• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

المير الذي لم يُخلق للسياسة

2026/01/16
- خاطرة
المير الذي لم يُخلق للسياسة

أثناء المقابلة التلفزيونية

د. غالب خلايلي

يا لهُ من طبيب لبيب، وأديبٍ من القلب قريب.

هكذا رأيت الراحل “المير رئيف أبي اللمع” في برنامج “سهرة مع الماضي” مع مقدمته المذيعة المصرية المتميزة في زمانها ليلى رستم، والتي صارت هي الأخرى في ذمة الله (1).

والحق أنني لم أسمع باسم هذا “المير” اللّمَعِي من قبل، ولكن برنامجاً (بالأبيض والأسود) عُرض آخر الليل على قناة (تيلي ليبان)، شهدتُ أوّله فحبسني إلى آخره، وإذا لم يخبْ ظنّي فإن المقابلةَ أجريت أواخر عام 1970، لأنّ المذيعةَ عندما سألت ضيفها عن عمره أجابها: ولدتُ مرّتين. فكيف كان ذلك؟

يقول: كان والدي يسجّل تواريخ ميلادنا على صفحات الإنجيل، وعندما مرض بمرضٍ سارٍ توفاه الله بعده، طلب الأطبّاء إحراق كل متعلّقاته التي كان يلامسها. أما الولادة الأولى فقد وثّقتْها الكنيسة التي عُمّدتُ بها طفلاً بعد أن طلبتِ الكليّة السورية الإنجيلية (الجامعة الأميركية في بيروت بعد 1920) توثيقاً للعمر، فكتبته عام 1894م، وفي موضع آخر كان الخوري قد تغير، فأعطاني وثيقة تقول: إني ولدت 1897م.

 قبل أن يتخرج المير طبيباً، سيق مع الجيش العثماني لمحاربة الأمراض القاتلة (التيفوس والتيفوئيد والكوليرا)، وهنا يحدّثنا عن خوفه من الموت نقّاد الأرواح، ثم يستذكر أبياتاً رواها قسّ بن ساعدة، أعظم خطيب عند العرب:

في الذاهبين الأوّلين من القرون لنا بصائر

لما رأيتُ موارداً للموت ليس لها مصادر

ورأيتُ قومي نحوها يمضي الأصاغرُ والأكابر

لا يرجعُ الماضي ولا يبقى من الباقين غابر

أيقنتُ أني لا محالةَ حيث صار القوم صائر.

وهكذا أسلم المير أمرَه لله، فكُتِب له عمرٌ وسط المعمعة، فيما تُوفي قائد الخدمات الطبية الضابط الكبير (علي غالب) مع أنه كان شديد الحذر والوسوسة في أكله وتنقّله وكل خطواته.

وتتنقّل المذيعة في حياة رئيف أبي اللمع من زهرة إلى زهرة، ومن سرّ إلى سرّ، مثل نحلةٍ شغوفة بعملها تُخرج الرحيق من زهرة لم تذبل للشيخ المقترب من الثمانين (76 سنة)، وهو يستفيض بحديث عذب شفاف، يرصّعه بجواهر أدبية، ويكشف أنه عندما كان طفلا كتب على سريره شعار “مع الشراع لا مع الريح”، وحاول أن يلتزمه في حياته، ولكنْ: هل حقق حلمه؟

عُيّن الدكتور رئيف أستاذاً في الجامعة الأميركية، وأسّس مختبراً مهمّاً (مختبر باستور) هو الثاني في بيروت، ثم أسّس نقابة الأطباء عام 1947، ليكون أول رئيس لها.

وتتدخل المذيعة لتسأله: ما الذي أخذك إذاً إلى عالم السياسة؟

فيخبرها أنه ابن عائلة أبي اللمع وآل شهاب (أخواله) السياسيين بامتياز. هو طبيب أديب، لكن فجأة يوقظ عنده حس (الوزير): صاحب المعالي، سيارة فخمة، سائق، عسكر يضربون السلام، وعزّ.. المهم، يكون الدكتور عائداً من مؤتمر في باريس، وعندما يصل إلى مطار بيروت يستقبل بترحيب: أهلاً معالي الوزير! ويستغرب: أي وزير؟ ويعرف أن الخيار وقع عليه ليكون وزيراً للصحة والإسعاف العام في حكومة رياض الصلح، وعهد بشارة الخوري، في الأول من أكتوبر تشرين الأول 1949، ليستقبله كل موظفي الوزارة باحترام فائق، والطريف أنه يبقى وزيراً لأسبوع واحدٍ فقط، يُنقل بعدها إلى وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة، فيستقبله كل موظفي الوزراة الجديدة، ولا يأتي لوداعه أحدٌ من أهل الصحة.

قبل الوزارة أُقنِع “الرئيف” بخوض غمار النيابة، وبالفعل نجح نائباً في انتخابات أيار 1947 ضد الرئيس “شارل حلو”، لكنه يدرك تماماً أن تلك النيابة لم تخلق لمثله، بدليل الحادثة التي رواها: كنت نائماً في بيتي عندما حضر أحد الفاعلين في (مسألة) الانتخابات، ممّن لهم تأثير على الترويج لفلان دون آخر. كان طلبه أن أذهب معه إلى مخفر الدرك كي أتوسّط لفلان (من جماعته) ألقي القبض عليه بسبب ترويج مواد ممنوعة، ولما أخبره أنه نائب كي يدافع عن الناس بالحق لا بالباطل، زعل الرجل وتوعده بأنه لن ينجح في الانتخابات القادمة. وبالفعل أخفق في انتخابات 1951، لكنه عين في العام التالي أميناً عاماً مساعداً لجامعة الدول العربية، حتى العام 1957، ثم سفيرا للبنان في البرازيل 1957، ثم في سويسرا 1960. وفي الجامعة العربية يتحدث “أبي اللمع” بشغف عن تلك المرحلة، ويقول إنه ألّف أرجوزة ساخرة في أهل الجامعة، ويقول: أتيتُ إليها لا أعرف أحداً، وخرجت وأنا صديقُ كل من فيها.

وينتهي اللقاء لتستنتج المذيعة ليلى: “إذاً لم تكن حياتك يا مير مع الشراع بل ذهبت مع الريح”.

حكايات عن المير:

1- أخته نجلا ويوسف العظمة: للمير أخت أكبر هي نجلا أبي اللمع، وكانت تصدر مجلة (الفجر) في بيروت. شاركت في ريعان شبابها عام 1920 بكلمة في حفل الجامعة الأميركية بمناسبة مرور مئة عام على ولادة المعلم بطرس البستاني (1819-1883)، برعاية يوسف بك العظمة وزير الحربية في الحكومة العربية (بعد إعلان فيصل ملكاً على سورية)، وكان لافتا أن تقف خطيبةٌ بين ستين من رجال الفكر والأدب، فتقدّم العظمة مهنئاً: “أنا فخور أن يكون في بلادي إنسانة بمثل هذه الفصاحة والشجاعة الأدبية” وأعرب عن استعداده لتقديم أي خدمة، ولما كان أخوها رئيف سجيناً في دير الزور، رجتْه أن يعمل على تخليصه، فلم يمضِ يوم إلا وكان المير في بيته. وبعد شهر استُشِهد العظمة، فما كان من نجلاء وأخيها إلا أن ذهبا إلى ميسلون لوضع إكليـل من الزهر على ضريح البطل.

2- الطلاب في مظاهرات راقصة: كتب مراسل “المصور” في بيروت أنه على الرغم من ارتفاع نسبة المتعلمين في بيروت، إلا أنها تخلو من جامعة وطنية، والتعليم في الجامعتين (الأميركية والفرنسية) موجّه توجيهاً خاصاً، كما يكلّف الطلاب نفقات باهظة، ناهيك عن أن التعليم الثانوي نفسه، لا يدرّس في مدارس رسمية بل في مدارس طائفية تتقاضى أجوراً عالية، فتنادى الطلاب إلى بحث القضية في ضوء الأزمة الاقتصادية، وبعد اجتماعات متتالية رأى هؤلاء أن آباءهم عاجزون عن دفع الأقساط، فقرروا الإضراب في سبيل إنشاء جامعة وطنية، وجعل التعليم الثانوي مجاناً. ثم زار وفد منهم وزير التربية، المير رئيف، ويبدو أن المير لم يعالج الأمر بما عُرف عنه من حكمة، بل قال للمُضربين: “إذا كنتم لا تستطيعون تأمين نفقات الدراسة فابحثوا عن أعمال تمارسونها”. وعندما قالوا: إن رب عائلة مؤلفة من ستة أشخاص لا يستطيع تعليم أولاده، أجابهم أنه ليس بالضرورة أن يكثروا من إنجاب الأولاد.

غير أن المير ما لبث أن أرسل رفيقه إلى لجنة الإضراب، في اليوم التالي، ليعتذر بلباقة. والطريف أنه بعدما استنفد الطلاب جميع الوسائل لجؤوا إلى مظاهرات فريدة من نوعها: يجلسون مرة في الشارع العام، يعرقلون حركة المرور، ثم يسيرون في الساحات العامة وهم يهزجون وينشدون ويرقصون.

3- “بهدلة” بسبب “الشرف”: يكتب النائب الراحل عبد الله المشنوق في مذكراته: “زارني يوماً الدكتور رئيف أبي اللمع، فقال: كنت هذا الصباح هنا على مقربة منك في قصر القنطاري. سألته: عند الشيخ بشارة؟ قال: نعم،عند رئيس الجمهورية. لقد تعودت أن أتردد عليه من وقت لآخر لكن اليوم حاولت أن أبقّ البحصة. قلت: وهل فعلت؟

قال: ليتني لم أفعل. تعرف يا عبد الله أنني بقيت وزيراً لمدة عشرين شهراً، كان مختبري خلالها معطلاً، والمصلحة التي لا يلاحقها صاحبها بنفسه تتعرض لنكسة، إذ اكتشفت بعد مراجعة أوراقي أنني في عجز مالي، وأنني حتى أقف على قدميّ أحتاج الى وظيفة في الدولة كمتعاقد. فذهبت الى الشيخ بشارة لأشرح له أوضاعي، وقد انتظرت منه أن يدرك ما أعانيه، ويثني عليّ كإنسانٍ نزاهتُه حياتُه، فإذا بي أسمعه يقول لي:

“غريب أمرك يا رئيف، بقيت في الحكم عشرين شهراً، ولم تعرف كيف تدبر حالك؟

هنا يقول المشنوق مهوّناً على صاحبه: “معليش يا مير، هذه ضريبة النزاهة في لبنان”.

4- ملخص مقال بعنوان (غدنا العلمي) في مجلة الأديب 1944:

وأنت تقرأ المقال لا تستطيع إخفاء إعجابك بأسلوب الكاتب الأدبي، ولا برؤيته البعيدة، التي نستطيع فهمها وما رمى إليه اليوم بعد مرور ثمانية عقود، يقول ما معناه: إنه عندما طلب منه صاحب الأديب الإسهام بموضوعٍ، رحّب بالفكرة شريطة الابتعاد عن السياسة، وإن وجد نفسه مقحماً بها في المقال الذي يتحدث عن الغد العلمي.

استذكر المير الأقوال المعروفة التي تمجد قيمة العلم، مثل قول الوليد بن عبد الملك للحجّاج: العلم والعدل أخوان، لا غنى للملك عنهما، الأول أساسه، والثاني عماده. وكذا بيت الشعر القائل: العلم يبني بيوتا لا عماد لها/ والناس موتى وأهل العلم أحياء، لكنه بعدما أعمل فكره، وجد أن التاريخ هو المعلم الأول، فلا العلماء يبنون ممالك، ولا العلم يحرس سلطاناً، بل هي الممالك التي تنبت العلماء، والسلطان هو الذي يحرس العلم، فلا يكون علمٌ وعلماء حيث لا يكون وطنٌ مستقل، وحكومة قوية، وأمنٌ وحرية، وراحةٌ ورخاء. العلم لا ينبعث إلا في بقيع الحرية والاستقلال، والأدب لا يورق إلا في رياض العز والمجد، والفن لا يثمر إلا في تربة الطمأنينة والرخاء.. غدنا العلمي وليد غدنا السياسي.

توفي رئيف أبي اللمع عام 1980، بعد أن أمضى أربعة عقود في المعترك السياسي، وترك مؤلفاتٍ علمية وأدبية منها كتاب (أشهر مئة خطبة في التاريخ)، رحمه الله، ورحم أمثاله ممن وجدوا أنفسهم ملوكاً في عالمي الأدب والطب، غرباء في عالم لم يخلقوا له.

هامش: 1- لقاء مع رئيف أبي اللمع

https://www.youtube.com/watch?v=I1d5xOd2lHo&feature=youtu.be

أخبار ذات صلة

بِطّيختي المكعبة..
خاطرة

بِطّيختي المكعبة..

13/01/2026

...

د. غالب خلايلي يقرأ "قطوف"جراح القلب سامي القباني و يقول:"كأّن الكتاب حديث العهد"...
خاطرة

د. غالب خلايلي يقرأ "قطوف"
جراح القلب سامي القباني و يقول:
"كأّن الكتاب حديث العهد"...

12/01/2026

...

د. غالب خلايلي يوّدع 2025بأرباح و..خسارات ويقول:أول رسائل العام الجديد كانتمن مصلحَـَتيْ الضرائب والهاتف!
خاطرة

د. غالب خلايلي يوّدع 2025
بأرباح و..خسارات ويقول:
أول رسائل العام الجديد كانت
من مصلحَـَتيْ الضرائب والهاتف!

05/01/2026

...

ذكريات عن البرد (3)د. غالب خلايلي:الغربة بردٌ أيها الأحبةمهما بلغ مستوى الدفءفي المكان الجديد...
خاطرة

ذكريات عن البرد (3)
د. غالب خلايلي:
الغربة بردٌ أيها الأحبة
مهما بلغ مستوى الدفء
في المكان الجديد...

05/01/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups