ذيول حادثَيْ شركة بوينغ الأميركية من طراز 737 ماكس، اللذين وقعا في تشرين الأول من العام 2018 وآذار من العام 2019 وأسفرا عن مقتل 346 شخصا، أسدل الستار عنهما بعدما اعترفت الشركة بالإحتيال على الحكومة. وكان هدف هذا الإعتراف المتأخر تجنّب دعوى قضائية مكلفة جداً! وقد أدّى هذا الإعتراف الى أن تدفع الشركة غرامة بملايين الدولارات، والإقرار بأنها ستنصاع لرقابة حكومية. كذلك قطعت وعداً بتنفيذ برنامج الإمتثال والأخلاقيات ودفعت غرامة قدرها 243،6 مليون دولار.
وكانت وزارة العدل الأميركية أقرّت في أيار الماضي بأن “يوينغ” انتهكت شروط الإتفاق في ذلك الوقت.