صراع أربك العالم
تصاعدت حدة التوتر في ممرات الشحن بالشرق الأوسط بشكل حاد، ما أدى إلى تداعيات كبيرة على التجارة العالمية بمختلف أنواعها و على الملاحة و على قطاع التأمين نتيجةً للنزاع العسكري في المنطقة الذي بدأ في 28 شباط الماضي.
وفي بيان صادر عن شركة “يونايتد لوس أدجسترز آند سيرفيورز” (ULA)، التي لها مكاتب في لندن وبيروت، بالتعاون مع شركة المحاماة العالمية “كلايد آند كو”، فإن حركة الملاحة في قناة السويس متوقفة فعلياً، بحيث باتت السفن تُحوّل مسارها عبر رأس الرجاء الصالح. ويأتي هذا التطّور بالتزامن مع إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز. أضاف البيان:”و كما هو الحال مع البحر الأحمر، فإنّ “الإغلاق” لا يعني خلوّ المرفأ من السفن، بل يعني ارتفاع المخاطر مع مرور انتقائي لها”. لذا، ستقوم شركات النقل البحري الرئيسية بتفريغ شحناتها المتجهة إلى الخليج بشكل متزايد في مراكز إقليمية مثل: صلالة، خورفكان، صحار، الدقم وكولومبو. وقد تتولّى شركات النقل الإقليمية الأصغر حجماً عمليات النقل الأخيرة عالية المخاطر، ما يُعيد إلى الأذهان “الحل البديل” الذي تمّ اتباعه خلال العامين الماضيين في البحر الأحمر، ما سيؤدي إلى: ازدحام شديد في موانئ مراكز الشحن العابر واختناقات مرورية في أنحاء آسيا (سنغافورة، تانجونغ بيليباس، ميناء كلانج) وارتفاع حاد في أسعار الشحن الفوري إلى الخليج، وضغط تصاعدي على أسعار الشحن في مختلف خطوط النقل البحري الأخرى.
وكلّ ذلك سيزيد بشكل كبير من المخاطر المتعلقة بكل من الشحن والهياكل والآلات، لهذا أوقفت شركات تأمين التغطيات وذهبت الى إجراء تعديلات عن طريق زيادة الأسعار…























































