ريتا السخن مع أعضاء مجلس الإدارة : وسيم طباع، مارك طرزي، غي سعد و رودي دكاش
نظّمت الجمعية اللبنانية للاكتواريين لقاءها الميلادي في Royal Cellar – مونو، بيروت، حيث اجتمع الأعضاء في أجواء موسيقية دافئة اتسمت بالودّ والفرح، وشكّل هذا الحدث مناسبة مميّزة لتعزيز الروابط المهنية والاجتماعية بين أعضاء الجمعية والاحتفال بنهاية عام حافل بالتعاون والعطاء.
شهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيسان الاسبقان للجمعية الاكتوارية إبراهيم مهنا، و الاكتواري رونالد شدياق، كما حضر كلّ من: كبير مدراء “غلوب مد” زياد خرمى و رالف الفضل، إلى جانب عدد كبير من أعضاء الجمعية . وخلال المناسبة، عرضت رئيسة الجمعية، ريتا السخن، برنامج عمل سنة ٢٠٢٦ للهيئة الإدارية المؤلّفة من السادة: غي سعد، وسيم طباع، د. رودي دكّاش، د. ربيع بدران، ومارك طرزي، مؤكدةً التزام المجلس بسنة غنيّة بالمبادرات والأنشطة المخصّصة للأعضاء، ولا سيّما تنظيم يوم خاص يهدف إلى تعزيز التواصل والتفاعل وتقوية روح الانتماء داخل المجتمع الاكتواري.



اشارة الى ان إنجازات عدة تحققت خلال العام الحالي أبرزها الفعالية التي شهدها فندق لو رويال (الضبية) في 30 ايار الماضي ،و هو انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية الذي عالج موضوعَيْن اثنَيْن في يوم واحد، الأول “إعادة التامين في إدارة المخاطر” (قبل الظهر) والثاني “تعزيز الذكاء الإصطناعي” (بعد الظهر). وإذا كان هذا المؤتمر في سنوات سابقة قد أرتؤي إقامته بعيداً من الأضواء بسبب الأوضاع التي شهدها لبنان والمنطقة، فإن مؤتمر هذا العام “ خرج الى النور” اذا جاز التعبير، ومن هنا اختيار لو رويال لإنعقاده. ووفق البيان الصادر،انذاك، عن الجمعية، فإن هذا المؤتمر عُقد بمشاركة “نخبة من الاكتواريين اللبنانيين والدوليين، الى جانب كبار المتخصصين والخبراء في قطاعَي التأمين وإعادة التأمين، ووسطاء التأمين، وصناع السياسات، وخبراء التكنولوجيا أيضا. و قد تناول محورين رئيسين يعيدان رسم ملامح الصناعة: التحوّل الرقمي المدفوع بالذكاء الاصطناعي في مجال التأمين، وتطور استراتيجيات إعادة التأمين في ظل مشهد للمخاطر الديناميكي”.
الى ذلك، تضمن برنامج المؤتمر كلمات وتتخلله جلسات حوارية مع خبراء، ونقاشات تفاعلية، طرحت رؤى عملية حول كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي وإعادة التأمين لمواجهة تقلبات الأسواق، والتحديات التنظيمية، والمخاطر المستجدة.
في السياق، شدّدت الآنسة ريتا السخن، رئيسة الجمعية، على أهمية طرح هكذا مواضيع في المرحلة الراهنة”، قائلة: “يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف قطاع التأمين، من خلال الانتقال من نماذج المخاطر الثابتة إلى تحليلات آنية تعزّز عمليات الاكتتاب والتوزيع، وتبسط معالجة المطالبات، وتحسّن من آليات كشف الاحتيال. في الوقت عينه، تتطلب استراتيجيات إعادة التأمين تكيّفاً مع التضخّم، وتقلبات السوق، والمخاطر الناشئة؛ من الكوارث المناخية إلى المخاطر السيبرانية. ولا بدّ من اعادة النظر في تخصيص رأس المال، وهياكل المعاهدات، واختبارات التحمّل لضمان المرونة الاقتصادية والتجارية. و قد شكّل المؤتمر منصّة فعّالة لمواكبة هذه المستجدات، ومعالجة التحديات التنظيمية، والمضي قدماً بالقطاع.”
تابعت: “ان المتحدثين في هذا المؤتمر كانوا من كبار الإختصاصيين في الموضوعَيْن اللذين عولجا، علماً أننا دعونا الى هذا المؤتمر أركان قطاع التأمين في لبنان من رؤساء ومدراء وخبراء شركات تأمين ووساطة، واكتواريين بطبيعة الحال،كما دعونا شخصيات بالقطاع من دول عربية، و بطبيعة الحال سنكرر هذه الخطة هذا العام أيضا. ”.
إشارة الى أن الجمعية اللبنانية للاكتواريين تأسست عام 2001، وتلعب دورًا محورياً في تطوير المهنة من خلال الترويج لأعلى معايير الكفاءة المهنية والأخلاقيات والممارسات. وهي عضو كامل في الجمعية الاكتوارية الدولية منذ العام 2002، وتلتزم تعزيز مكانة أعضائها كخبراء في نمذجة وإدارة المخاطر المالية وغير المالية. الى ذلك، فهي تدعم مسيرة الاكتواريين من خلال برامج تعليمية، وفعاليات تواصل مهني، ومبادرات لتبادل المعرفة تشمل الندوات، المؤتمرات، وورش العمل التدريبية. كما تعمل على تعزيز التعاون مع الهيئات الاكتوارية العالمية والمؤسسات الإقليمية لتكريس دور المهنة في دعم النمو الاقتصادي والمالي.
























































