أعلنت “قطر للتأمين”، الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،أعنت مشاركتها كراعٍ ماسي في قمّة “الويب قطر 2026 ” التي ستقام خلال الفترة من 1 إلى 4 شباط بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، علما ان هذا الحدث التقني العالمي يُعدّ الأكبر الذي تستضيفه الدوحة.و ستعرض الشركة خلاله الجهود التي تبذلها لبناء أول بيئة رقمية قائمة على الخدمات التأمينية في المنطقة، كما ستسلط الضوء على الأثر الذي أحدثه انتقالها من التركيز على تقديم الحلول التأمينية إلى بناء منظومة رقمية شاملة، وإسهام هذا التحوّل في إعادة تعريف الخدمات الرقمية في قطر.
و الى هذه المشاركة،سيقام جناح خاص بالشركة، سيكون منصة مفتوحة أمام مجتمع التكنولوجيا العالمي لاستكشاف أحدث التوجّهات في القطاع الرقمي واستشراف آفاق الابتكار وتكنولوجيا التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيستضيف الجناح طوال أيام القمّة، ندوات وحلقات نقاشية، يشارك فيها مسؤولون تنفيذيون من الشركة وخبراء إقليميون وعالميون لتسليط الضوء على واقع ومستقبل الابتكار والاستثمار في قطاع الخدمات الرقمية في المنطقة والعالم.
وعلى هامش القمّة، ستوقّع قطر للتأمين عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع مؤسسات رائدة، وذلك في إطار مساعي الشركة لتسخير خبراتها للارتقاء بمستوى الخدمات الرقمية في قطر، وضمان حصول المستخدمين على تجارب رقمية أكثر فعالية.
تعليقاً على المشاركة، قال السيد سالم المناعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين: “نفتخر في قطر للتأمين بكوننا من الشركات الوطنية الرائدة في الابتكار، وأكثر شركات التأمين على مستوى المنطقة نجاحاً في تطوير حلول رقمية تعزز تجارب العملاء وترفع الكفاءة التشغيلية في نفس الوقت”. أضاف المناعي: “لعل أهم ما ميّز استراتيجيتنا الرقمية خلال السنوات الأخيرة، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 وتماشياً مع الخطة الاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي لمصرف قطر المركزي، هو انتقالنا من تطوير منتجات تأمينية محض إلى بناء بيئة رقمية متكاملة تغطي حتى الجوانب غير التأمينية من احتياجات الأفراد. بفضل هذه المقاربة، أصبحنا اليوم شركة التأمين الوحيدة في السوق التي تتيح لعملائها إدارة معظم خدمات حياتهم اليومية عبر منظومة رقمية واحدة ودون الحاجة للتنقل بين منصات متعددة.” أنهى كلامه بالقول: “لقد أصبحت قطر للتأمين مرجعاً حقيقياً في الاستثمار الفعّال في الحلول الرقمية، وفي الفهم الدقيق لاحتياجات العملاء والاستجابة لها. على هذا الأساس، فإننا نتطلع لمشاركة رؤيتنا وتجربتنا الرقمية مع جميع الزوار، ونتمنى أن نساهم مرة أخرى كراعٍ ماسي في نجاح القمّة وإبراز النموذج الرقمي القطري أمام العالم”.























































