الغذاء الذي أقامته “المشرق للتأمين” على شرف موظفي الشركة وعلى قطاع التأمين ممثلاً برئيس جمعية شركات الضمان السيد أسعد ميرزا ونقابة الوسطاء بشخص النقيب طلال الأنسي فضلاً عن وسطاء مباشرين ووسطاء إعادة وكان عددهم بارزاً هذه المرة، قطع رئيس مجلس الإدارة النائب السابق ألكسي ماتوسيان أجواء الترفيه والموسيقى ليُعلن خبطَتَيْن سياسيَتَيْن بل بالأحرى ثلاثة خبطات: الأولى، قوله أن الرئيس المؤسّس للشركة المرحوم ابراهام ماتوسيان علّمنا أن نحارب الفساد أينما كان وحيثما وُجد وتحوّلت هذه المحاربة شعاراً أساسياً لنا وعليه قمنا ما قمنا به مع وزير الإقتصاد والتجارة السابق أمين سلام الذي أُدين قضائياً ودخل السجن هو وشقيقه ثم خرج بكفالة مالية ولأن المشرق لم تعُد معنيّة بالمباشر بهذه القضية وإنما بالفساد بحدّ ذاته، فإننا سنُتابع هذه الدعوى بالطرق القانونية لإعادة إدخال الوزير الى السجن.
أما الخبر الثاني الذي لم يُفاجئ كثيرين في القاعة الكبرى حيث أُقيم هذا الغذاء هو امكانية إعادة ترشّحه الى النيابة في الإنتخابات المقبلة في ايار إذا قرر حزب الطاشناق ذلك ثم علّق قائلاً: يجب أن يكون لقطاع التأمين صوت في البرلمان سواء كنت أنا أو أحد غيره لأن هذا القطاع بحاجة الى من يدافع عنه ومن يُطوّره ومن يُسنده كي يكون واحداً من القطاعات الداعمة للبنان سواء بالناتج المحلي أو بالدور الإقتصادي وبخاصة أن التأمين بات يلعب دوراً كبيرا على أصعدة عدّة لا سيما السياحة منها والإنماء والإزدهار والتطوّر في وقت يستعدّ لبنان لدور من هذا النوع هو من مداميكه الأساسية. وهنا حصلت اللفتة الثالثة اذ توجّه الى رئيس أكال السيد أسعد ميرزا وكان الى جانبه نقيب وسطاء التأمين السيد طلال الأنسي ورئيس لجنة الرقابة على شركات التأمين نديم حداد والى اليسار رئيس الضمان الإلزامي عبدو الخوري وقال: “اذا لم أكن أنا في البرلمان فعليكم أن تُفتشوا على من يُمثّل القطاع في المجلس النيابي الجديد طبعاً اذا حصلت الإنتخابات وآمل أن تحصل.
وكما توقّعنا فالنائب السابق، ولو أن هذا الكلام لن يُعجبه مع أنه طبعاً حقيقة وهو أن المشرق بشخصَيْها أو برأسيْها ألكسي وجورج ماتوسيان هي التي كشفت فساد الوزير سلام ومضت بالقضية حتى النهاية وأدخلته مع شقيقه الى السجن.
ما لفت وجود النقيب السابق لجمعية مدققي الحسابات في لبنان ايلي عبود الذي انتُقد سابقاً لدور لعبه في هذه القضية ولكن التحقيقات أثبتت أنه غير معني ومن هنا كانت الدعوة للمشاركة في هذا الغذاء.
ما يُمكن تسجيله خلال هذا الإحتفال الذي شارك فيه موظفو فروع الشركة في كل لبنان أن المكان الذي اختير للغذاء هو مطعم ستّ منى في جونية وليس في برج الحمام كما جرت العادة منذ أيام المؤسس المرحوم أبراهام ماتوسيان والمفاجأة ان “ستّ منى” كانت حاضرة مع المدعووين تجول بينهم في خطوة لافتة وفريدة من نوعها بل يُمكن القول أنها خطوة تحصل للمرة الأولى في لبنان وربما في الخارج وكانت تراقب الناس وهم يتناولون الأطايب التي أنزلتها على الطاولات وخصوصاً منها التبولة.
وما لفت أيضاً الكلمة التي ألقاها الكسي ماتوسيان والتي تضمنّت شكراً كبيراً لرؤساء فروع الشركة في مختلف المناطق وتوقّف مراراً عند فرع صيدا التي تدور حالياً مكان والدها الذي كان يومياً ينزل من الجبل الى صيدا ليُداوم العمل فيها.
أما مسك الختام فكان قطع قالب حلوى كبير عليه لوغو المشرق.
تبقى إشارة أخيرة الى أن هذه الشركة العريقة سجّلت هذا العام نمواً مضاعفاً عن السنوات السابقة نظراً الى تاريخها العريق والتزماتها مع الزبائن وتنوّع برامجها ووقوفها دائماً الى جانب المضمون لتوفير كلّ أسباب الراحة لهم.
كلّ عام وأركانها ومدراءها وموظفيها بخير..






















































