وقال إدوارد ميلز قائد الفريق البحثي من جامعة ماكماستر في أونتاريو في بيان «أظهر فلوفوكسامين فوائد ثابتة ومهمة، ولأنه مستخدم على نطاق واسع ومفهوم جيداً، فإن له إمكانات واضحة للاستخدام السريري».
وثبت أن «ميتفورمين» يقلل من خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد عند تناوله خلال المرحلة الحادة من العدوى، لكنه لم يساعد الأشخاص في هذه الدراسة الذين يعانون أعراض الإجهاد المرتبطة بكوفيد طويل الأمد المؤكد.
وقال جيمي فورست، المشارك في إعداد الدراسة من جامعة كولومبيا البريطانية، في بيان: «تقدم هذه التجربة للأطباء أول دليل قوي على وجود دواء يساعد على تقليل إجهاد كوفيد طويل الأمد».
وقال البروفيسور كريستيان فينكرز من المركز الطبي الجامعي بأمستردام، الذي لم يشارك في الدراسة، إنه يجب تفسير النتائج بحذر لأن المرضى قدموا تقارير ذاتية عن أعراضهم، وركزت الدراسة على الإجهاد، ولم تقيم سمات كوفيد طويل الأمد الأخرى. وأضاف «النتائج واعدة، لكن من الضروري تكرارها، ويفضل أن يكون ذلك على مجموعات أوسع من المرضى، وبنتائج تغطي النطاق الكامل لكوفيد طويل الأمد».

























































