• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

أقدم المشائين على كورنيش البحر
غادرنا بعد تعرّضه لحادث صَدم..
الحاج عدنان الحكيم بين يدَيْ الرحمن...

2026/01/05
- محليات
أقدم المشائين على كورنيش البحرغادرنا بعد تعرّضه لحادث صَدم..الحاج عدنان الحكيم بين يدَيْ الرحمن...

الحاج عدنان الحكيم

رفيق الجلسات الصاحبة على كورنيش البحر في بيروت الحاج عدنان الحكيم، غادرنا، قبل أيام، بعدما قاسى الأمرّين: الأمّر الأول تجسّد بتعرّضه لحادث صَدم جسدي مروّع لم يستطع جسمه النحيل تحمّلّه، والأمّر الثاني بقاؤه في غرفة العناية الفائقة ما يفوق الستة أشهر وهو يعاني معاناة يَعرف أوجاعها من اختبرها من الناس. لكنّ ثمة أمرّ ثالث وهو غياب هذه القامة التي جمعت بين الفقه الديني الإسلامي وبين المعرفة الشاملة في حقول عدة، لا سيما الأدبية منها، وبين خبرة الحياة و حِكَمِها التي جعلت منه   مُحكّما حكيما يُصدر قراراته الصلحية التوافقية التي يأخذ بها الطرفان المتنازعان بكل الرضى و الأمتنان،منقذا إياهما من  حكم قضائي قد يصدر بعد أشهر و سنوات،و قد لا يصدر، و هيهات ان تستقيم العدالة ! والى كلّ هذه المزايا، وهناك الكثير منها، درّس المحاسبة في جامعات سورية، اذ كان يملك شهادات عالية في هذا الإختصاص.

يبقى الأمرّ الأخير،و هو  اننا، نحن المشاؤون على كورنيش البحر، خسرنا الصديق العزيز والأخ الكريم والأب الصالح الذي كان يزوّدنا بالمعلومات الدينية والأدبية و ما اكتسبه من خبرات الحياة في كل جلسة صباحية، معلومات و خبرات لا يجمعها الاّ عقل راجح و لا تختزنها سوى ذاكرة هي نسيج وحده ..

جعل الله مسكنه الجنة.

في ما يلي مقالة لكريمته الدكتورة أمل حكيم بعلبكي التي روت تفاصيل هذه المأساة و دور العناية الالهية:

استراحة محارب لم يتوقف عن النضال يوما

ليس كل ما نعيشه نفهم حكمته فورًا، ولا كل ما نمرّ به يُقاس بنتيجته الظاهرة. بعض الرحلات تُعاش لتغيّرنا، لا لتصل بنا إلى حيث نريد. هذه واحدة منها.

وصل والدي إلى قسم الطوارئ في ساعات الفجر الأولى، بسيارة الإسعاف التي أقلّته بعد أن صدمته سيارة مسرعة على الكورنيش. كان والدي قد اعتاد الخروج من البيت قبل الفجر، ليمارس رياضة المشي، ثم يتوجّه إلى جامع السلام أو جامع عين المريسة أو ساقية الجنزير.قال المسعف في المستشفى، وهو ينظر إلى جسد والدي الملقى أمامه:«الحالة خطيرة… لا أظنه يتحمّل أكثر من ثمانٍ وأربعين ساعة».

كانت الإصابات كثيرة، كأن الجسد كلّه تلقّى الصدمة دفعة واحدة: كسور بالغة في يده اليمنى، وفي قدمه وساقه، وشرخ في الحوض، وكسر بليغ في رقبته، وجروح تنزف في أنحاء جسده، وسواد كثيف يطوّق عينيه أثر الضربة.وأشياء كثيرة لم تنكشف لنا إلا بعد أيام من دخوله إلى العناية الفائقة.

قال أخي للفريق الطبي بصوت حاول أن يجعله ثابتًا:«نحن مؤمنون بقضاء الله وقدره، لكننا نرجوكم أن تبذلوا أقصى ما تستطيعون».أومأ الطبيب برأسه وانصرف، وبقينا نحن، أنا وإخوتي، إلى جانب أمّي، ننتظر فرجًا لا نعرف من أي باب سيأتي.

كان والدي قد بلغ الثالثة والتسعين، لكن العمر لم يكن يومًا حجة عليه. كان لا يزال يقود سيارته، ويؤمّن حاجات البيت، ويرفض أن يطلب مساعدة من أحد وكان إذا قلنا له:«بابا، دعنا نفعل ذلك عنك»،يردّ بحدّة محبّبة:«ولماذا؟ أنا قادر».

حتى أمّي، شريكة عمره، لم تكن تجرؤ على الطلب منا، نحن اولادها، وإن فعلت أحيانًا، فعلت ذلك خفية، خوفًا عليه، وهو الذي عاش بقلب مُتعَب، أجرى عملية قلب مفتوح منذ ثمانية وثلاثين عامًا، وتعايش مع الدعامات والشرايين كما يتعايش الناس مع تفاصيل حياتهم اليومية.

بعد ساعات من الإسعافات الأولية، نُقل والدي إلى العناية الفائقة. وهناك، توقّف الزمن.ستة أشهر ونصف الشهر، عشناها بين أجهزة، وأصوات تنبيه، وأدعية لا تنقطع. كنا نرجو الله في كل لحظة أن تمرّ هذه المحنة، وأن يعود والدي إلى حياته، أو إلى مايشبهها.

أكثرنا من الصدقات، وكأننا نمدّ بها جسورًا خفية بين الأرض والسماء.ولم يفارق القرآن المكان. قرأنا سورة يس مرارًا، وختمنا القرآن أكثر من مرة، ونحن جلوس إلى جانبه. نقرأ لنُسمعه، أو لعلّ أرواحنا هي التي كانت تحتاج إلى السماع.وأحيانًا، حين كان بين الوعي والغيبوبة، تحت أثر المسكنات، كان يطلب سورة غافر، فنضعها له، فيهدأ صوته الداخلي، كأن الآيات كانت تعرف الطريق إلى ألمه.

على الرغم من كل شيء، بقي والدي حاضرًا.كم من مرة، وأنا أقرأ له آيات حفظتها غيبًا، كان يصحّح لي الخطأ برفع حاجبيه فقطإشارة صغيرة، لكنها كانت تقول الكثير: أن روحه لم تنكسر، وأن ذاكرته ما زالت تقاوم.كان يسأل، يستفسر، يحاول أن يفهم ما الذي جرى له.مرت الأيام، ثم الشهور، بين تحسّن وتراجع، حتى صار الأطباء أنفسهم يتفاجأون.

أما كسر الرقبة، فكانت القصة الأثقل. قيل لنا منذ البداية إن لا حلّ له سوى عملية جراحية طويلة، سبع ساعات، لا يمكن لرجل في عمره وحالته أن يتحمّلها.فارتضينا الطوق الغليظ حول عنقه، طوقًا بدا لنا كأنه عقاب إضافي، وكأن الخلاص منه حلم بعيد.طلبنا مرارًا إعادة التصوير، علّ الكسر التأم، علّ المعجزة حدثت، لكن الإجابة كانت دائمًا واحدة:«لا أمل… الطوق أو الشلل».

بعد أربعة أشهر، لاحظتُ أن والدي كان يحرّك رقبته أحيانًا.طلبتُ من الطبيبة إعادة التصوير، فرفضت، مؤكدة أن الحركة نفسها تستوجب تشديد الطوق.لكن شيئًا ما في داخلي أصرّ. قلت لها إن الأمور غير المتوقعة تحدث أحيانًا، وإن التجربة لا تخسر شيئًا.ربما كانت دعوة قديمة، أو صدقة منسيّة، أو سورة يس قُرئت بقلب مكسور… لا أدري.رضخت الطبيبة، وصُوّرت الرقبة.وجاءت النتيجة كأنها جواب طويل انتظرناه أشهرًا:الكسر قد التأم.انجبر.ساد الصمت لحظة، ثم امتلأت أعيننا بما لم نستطع قوله.

لم يكن ذلك حدثًا طبيًا فحسب، بل علامة.علامة على أن ما قرأناه، وما تصدّقنا به، وما بكيناه سرًّا، لم يذهب سدى.وبإذن الله، أُزيل الطوق عن عنق والدي، لا بوصفه شفاءً جسديًا فقط، بل بوصفه شهادة على رحمةٍ خفيّة رافقتناطوال تلك الرحلة الثقيلة.أدركنا حينها أن لا الطبيب ولا المسعف يملكان شفاءه؛ فقد كان والدي يتقلّب بين يدي الرحمن، بينما كان الممرّض يقلّبه يمنةً ويسرة، خوفًا من تقرّحات الظهر، إذ لم يكن قادرًا على الحركة بمفرده طوال فترة العلاج.

بقينا في المستشفى، ووالدي يتعافى يومًا بعد يوم من حيث الشكل الخارجي. فمعظم الجروح في جبينه وأذنه التي كانت تنزف، وأنفه المكسور، ويده، وقدمه، وحوضه… جميعها شُفيت والتأمت وحدها، من دون أي تدخل جراحي، إذ لم يكن من الممكن إخضاع والدي لأي عملية. اقتصر العلاج على تثبيت القدم واليد والكتف بأجهزة تثبيت لا أكثر، ومع ذلك التحمت الكسور، لا بالطريقة المثالية طبيًا، لكن بما يكفي للحياة.وذلك رغم أن والدي كان في التسعين من عمره، ومعروفٌ أن الجراح في هذا العمر، حتى عند الأصحّاء، يصعب أن تلتئم. ومع ذلك، التأمت الجراح، ولم يتوقف ختم القرآن، ولا سورة يس، ولا الصدقات يومًا.

أصبح شكل والدي، والحمد لله، أقرب إلى الطبيعي، فلم نعد نتألّم أو نخشَى النظر إلى وجهه. لكن جسده من الداخل كان يدفع ثمن السكون الطويل؛ فقد ضمرت عضلاته وتقلّصت أعضاؤه، إذ لم يكن يتحرّك. وتوقفت كليتاه تقريبًا عن العمل، فدخلنا في دوّامة غسيل الكلى.أما معدته، فكانت ترفض الطعام الذي كان يُعطى له عبر أنبوب الأنف (NG tube)، واضطر الأطباء إلى إخضاعه لعملية جراحية لزرع جهاز يوصل الطعام مباشرة إلى الأمعاء، لكن حتى ذلك لم يكن يواتيه.وكان والدي صابرًا، بين اليقظة والنوم. كنت أدخل عليه أحيانًا، فأراه يتمتم، وقد فتح كفّيه في هيئة الدعاء.

بقي والدي على هذا الحال حتى دخلنا الشهر السادس، ونحن لا نزال في العناية الفائقة، إلى أن قرّر فريق الرعاية التلطيفية (Palliative Care) أن من الأفضل نقله إلى غرفة عادية، مع الاستمرار بالعلاجات الضرورية، كغسيل الكلى والأدوية المسكّنة للآلام.بقينا أسبوعًا في الغرفة العادية، إلى أن توفّاه الله – رحمه الله – عند الساعة الثانية بعد منتصف ليل الجمعة، في التاسع عشر  – العشرين من كانون الأول.

كنا قد قضينا ستة أشهر وعشرة أيام في رحلة ابتلاء، كان عزاؤنا فيها قول الله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.

واليوم، بعد أن صار والدي في ديار الحق، ظلّ سؤال الحكمة يرافقني: ما معنى كل هذا العلاج، وكل هذا الانتظار، إذا كانت النهاية هي الرحيل؟الآن لم  أعد أطرح السؤال بحدّته الأولى.لم أعد أسأل: لماذا؟بل تعلّمت أن أصغي.أفكّر أنّ الحكمة ليست دائمًا في النجاة، ولا في العودة إلى البيت، ولا حتى في طول العمر. أحيانًا تكون الحكمة في الرحلة نفسها، في ذلك الامتداد الخفيّ بين الحياة والموت، حيث تُمحَّص القلوب، وتُختبر القدرة على الصبر، ويُجرَّد الإنسان من وهم السيطرة.ربما لم يكن دخوله إلى المستشفى عبثًا، ولا علاجه انتظارًا بلا معنى.ربما كان ذلك الزمن الطويل مساحة رحمة، أُعطينا فيها فرصة الوداع البطيء، والتطهّر من الاعتراض، والتعلّم أن الشفاء لا يعني دائمًا البقاء، وأن الرحمة قد تأتي في صورة تحمّل، لا في صورة معجزة أخيرة.

هناك أقدار لا تُفهم، بل تُسلَّم.وأفعال إلهية لا تُقاس بعقولنا المحدودة، بل تُؤمن بها القلوب حين تعجز الكلمات.

وحين لم أجد جوابًا يشفي السؤال وجدت سكينة في قوله تعالى:لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ .لم أعد أبحث عن تفسير، بل عن معنى.والمعنى كان في الصبر، وفي الدعاء، وفي تلك الأيام الثقيلة التي لم تذهب سدى، لأنها غيّرتنا نحن، قبل أن تُنهي رحلته.

رحمك الله يا والدي.إن لم تعد إلى بيتك في الدنيا، فقد عدتَ إلى بيتٍ أوسع.وإن لم نُشفَ بفقدك، فقد تعلّمنا أن نرضى.ولا نقول إلا ما يرضي الله:

إنا لله وإنا إليه راجعون

أخبار ذات صلة

بيان الهيئات الاقتصادية عن مشروع قانونإعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع:جوهر الخلل في المشروع يكمُنفي إصرار الدولة على التهرّب ...من مسؤوليتاتها...
محليات

بيان الهيئات الاقتصادية عن مشروع قانون
إعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع:
جوهر الخلل في المشروع يكمُن
في إصرار الدولة على التهرّب ...
من مسؤوليتاتها...

30/12/2025

...

على ذمة مجلة فوربس..الليرة اللبنانية في المرتبة الأولىكأضعف عملة في العالم..حلّ بعدها الريال الإيرانيوالدونغ الفيتنامي...
محليات

على ذمة مجلة فوربس..
الليرة اللبنانية في المرتبة الأولى
كأضعف عملة في العالم..
حلّ بعدها الريال الإيراني
والدونغ الفيتنامي...

29/12/2025

...

د. الياس ميشال الشويري يكتب عنميلاد المسيح في بُعدَيْه الرمزي والانساني:هو تذكير بأن الانسان يُقاسبما يمنح وما يحتمل من أجل غيرهلا بما يُقاس ويفرض...
محليات

د. الياس ميشال الشويري يكتب عن
ميلاد المسيح في بُعدَيْه الرمزي والانساني:
هو تذكير بأن الانسان يُقاس
بما يمنح وما يحتمل من أجل غيره
لا بما يُقاس ويفرض...

27/12/2025

...

برّي يطّلع من حبيبعلى مشاريع مصرف الإسكان...
محليات

برّي يطّلع من حبيب
على مشاريع مصرف الإسكان...

23/12/2025

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
يسوع المسيح .. هل يختلفعن النبي عيسى وما هي أوجه الخلاف؟د. الياس ميشال الشويري يوضح:ليسا نسخَتَيْن لشخص واحدبل صورتان مختلفتان لمعنىالرسالة الالهية...

يسوع المسيح .. هل يختلف عن النبي عيسى وما هي أوجه الخلاف؟ د. الياس ميشال الشويري يوضح: ليسا نسخَتَيْن لشخص واحد بل صورتان مختلفتان لمعنى الرسالة الالهية...

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups