هل هناك تأثيرات وتداعيات لرع الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟
بحسب وكالة Fitch Solution نعم ولا. نعم في ما خصّ مصر خصوصاً، الأردن ولبنان، ولا في ما يتعلّق بدول الخليج وافريقيا التي اذا تأثرت، فهذا التأثير محدود جداً.

بداية، فلنتوقّف عند توقعات فيتش لمصر، اذ نقول أنها ستكون من بين أكثر الدول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تأثرًا بهذه الرسوم الجديدة إلى جانب لبنان والأردن، “باعتبارها جميعا دولاً مثقلة بالديون”. مضيفة في تقريرها “إن التأثيرات على مصر غير مباشرة أي ليست على الصادرات والتجارة الخارجية”، بل “ستكون بسبب المديونية الكبيرة وارتفاع قيمة الدولار عالمياً، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى ضغط هبوطي على الجنيه، ما سيعيق انخفاض الأسعار وتراجع معدلات التضخم، وأيضًا سيعيق دورة التيسير النقدي المترقبة في السوق المصرية في ظل معدلات فائدة مرتفعة”. وبحسب التقرير، فإن ذلك سيؤثر بالطبع على النمو الاقتصادي في مصر، وأيضًا سيبطئ خفض أسعار الفائدة الأميركية على استثمارات الأجانب في أدوات الدين في الأسواق الناشئة ومنها مصر، وقد تؤدي إلى خروج وتصفية بعض محافظ الأجانب فيها.