رومل طباجة
“عُمان ري”، شركة إعادة التأمين الأولى و الوحيدة في السلطنة، أعلنت نتائجها المالية القوية للعام المنتهي في 31 كانون الأول 2025، نتائج تعكس النمو المستدام، والاكتتاب المنضبط، والمرونة الاستراتيجية. اذ بلغت إيرادات إعادة التأمين للشركة 54.3 مليون ريال عماني (141.2 مليون دولار )، مسجلة زيادة بنسبة 9٪ مقارنة بـ 49.9 مليون ريال عماني (129.8 مليون دولار) في العام 2024.
الى ذلك، سجّل صافي الربح بعد الضرائب، زيادة كبيرة بنسبة 54٪، ليصل إلى 4.6 مليون ريال عماني (12.1 مليون دولار)، مقارنة بـ 3.0 مليون ريال عماني (7.8 مليون دولار) في عام 2024. وقد دعم هذا الأداء القوي تحسّناً بنسبة 37٪ في صافي نتائج إعادة التأمين، حيث ارتفع إلى 2.8 مليون ريال عماني (7.3 مليون دولار) مقارنة بـ 2.0 مليون ريال عماني (5.3 مليون دولار) في العام السابق. كما تحسّنت النسبة المجمعة بمقدار 1.1 نقطة مئوية لتصل إلى 93.4٪، مقارنة بـ 94.5٪ في عام 2024، ما يعكس الانضباط المستمر في الاكتتاب وإدارة فعالة للتكاليف.

كذلك، واصلت استراتيجية الاستثمار الحكيمة لعُمان ري تعزيز مركزها المالي، ما أدى إلى زيادة بنسبة 18٪ في صافي الاستثمار والدخل الآخر، ليصل إلى 4.1 مليون ريال عماني (10.6 مليون دولار)، مقارنة ب 3.5 مليون ريال عماني (9.0 مليون دولار) في عام 2024. ونما صافي حقوق الملكية بنسبة 20٪ ليصل إلى 42.3 مليون ريال عماني (110.1 مليون دولار) حتى 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ 35.3 مليون ريال عماني (91.9 مليون دولار) في العام السابق.
بالمناسبة، علّق السيد رومل طباجة، الرئيس التنفيذي للشركة على هذه النتائج قائلًا: “يعكس أداؤنا في العام 2025 التقدّم الذي أحرزناه في تنفيذ خطتنا الاستراتيجية في بيئة مليئة بالتحديات والتغيرات وذلك من خلال الابتكار المستهدف والتركيز المستمر على احتياجات العملاء، وهو ما أدى إلى تحقيقنا نموا مستداما ونتائج مالية قوية. وأود أن أعبّر عن خالص تقديري وامتناني لمجلس إدارتنا على توجيهاته، وهيئة الخدمات المالية على دعمهم المستمر، ولعملائنا وشركائنا الكرام على ثقتهم المستمرة. وعلى وجه الخصوص ، أحيي موظفينا المخلصين، الذين كانت احترافيتهم وروحهم الجماعية عاملَيْن أساسيَيْن في تحقيق هذه النتائج”. أضاف: “ستظل عُمان ري مركّزة على تعزيز مكانتها في السوق، وتعزيز القيمة لأصحاب المصلحة، ودعم التنمية والتطوير طويل الأمد لقطاع إعادة التأمين الإقليمي من خلال الحوكمة السليمة، والابتكار، وإدارة المخاطر المسؤولة”.
























































