سمعا و طاعة لحاكم العالم!
على هامش «منتدى دافوس»، و وسط مواقف عربية وإسلامية إضافية مؤيدة له، دشّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «مجلس السلام»، وسط ترحيب 8 دُوَل هي: السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات،بالانضمام إلى مجلس السلام .ولاحقاً، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية انضمامها إلى «مجلس السلام» بشأن غزة.
هدف هذا المجلس هو «تثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار في غزة ودعم إعادة إعمار القطاع، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته، وفقاً للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة».
الى ذلك، طالب الرئيس الأميركي بعقد مفاوضات فورية حول غرينلاند، وأكد تمسكه بـ«السيطرة عليها» بدون اللجوء إلى القوة، مؤكداً أنه «ليس بوسع أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة حمايتها».وقال في خطاب حظي بمتابعة واسعة خلال اليوم الثالث من أعمال «منتدى دافوس»: «اعتقد الناس أنني أعتزم استخدام القوة، لكنني لست مضطراً لذلك… لا أريد استخدام القوة، ولن أستخدمها».
























































