• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

في لبنان..
منذ ولدنا ونحن نصارع الحياة :
وطنٌ مسروق، وشعبٌ مُستنزَف
ومنظومةٌ متجذّرة
في الكذب والفساد و الموبيقات...

2026/02/11
- بحث
في لبنان..منذ ولدنا ونحن نصارع الحياة :وطنٌ مسروق، وشعبٌ مُستنزَفومنظومةٌ متجذّرةفي الكذب والفساد و الموبيقات...

د. الياس ميشال الشويري

منذ أن وُلد اللبناني على هذه الأرض، لم يكتشف فيها دفء الوطن ولا أمان الدولة، بل وجد نفسه في معركة مفتوحة ضدّ قوى الظلم التي استوطنت البلاد قبل أن يتعرّف هو إلى معنى الحياة. كبرنا على وقع الأزمات، وتنشّقنا رائحة الانهيار، وعرفنا مبكّرًا أنّ هذا الوطن ليس وطناً، بل مسرح جريمة متواصلة يرتكبها حكّامه بلا خجل ولا رادع. لم نولد في دولة، بل في منظومة متحلّلة، تقوم على الكذب والنفاق والفساد وتُغطّي موبقاتها بخطابات جوفاء وصور ملوّنة عن “لبنان الرسالة” و”لبنان الحضارة“. وفي الوقت الذي كان فيه العالم يتقدّم نحو نهضة اقتصادية وعلمية، كان لبنان يُساق عمداً نحو حافة الانتحار الجماعي، بفعل طبقة سياسية حولت الأرض إلى مزرعة، والناس إلى عبيد، والمؤسسات إلى بقايا هياكل تنتظر من يدفنها.

هذه ليست مقدّمة بحث؛ إنها شهادة حيّة على زمن تُدفن فيه الأحلام قبل أصحابها، وتُغتَصب فيه كرامة الشعب تحت أقدام عصابة متسلّطة لا تعرف من الدولة إلا خزائنها، ولا من الشعب إلا جيوبه، ولا من الوطن إلا ما يصلح للنهب والاستثمار السياسي.

1. لبنان بين ولادة المواطن وولادة المأساة

منذ اللحظة الأولى لفتح أعيننا على هذه الأرض، اكتشفنا أنّنا لم نُلقَ في وطنٍ يدافع عنّا، بل في ساحة صراع تُدار فيها الحياة بالقوة، وتُقاس فيها قيمة الإنسان بقدر ما يستطيع التحمّل والصمود. لم نعرف طفولة عادية؛ عرفنا الرعب من مستقبلٍ لا يَعِد إلا بالمزيد من الذلّ. كبرنا في حضن وطنٍ تآكل من الداخل، تتسلل إليه غربان السلطة لتلتهم ما تبقى من خيره، بينما يُترك الشعب يواجه مصيره وحيدًا أمام جشعهم. المدارس مُنهارة، المستشفيات في موت سريري، الطرقات أشبه بمقابر مفتوحة، والناس يتنقّلون بين الإدارات كما لو أنهم متّهمون يطلبون الصفح. لم يكن هناك شيء بريء في هذا الوطن سوى الشعب نفسه، لكنّ السلطة جعلت من حياته سلسلة من الكدمات المتراكمة. لقد بدأنا حياتنا في بلدٍ لم يعرف يوماً معنى البراءة، بل عرف منذ عقود طويلة معنى القمع، والنهب، وتوارث الخراب.

لم يكن فساد لبنان مجرد حدث؛ كان بنية تحتية مُحكمة، منظّمة، متجذّرة، تُعيد إنتاج نفسها كلما ظنَّ الناس أنهم اقتربوا من الخلاص. لم يكن الجيل الجديد يحمل آمالاً أقلّ من الجيل الذي سبقه، بل كان يحمل اليأس نفسه، لأنه وُلد تحت نظام واحد، وإن تغيّرت الوجوه. كل طفل لبناني يولد مقيداً بسلاسل غير مرئية: سلاسل الطائفة، الزعيم، الوكالة السياسية، الزبائنية، وكلّها أدوات تُستخدم لإجهاض أي حلم ببناء دولة. وهكذا، ورث المواطن منذ طفولته منظومة صنعت الفقر كما يصنع الصناعي سلعة. منظومة تعتبر الشعب عدواً يجب ضبطه، وقوة عاملة يجب استنزافها، وأداة انتخابية يجب استخدامها. إنها سلطة لا تُعادي المعارضة فحسب، بل تعادي الحياة نفسها.

تحوّلت أزمات لبنان إلى جزء من النسيج اليومي للناس حتى فقدوا القدرة على التمييز بين الطبيعي والشاذ. صار انقطاع الكهرباء خبراً عادياً، والغلاء أزمة أبدية، والفساد مزحة سوداء، والانهيار المالي قدراً محتوماً. يعيش المواطن اللبناني حالة تشبه السجن المفتوح، حيث الحرية شكلية، والفرص معدومة، والخوف من المستقبل هو الرفيق الوحيد. ومع ذلك، تستمر العصابة الحاكمة في بيع الوهم، وتصدير الخطابات، وإقناع الناس بأنّ المأساة قدر، بينما هي في الحقيقة جريمة مكتملة العناصر. لقد أصبحت حياتنا سلسلة من التضحيات التي تُدفن بلا ضجيج، وأحلام تُسحق بلا مقاومة، وكل ذلك يجري في وطن يَفترض أنه واحة حرية وكرامة وإنسان، لكنه في الواقع ورشة تعذيب بطيء لجيل بعد جيل.

2. لبنان بين منظومة الموبقات والدولة الغائبة

لم يعد الفساد في لبنان ظاهرة نستنكرها؛ أصبح مؤسسة، سلطة كاملة، ديناً جديداً له كهنته وطقوسه ومريدوه. الفاسدون لا يشعرون بالخجل، بل يعتبرون فسادهم إنجازاً ذكياً. ينهبون المال العام باسم الطائفة، ويسرقون أموال الناس باسم “الإصلاح“، ويهدمون مؤسسات الدولة باسم “الحقوق“. حتى الجريمة أصبحت مُقننة، محمية، معلّبة في صيغ قانونية تُفصَّل على قياس الحاكم وزلمه. لقد وصل لبنان إلى لحظة صار فيها الفاسد مُحتفى به، والنزيه منبوذاً، والساكت شريكاً. الفساد هنا ليس فعلاً فردياً؛ هو نظام حكم كامل، يقوم على تغطية المجرم بالمجرم، وتسويق الكذبة على أنها حقيقة، والتعامل مع الدولة كما لو أنها غنيمة حرب.

في هذا البلد، لا يوجد خطاب صادق من أي مسؤول. كل كلمة تُقال تحمل نفاقاً بقدر ما تحمل حروفاً. النظام السياسي مبني على الكذب الهيكلي، حيث يقول السياسي شيئاً ويفعل نقيضه، يَعِدُ الناس بالإنقاذ بينما يدفنهم في مزيد من الفقر، يتعهّد بالحق وهو يعيش على الباطل، يتحدّث عن الدولة فيما هو يهدم مؤسساتها بكلّ أداة ممكنة. لقد أصبح النفاق هنا دستوراً غير مكتوب، تحترمه السلطة أكثر من احترامها للقانون نفسه. وكلما صرخ الشعب، ضحكت المنظومة، وكلما انهار الاقتصاد، ازدهرت جيوب السياسيين. النفاق ليس عيباً في لبنان؛ إنه وظيفة سياسية.

الدولة اللبنانية موجودة فقط في كتب التاريخ أو في خطابات الرسميين. أما على الأرض، فهي غائبة كلياً، لا يظهر حضورها إلا عندما تريد قمع فقير، أو جمع غرامة، أو حماية فاسد. المؤسسات تُدار كأنها محلات خاصة للزعماء، القضاء مُختطف، الأمن مُسيّس، الإدارة مشلولة. المواطن يقف أمام نافذة الدولة وهو يعلم أنّه لن يحصل على حقّه إلا إذا انحنى لزعيم، أو دفع رشوة، أو توسّل واسطة. هكذا تحوّلت الدولة إلى شبح، إلى ظلّ باهت، إلى صورة بلا مضمون. لم تعد الدولة موجودة إلا كأداة لقمع الحق وحماية الباطل، وبهذا تحوّل لبنان إلى كيانٍ هشّ تحكمه ميليشيات سياسية واقتصادية تتقاسم جسده كما تتقاسم الضباع الجيفة.

3. الشعب الذي يُعاقب لأنه يعيش، والوطن الذي يُذلّ لأنه يُقاوم

رغم كل ما يحصل، لم يفقد الشعب اللبناني إنسانيته ولا كرامته، بل فقد ثقته بالمنظومة التي تسحقه. لقد تَحمَّل هذا الشعب ما لا يتحمله أي شعب آخر: حروب، اغتيالات، حصارات، انهيارات، سرقات، إفلاس، فقر، مذلة أمام المصارف، إذلال في المستشفيات، انقطاع كهرباء، وارتفاع أسعار يفوق الخيال. ومع ذلك، لا يزال يسمع خطابات السياسيين وهم يرمون التهم بعضهم على بعض وكأنّ الشعب بلا ذاكرة. إن صبرا كهذا ليس ضعفاً، بل سموّ، لكن المنظومة تستغله وتسعى لتطويعه. إلا أنّ الشعب الذي صمد في وجه كل هذه الكوارث لن يبقى صامتاً إلى الأبد، ولن يقبل أن يُدفَن حيّاً في وطن أرادوا له أن يكون مقبرة جماعية للأحلام.

لبنان بلد صغير، لكن مشكلته أنه يريد الحرية، وهذا ما لا يناسب القوى التي تحكمه. الحرية هنا تُعاقَب، والسيادة تُعتبر ترفاً، والكرامة تُعامل كجرم. كل محاولة لبناء دولة حقيقية تُواجه بالرصاص السياسي، وبالابتزاز، وبالتخوين. لم يسمحوا للبنان أن يكون دولة، لأن الدولة تُقيّد فسادهم وتفضح جرائمهم. ولذلك، أبقوه منصة للنهب، ساحة مفتوحة للصراعات، ممراً للمصالح الخارجية، ومزرعة تُدرّ الأرباح على أمراء الطوائف. الوطن يُعاقب لأنه رفض أن يكون تابعاً، والشعب يُعاقب لأنه يريد الحياة. والسؤال: إلى متى؟

إذا استمر لبنان في هذا المسار، سيصل إلى نقطة اللاعودة: انهيار كامل للدولة، تفكك اجتماعي، هجرة جماعية، احتضار طويل بلا نهاية. فالمشكلة ليست في الأزمات بل في المجرمين الذين يصنعونها. لا خلاص للبنان ما لم يخرج الشعب من صمته، ما لم يُسمِّ الأشياء بأسمائها: أنهم عصابة، أنهم لصوص، أنهم سبب الانهيار، أنهم الخراب. لن تتغير البلاد ما دام الخوف يتحكم برقاب الناس، وما داموا يكتفون بالنجاة الفردية. لبنان يحتاج إلى مواجهة، إلى ثورة فكرية قبل أن تكون سياسية، إلى قطيعة كاملة مع هذه الطبقة التي لا تُصلِح ولا تُصلَح.

4. الخاتمة

لم تكن معركة اللبناني مع الحياة خياراً؛ كانت قدراً فرضته عليه منظومة حقيرة لا تشبع، ولا تخجل، ولا تفكر إلا في مصالحها. وُلدنا في وطنٍ يعاقب أبناءه لأنهم أحبّوه، ويكرّم جلاديه لأنهم سرقوه. لكنّ اللبناني الذي صَمَد لن يرضى أن يموت صامتاً. سيستعيد لبنان يوماً، ليس لأنه بلد غني، بل لأنه بلد يستحق الحياة. وكل سقوطٍ مهما طال، له نهاية. والنهاية الحتمية لهذه العصابة هي السقوط، لأن الشعوب التي تُظلم طويلاً لا تبقى مستسلِمة، بل تنهض، وتثور، وتضع حداً للظلام. وسيأتي يوم يكتب فيه اللبنانيون تاريخهم بأيديهم، لا بأيدي السارقين الذين دمّروا هذا الوطن منذ ولادتنا.

أخبار ذات صلة

القحبة السياسية:فساد الدولةوسقوط الأخلاق في لبنان...
بحث

القحبة السياسية:
فساد الدولة
وسقوط الأخلاق في لبنان...

10/02/2026

...

كتاب (الحياة المدنية والدينيةفي المدينة الكنعانية الفينيقية)يحيي الذكرى الأولىلوفاة الباحث إبراهيم خلايلي...
بحث

كتاب (الحياة المدنية والدينية
في المدينة الكنعانية الفينيقية)
يحيي الذكرى الأولى
لوفاة الباحث إبراهيم خلايلي...

07/02/2026

...

ما مفهوم النصر الالهي؟و هل استخدامه للخير أم للشر؟د. الياس الشويري مُعلّقاً :هو استخدام للدينلتغطية العنف...
بحث

ما مفهوم النصر الالهي؟
و هل استخدامه للخير أم للشر؟
د. الياس الشويري مُعلّقاً :
هو استخدام للدين
لتغطية العنف...

05/02/2026

...

حين يُطلب من الوطن أن يجوعليبقى سلاحه..د. الياس ميشال الشويري معلّقاً:لبنان وطن يُراد له ان يعيشأم ساحة تُراد لها وظيفة؟
بحث

حين يُطلب من الوطن أن يجوع
ليبقى سلاحه..
د. الياس ميشال الشويري معلّقاً:
لبنان وطن يُراد له ان يعيش
أم ساحة تُراد لها وظيفة؟

03/02/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
من الألم الى الأمل:المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركيةـ مستشفى رزقيحيي اليوم العالمي للسرطانبنشاط إنساني...

من الألم الى الأمل: المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية ـ مستشفى رزق يحيي اليوم العالمي للسرطان بنشاط إنساني...

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups