المملكلة العربية السعودية أولى عربياً وإقليمياً في سلامة الذكاء الإصطناعي وفي المرتبة 11 عالمياً، وفق ما أُعلن في مؤتمر أقيم في باريس بحضور قادة دول من العالم، كان موضوعه الأساس “الذكاء الإصطناعي في العلوم والمجتمع” (GAISI). وأُعيد هذا التميّز للسعودية الى عوامل عدة من أبرزها: الإرتفاع الملحوظ في الأبحاث المتعلّقة بسلامة الذكاء الاصطناعي، حيث بلغت 8.3% من إجمالي الأبحاث المنشورة عالميًا، بالإضافة إلى وجود إطار حوكمة قوي يدعم تطوير سياسات آمنة في مجال الذكاء الاصطناعي، والمساهمة الفعالة للمملكة – ممثلة بسدايا – في صياغة أطر الحوكمة الدولية ضمن القمم العالمية مثل: قمة سلامة الذكاء الاصطناعي في بريطانيا، وقمة سيئول للذكاء الاصطناعي في جمهورية كوريا، فضلاً عن الجهود الوطنية المستمرة في البحث العلمي لتعزيز سلامة الذكاء الاصطناعي وتطوير معايير الحوكمة.