• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

"العرب والمسلمون لا يأكلون لحم الخنزير
ولكنهم يأكلون لحم بعضهم"...
د. الياس ميشال الشويري معقّباً:
لم يلتهم أحدٌ لبنان
بقدر ما التهمه أبناؤه المتسلّطون!

2026/03/18
- بحث
"العرب والمسلمون لا يأكلون لحم الخنزيرولكنهم يأكلون لحم بعضهم"...د. الياس ميشال الشويري معقّباً:لم يلتهم أحدٌ لبنانبقدر ما التهمه أبناؤه المتسلّطون!

هكذا يُطعن لبنان 

 د. الياس ميشال الشويري

تحمل العبارة القائلة إن “العرب والمسلمين لا يأكلون لحم الخنزير لكنهم يأكلون لحم بعضهم”، مفارقة أخلاقية درامية تصف جوهر الأزمة الحضارية الراهنة في المجتمعات العربية. فهي ليست جملة ساخرة ولا تعبيرًا غاضبًا فحسب، بل هي مرآة عاكسة لمنظومة كاملة من الازدواجية بين التديّن الظاهري وبين انهيار القيم. فالإنسان العربي اليوم قد يتوقف عند حدود الطقوس، ويتشدّد في ممارسات شكلية، لكنه في الوقت نفسه يعيش ضمن واقع سياسي واجتماعي واقتصادي يزدحم بأبشع أنواع الظلم والاستغلال والنهب. وهنا لا تُقاس التقوى بما يدخل الفم بل بما يخرج من أفعال، ولا يُقاس الإيمان بما يُمنع عن المائدة بل بما يُرتكب بحق الإنسان. في لبنان، حيث تداخل الدين بالطائفة، والطائفة بالحزب، والحزب بالمصالح العميقة، يتجلى هذا التناقض بأعلى درجاته، إذ تعيش البلاد حالة استباحة جماعية غير مسبوقة، كأنّها وليمة دائمة يأكل فيها الأقوياء لحم شعبهم على الطاولة نفسها التي يجلسون عليها ليتغنّوا بالأخلاق والقداسة. من هنا يكتسب تحليل هذه العبارة أهمية استثنائية لفهم التآكل الداخلي الذي أصاب الواقع العربي، ولتشريح الانهيار اللبناني على مستوياته كافة.

1. التناقض البنيوي بين التدين الطقسي والانهيار القيمي

يتمثل جوهر المفارقة في أن الدين، الذي جاء في الأصل ثورة أخلاقية ضد الظلم والاستبداد، اختُزل في المجتمعات العربية إلى مجموعة من المظاهر، فغابت عنه رسالته الجوهرية في تحرير الإنسان وصون كرامته. إن التركيز على الطقوس بدل القيم خلق انفصامًا خطيرًا جعل الناس يعتقدون أن الالتزام الديني يقاس بما يُؤكل أو يُشرب، لا بما يُمارس من عدل أو يُرتكب من ظلم. وهكذا أصبح الامتناع عن لحم الخنزير معيارًا للهوية، بينما تحوّل القتل المعنوي، والإيذاء، والافتراء، والسرقة، وأكل حقوق الناس إلى ممارسات شبه طبيعية. هذا الانفصال لم يكن نتيجة عفوية بل هو تراكم لقرون من التأويلات المغلقة التي قدّمت الدين كقيد على الجسد لا كتحرير للروح. وحين يختلّ ميزان الأخلاق لصالح الطقوس، تتبدّل الأولويات، فيغدو الإنسان آخر ما يُراعى، ويُصبح الظلم مقبولاً إن صدر من صاحب هوية إيمانية، بينما يُدان الآخر حتى لو لم يظلم أحدًا.

ساهمت الأنظمة العربية بشكل مباشر في هذا الانهيار الأخلاقي حين استخدمت الدين أداة للسيطرة بدل أن تسمح له بأن يكون قوة للعدالة. فتمّ استغلال المحرّمات الصغيرة لتغطية المحرّمات الكبرى، وصار الناس يُحاسبون على تفاصيل شكلية بينما تغضّ الدول الطرف عن الفساد والخيانة والنهب والتدمير. وبذلك نشأت ثقافة كاملة تتعايش فيها المساجد والكنائس مع السجون المظللة، وتختلط فيها الأذكار والصلوات مع قمع الحريات ونهب الثروات. لم يعد الدين وازعًا للضمير بل صار غطاءً للسلطة، ولم تعد الأخلاق معيارًا بل أصبح الانتماء هو المعيار. والنتيجة: مجتمعات تتمسك بالشعائر بدقة، لكنها تفشل في صون أبسط حقوق مواطنيها في الكرامة والعدالة والحياة الآمنة.

وفي لبنان بالذات تكشف هذه المفارقة عن نفسها بطريقة فاضحة. فالبلد الذي يضجّ بالرموز الدينية، بكنائسه وأديرته ومساجده وحسينياته ومقامات أوليائه، يعيش انهيارًا أخلاقيًا شاملًا. إن المجتمع الذي يفاخر بتديّنه يعيش في الوقت نفسه في ظل طبقة سياسية تسرق، وتنهب، وتكذب، وتبتز، وتستبيح الدولة، وتمارس أشرس أنواع الإذلال والفساد تحت غطاء”الحقوق الطائفية“. وهكذا يُرفع اسم الله في الخطابات بينما تُداس حقوق الناس تحت الأقدام، وتُتلى الصلوات في المجالس بينما تُنهب أموال الدولة، ويُحتفل بالأعياد الدينية بينما يتضور المواطن جوعًا. لبنان نموذج فاضح لمجتمع يُجيد مديح الله لكنه عاجز عن احترام أبسط مخلوقاته.

فرّق تسُدْ

2. آليات”أكل اللحم الداخلي” في النظام العربي واللبناني

إن”أكل اللحم” في سياقه المجازي لا يعني فقط القتل أو الاقتتال المباشر؛ بل يشير إلى منظومة كاملة قائمة على افتراس الإنسان من الداخل. يحدث ذلك حين يتحول المجتمع إلى طبقات متغوّلة، تتغذى فيها السلطة من فقر الشعب، ويتغذى الفساد من تراجع القانون، ويُصبح المواطن ضحيةً دائمةً لشبكات متداخلة من المصالح. إن الأنظمة العربية، في معظمها، أسست بنىً سياسية واقتصادية تقوم على افتراس الإنسان واستنزافه، ونجحت في جعل هذا الافتراس جزءًا من العادات اليومية. وهكذا تُؤكل حقوق الناس في المكاتب الحكومية، وتُؤكل كراماتهم في السجون، وتُؤكل أجورهم في المؤسسات، وتُؤكل طموحاتهم بسبب البطالة والفساد والمحسوبية.

لقد أنتج هذا الواقع ثقافة سياسية قائمة على الغلبة، حيث يتحول كل صاحب قوة — مهما صغرت — إلى مفترس يمارس سلطته على من دونه. المدرّس يأكل تلميذه بالترهيب، والموظف يأكل المواطن بالرشوة، والضابط يأكل الناس بالقمع، والزعيم يأكل طائفته بالتحريض، ورجال الأعمال يأكلون المجتمع بالاحتكار، والحكام يأكلون الدول نفسها بالنهب المنظّم. هذه الديموغرافيا الأخلاقية المريضة خلقت مجتمعًا مشوّهًا قائمًا على علاقات الافتراس لا على علاقات المواطنة. إنها “أكلة اللحم الداخلي” التي تدمّر البلدان دون طلقة واحدة.

أما في لبنان، فقد بلغ هذا الافتراس مستوى يبدو معه أن الدولة نفسها تحولت إلى جثة تتقاسمها القوى السياسية. المصارف أكلت ودائع الناس، والأحزاب أكلت الوزارات، والنافذون أكلوا القضاء، والطوائف أكلت الدولة، والطبقة الحاكمة أكلت مستقبل الأجيال. كل ما كان ملكًا عامًا أصبح غنيمة خاصة، وكل ما كان حقًا أصبح امتيازًا، وكل ما يمسّ المواطن أصبح مجالاً مفتوحًا للنهب. لم يعد اللبناني يخسر ماله فقط، بل يخسر كرامته وذاكرته وحلمه وحقه في الحياة. لقد تمّت “مأسسة” الافتراس، حتى بات اللبناني وجبة باردة على موائد الزعماء.

جريح ولكنه عصيٌ على  الموت

3. تأثير المفارقة على مستقبل المجتمعات وانهيار النموذج اللبناني

إن مجتمعًا يأكل نفسه لن يستطيع أبدًا أن يبني دولة ولا أن يؤسس نهضة. فحين تتآكل الأخلاق، وتغيب العدالة، وتضعف الثقة، تُصاب كل مؤسسات الدولة بالشلل. لا يمكن لمجتمع غير قادر على حماية أفراده من الظلم أن ينتج اقتصادًا تنافسيًا، ولا يمكن لدولة تسمح بالفساد أن تستقطب الاستثمارات، ولا يمكن لمنظومة تُشرعن الافتراس أن تحافظ على وحدتها. وهكذا تدخل المجتمعات العربية في حالة موت حضاري بطيء، حيث تستنزف طاقاتها عبثًا في الصراعات الداخلية، فيما تتقدّم بقية حضارات العالم بسرعة نحو المستقبل.

الانقسام الداخلي والافتراس الاجتماعي يخلق بيئة معادية للابتكار، والبحث، والحرية، والعدالة، وهي شروط لا تزدهر الأمم بدونها. وحين يفقد المواطن ثقته بالدولة يفقد انتماءه إليها، وحين يفقد الأمل بالغد يهاجر، وحين يهاجر يفقد الوطن قواه الحية. وهكذا تُفرغ الدول من نخبتها، وتتحول إلى كيانات مشلولة تعيش على فتات المساعدات. إن “أكل اللحم الداخلي” ليس مجرد أزمة أخلاقية، بل هو أزمة وجودية تهدد بقاء الدول نفسها.

وفي لبنان، تظهر الكارثة بأوضح صورها: بلدٌ كان يومًا مركزًا للطب والتعليم والفكر والإعلام، تحوّل بفعل منظومته الفاسدة إلى نموذج عالمي للانهيار. هاجر شبابه، هربت أمواله، سقطت مؤسساته، تآكلت طبقته الوسطى، انهارت عملته، واستولى الفاسدون على ما تبقى من أنفاسه. إنه انهيار لا يُشبه انهيار أي بلد آخر، لأنه لم يحدث نتيجة حرب خارجية بل نتيجة “أكل لحم لبناني خالص” مارسته السلطات على شعبها بشكل منهجي. لبنان اليوم يقف على مفترق خطير: إمّا ثورة أخلاقية تُعيد للإنسان قيمته، وإما استمرار في الافتراس يؤدي إلى زوال الدولة نفسها.

4. الخاتمة

إن القول بأن العرب والمسلمين لا يأكلون لحم الخنزير لكنهم يأكلون لحم بعضهم هو تشخيص دقيق لمأساة أخلاقية وسياسية عميقة. لقد استُبدلت القيم بالمظاهر، والعدالة بالشعائر، والإنسان بالانتماء. وفي لبنان، تحوّل هذا التشخيص إلى واقع يومي يُختصر بجملة واحدة: لم يلتهم أحد هذا البلد بقدر ما التهمه أبناؤه المتسلطون. إن الخلاص لن يأتي من إصلاح إداري محدود ولا من تسوية سياسية مؤقتة، بل من ثورة قيمية تعيد الاعتبار للإنسان قبل الطائفة، وللعدالة قبل الولاء، وللحق قبل الزعيم. بدون ذلك، سيظل العرب يأكلون بعضهم، وسيظل لبنان يأكل أبناءه، حتى آخر قطعة لحم على جسد وطنٍ كان يمكن أن يكون جنة وصار مقبرة.

أخبار ذات صلة

هل تريد صوماًيحرس الفم ويطلق اليدّأم صوماً يضبط الجسد ويُطهّر الضمير؟د. الياس ميشال الشويري:صومنا الحقيقي عندما يجتمع فيناخوف من الله وعدل مع الناس..
بحث

هل تريد صوماً
يحرس الفم ويطلق اليدّ
أم صوماً يضبط الجسد ويُطهّر الضمير؟
د. الياس ميشال الشويري:
صومنا الحقيقي عندما يجتمع فينا
خوف من الله وعدل مع الناس..

17/03/2026

...

في مناسبة الصيامعند المسلمين والمسيحيين..د. الياس ميشال الشويري:الصيام الحقيقيهو في نهضة الضمير اللبنانيو ليس في الإمتناع فقط عن الطعام...
بحث

في مناسبة الصيام
عند المسلمين والمسيحيين..
د. الياس ميشال الشويري:
الصيام الحقيقي
هو في نهضة الضمير اللبناني
و ليس في الإمتناع فقط عن الطعام...

16/03/2026

...

لبنان بين الدمار والإنسانية المهدورة..د. الياس ميشال الشويري:أخطر ما تفعله الحرب هوتحطيم التوازن الطبيعي للإنسان...
بحث

لبنان بين الدمار والإنسانية المهدورة..
د. الياس ميشال الشويري:
أخطر ما تفعله الحرب هو
تحطيم التوازن الطبيعي للإنسان...

13/03/2026

...

لبنان: مأساة مستمرة بلا أفق..د. الياس ميشال الشويري:الحرب لا تنتهي بانتهاء المعاركوسيظل اللبنانيون يدفعون الثمن...
بحث

لبنان: مأساة مستمرة بلا أفق..
د. الياس ميشال الشويري:
الحرب لا تنتهي بانتهاء المعارك
وسيظل اللبنانيون يدفعون الثمن...

11/03/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
مجموعة "أليانز الألمانية":تعيينات يصل أحدهاإلى العام 2031...

مجموعة "أليانز الألمانية": تعيينات يصل أحدها إلى العام 2031...

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups