أعلنت شركتا “آون” و”ميونيخ ري” عن إطلاق حل لإعادة التأمين ضد الأوبئة، يُعد الأول من نوعه في إندونيسيا والفلبين.
وقد صُمم هذا الحل لمساعدة المؤسسات على مواجهة خسائر انقطاع الأعمال غير الناجمة عن أضرار مادية، والتي قد تنتج عن تفشي الأوبئة؛ وهو خطر غالباً ما يُستثنى من العديد من وثائق تأمين الممتلكات والحوادث، باستثناء مجالات محددة مثل التأمين الطبي وتأمين السفر. ولا يزال خطر الأوبئة يمثل تهديداً كبيراً للحكومات والشركات والمجتمعات، نظراً لقدرته على تعطيل التجارة، وسلاسل التوريد، والسفر، وقطاع الضيافة، والخدمات العامة على نطاق واسع.
يتيح هذا الحل لشركة “آون” (Aon) الوصول إلى قدرات تأمينية مخصصة وعالية التصنيف لمواجهة مخاطر الأوبئة التي قد تتعرض لها الشركات في قطاع الضيافة، حيث تتولى شركة “ميونيخ ري” (Munich Re) توفير رأس مال إعادة التأمين، وتحديد الأسعار، وصياغة بنود الوثائق. ويجمع الحل بين التغطية القائمة على التعويض الفعلي (indemnity-based) وآليات التفعيل المعتمدة على مؤشرات محددة مسبقاً (parametric triggers)؛ مما يمنح العملاء وضوحاً أكبر وثقة أعلى بشأن نطاق التغطية (وفقاً لشروط الوثيقة)، مع دعم نهج أكثر كفاءة لنقل المخاطر.
وقد طُوِّر هذا الحل خصيصاً للعملاء في إندونيسيا والفلبين، حيث حددت فرق العمل في كل من “ميونيخ ري” و”آون” احتياجات تأمينية محددة، وصممت حلاً يلبي تلك الاحتياجات.
وفي هذا السياق، أشار سورين سولتيسياك، الرئيس التنفيذي لحلول إعادة التأمين في آسيا لدى “آون”، إلى أن جائحة كوفيد-19 كشفت عن وجود فجوة في الحماية ضد مخاطر الأوبئة، لا سيما فيما يتعلق بخسائر انقطاع الأعمال التي لا تنجم عن أضرار مادية مباشرة. وقال: “لقد أكدت الجائحة أيضاً الحاجة إلى حلول مبتكرة تساعد المؤسسات على تعزيز مرونتها المالية وبناء ثقتها في مواجهة أي تفشٍ محتمل في المستقبل. ومن خلال الجمع بين قدرات إعادة التأمين المتخصصة وحلٍ صُمم خصيصاً للخسائر المرتبطة بالأوبئة، سنساعد عملاءنا على تحقيق قدر أكبر من الوضوح والثقة بشأن حماية ميزانياتهم العمومية من الأحداث المستقبلية المحتملة”.
من جانبه، أوضح هيتيش كوتاك، الرئيس التنفيذي لشركة “ميونيخ ري” في آسيا، أن مخاطر الأوبئة لا تزال تمثل واحدة من أكبر فجوات الحماية التي تواجه الاقتصادات في جميع أنحاء آسيا. وأضاف: “يوفر هذا الحل للمؤسسات في إندونيسيا والفلبين وصولاً أفضل إلى الحماية ضد الاضطرابات الناجمة عن الأوبئة، ويدعم قدرتها على التعافي والنمو في أعقاب أي أزمات صحية عامة قد تحدث مستقبلاً”.
بدوره، أكد الدكتور غونتر كراوت، الرئيس العالمي لحلول مخاطر الأوبئة في “ميونيخ ري”، أن مخاطر الأوبئة والجوائح تتطلب نهجاً قوياً لتقاسم المخاطر وتوظيف رأس المال. وقال: “على غرار المخاطر الأخرى، هناك حاجة إلى حلول تأمينية متخصصة وصريحة للمساعدة في معالجة تحدي تراكم المخاطر على المستوى العالمي. وتلتزم ’ميونيخ ري‘ بدعم الحلول التي تساعد العملاء على إدارة التبعات المالية لمثل هذه الأحداث”.
ويعكس هذا الحل قدرة “آون” على توظيف إمكاناتها العالمية في مجال “رأس مال المخاطر” (Risk Capital) لتصميم حلول تلبي الاحتياجات المتطورة للعملاء، وتعزز قدرتهم على الصمود في وجه المخاطر الناشئة والمترابطة.

























































