• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

فوزية محمودي الفائزة بلقب
«صانعة الأمل 2026»:
الجائزة بادرة إنسانية تخدم الناس
وتعيد الاعتبار لقيمة العطاء

2026/02/19
- ابداع
فوزية محمودي الفائزة بلقب«صانعة الأمل 2026»:الجائزة بادرة إنسانية تخدم الناسوتعيد الاعتبار لقيمة العطاء

أكدت فوزية محمودي، من المغرب، الفائزة بلقب «صانعة الأمل 2026»، أن فريقها نجح في مساعدة أكثر من 14 ألف حالة في المغرب، إذ استفاد أصحابها من عمليات جراحية غيرت حياتهم جذريًا.

وأضافت: «14 ألف عائلة استيقظت من الغيبوبة، وصارت جنبًا إلى جنب مع أطفالها»، في إشارة إلى التحول الإنساني والاجتماعي الذي أحدثته المبادرة في حياة الأسر المستفيدة.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن تتويجها يأتي تتويجًا لجهود فريق عمل متكامل، مشيدةً بمبادرة «صناع الأمل» ودورها في إحداث أثر إنساني ملموس في المجتمعات العربية

وفي تصريح خاص لـ«الإمارات اليوم»، وجهت محمودي شكرًا خاصًا إلى القائمين على المبادرة، معتبرةً أنها «بادرة إنسانية تخدم الناس في مختلف الدول العربية وتعيد الاعتبار لقيمة العطاء». وأوضحت أن المنافسة شهدت مشاركة واسعة، إذ تم اختيار 15300 مرشح لهذه الدورة، ما يعكس حجم الحراك الإنساني في المنطقة.

وتحدثت فوزية محمودي عن رحلتها المهنية، مشيرةً إلى أنها كانت تعمل في القطاع المصرفي قبل أن تتجه إلى العمل الجمعوي. وقالت إنها واجهت تحديات كبيرة في بداية مسيرتها الجديدة، نتيجة عدم درايتها الكافية بطبيعة العمل الإنساني وآلياته.

وأضافت أن الاحتكاك المباشر بالحالات الإنسانية فتح أمامها آفاقًا جديدة، خصوصًا بعد اكتشافها حجم الاحتياج إلى المعدات الطبية التي تدخل إلى المغرب، مثل أدوات التخدير والمستلزمات الضرورية لإجراء العمليات الجراحية، وهو ما عزز قناعتها بضرورة الانخراط بفاعلية في هذا المجال.

وشددت «صانعة الأمل 2026» على أهمية التوعية المجتمعية، لا سيما بين أولياء الأمور، بخطورة التنمر وتأثيره العميق في الأطفال. وأشارت إلى أن الأطفال ذوي التشوهات الخِلقية أو الذين خضعوا لعمليات جراحية، لا يزالون يتعرضون للسخرية والتنمر حتى بعد العلاج، ما يضاعف معاناتهم النفسية.

وقالت: «إذا لم يكن في قلوبهم رحمة للأطفال، فكيف ينتظرون الرحمة من الآخرين؟»، مؤكدة أن الرحمة تبدأ من البيت، وأن الأسرة شريك أساسي في بناء جيل متسامح ومتقبل للاختلاف.

واكدت أن العمل الإنساني مسؤولية جماعية، وأن الأمل حين يُزرع في قلب طفل، يزهر مستقبلًا أكثر إنسانية للمجتمع بأسره.

أخبار ذات صلة

السعودية تمنح الجنسية لعلماء واطباء وباحثين ومبتكرين ومتميّزين كانت في عدادهم العالمة اللبنانية  نيفين خشاب…
ابداع

السعودية تمنح الجنسية لعلماء واطباء وباحثين ومبتكرين ومتميّزين كانت في عدادهم العالمة اللبنانية نيفين خشاب…

05/07/2024

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
درس رواندا للبنان في التحرير وبناء الدولةد. الياس ميشال الشويري:صمت البنادق ليس حرية

درس رواندا للبنان في التحرير وبناء الدولة د. الياس ميشال الشويري: صمت البنادق ليس حرية

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups