانت تتوقع انها ستعود و تُمسك بزمام هذا الملف يوما ما،و ها قد أتى هذا اليوم،و كان بديهيا بالعرض الذي قدّمته، ان تشمل ذوي القربى بالمميزات نفسها،ربما من باب رد الجميل.
المهم في الموضوع،عدا عودة مدغلف الى نقابة المهندسين في بيروت،هو إحداثها ما يشبه الارباك في أوساط الشركات و المستشفيات،اذ كيف يُمكن ميدغلف ان تتولّى هذه التغطية من دون أي زيادة، وقت تعلن سائر الشركات زيادة 14 الى20 بالمئة فما فوق؟ و كيف ستتصرّف جمعية شركات الضمان في لبنان،فضلا عن لجنة مراقبة شركات التأمين و نقابة المستشفيات و نقابة الوسطاء و كافة المعنيين بهذا الموضوع؟

























































