• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

كبارٌ عرفتُهم 1/3
ألبير أديب صاحب مجلة (الأديب)

2026/01/19
- محليات
كبارٌ عرفتُهم 1/3ألبير أديب صاحب مجلة (الأديب)

د. غالب خلايلي

كنتُ طفلاً يوم تعرّفت، بمعيّة والدي الأديب خليل خلايلي، إلى قامات أدبية وفنية مهمة، وأذكر ثلاثةً من أكثرهم عطاء وتضحيةً، إذ أسّسوا مجلاتٍ أدبيةً مهمةً تركت بصماتِها، لكنّها كلَّها – للأسف – توقّفت مع توقّف نبض أصحابها، وهؤلاء هم: ألبير أديب، وعبد الغني العطري، ومدحة عكاش، كما أذكر في الختام الباحث في علميّ الآثار والجمال بشير زهدي، رحمهم الله أجمعين.

***

وأول هذه الأسماء اللامعة هو ألبير أديب (1908-1985) هو مؤسّس مجلة (الأديب) البيروتية الرائدة، التي استمرت من 1942 حتى 1983. وإذا كان لا بد من لقبٍ لكل أديب، فإنني ألقّبه بـ (الأديب المثاليّ العفيف)، لما عُرِف عنه من عزة نفسٍ وإباء نادرين، إذ رفض أن يُعيَّنَ سفيراً، ورفض جميع الدعوات الخارجية لحضور مؤتمرات، ورفض أن تمدَّه دولةٌ بالمال، أو أن يعطيَه أحدٌ من رجال السياسة مساعدةً ما، أو أن يتعهدَ نتاجَه أحدٌ، فبقيت مواردُه ضئيلةً في ظل الأوضاع المادّية المتردّية، وهكذا صرف جهده وعمره وماله، بل باع قسماً من مكتبته -الثمينة جداً- لتمكين مجلّته من الصمود.

تعرّفتُ إلى مجلة الأديب منذ نعومة أظافري، إذ كان الوالد (الذي تعرّف إليه شخصياً) من كتّاب تلك المجلّة الرائعة، وينتظر صدورَها على أحرَّ من الجمر.

أعطى ألبير أديب مجلته جذوةَ روحه، وضوء عينيه، فانتشرت ونجحتْ وتخطّت الحدود، وكانت سجلاً للحياة الأدبية للبنان والعالم العربي أربعة عقود ونيف. ومن خلالها عزز ألبير مِساحات التلاقي وفضاء الحرية، وهيأ مناخ الابداع، بعد أن أدار ظهره للسياسة وتقلباتها وخيباتها، مع أنه كان من مؤسّسي حزبٍ ما زال فاعلاً في الساحة اللبنانية.

وُلد ابنُ دير القمر ألبير أديب في المكسيك سنة 1908، وأرسله والدُه في الخامسة من عمره مع أمه ليقيم عند جده بطرس ديب في بلدته بلبنان، لتلقّي العلوم العربية، ثم دخل مدرسة (الفرير) وظل فيها إلى 1918، لينتقل الى المدرسة المارونية في القاهرة، كي يتقن اللغة العربية العالية، فأمضى فيها ست سنوات، ثم دخل الجامعة  المصرية لدراسة التجارة والحقوق، فلم يوفّق، إذ طُرد من كلية الحقوق بسبب قيادته إحدى المظاهرات. كتب في مجلة (الرقيب)، وعمل في مجلة (الروايات المصورة)، ومجلة (الأسبوع) لإبراهيم عبد القادر المازني، وكان عروبي الاتجاه، واشترك في التظاهرات الوطنية المصرية. سافر الى السودان 1927 وعمل في مجلة (حضارة السودان) ثلاث سنوات، ثم عاد إلى لبنان فعمل في جريدة (النداء) ثم تركها 1931 حيث عمل في مجلة (المَعرِض). وفي عام 1938 كُلّف بإنشاء (راديو الشرق)، فبقي يعمل فيه الى سنة 1943، حيث عيّن رئيساً لأكاديمية الموسيقى الشرقية، ثم عمل في جريدة (المكشوف).

مجلة الأديب: بعد 1940 انطلقت فكرة المجلة في مجلس أدبي خاص ضمّ: الشاعر د. نقولا فياض، والشاعر د. حبيب ثابت، ود. رئيف أبي اللمع، وخليل تقي الدين، الذين شجعوا ألبير على إصدار المجلة.

وكان أن تشكّلت (أسرة الأديب) وكان من أعضائها: الشيخ عبدالله العلايلي، والشيخ الياس خليل زخريا، والدكتور نقولا فياض، ونور الدين بيهم، والشاعر محمد علي حوماني، والشاعر صلاح الأسير، وألبير أديب، ومن ثم تحوّل مكتب المجلة في غضون أشهر الى ملتقى للزعماء ورجال السياسة أمثال: كمال جنبلاط وعبد الحميد كرامي وكميل شمعون وسامي الصلح وأحمد الأسعد. لكن المجلة ابتعدت عن السياسة لأن صاحبها وجدها بتداعياتها ستؤدي به إلى مشاكل هو بغنى عنها، إذ كان يريد أن تنتشر (الأديب) في جميع الأقطار العربية بغير منغّصات، فابتعد عن تناول الدين والجنس والطائفية.

لا يخفي ألبير أديب، بأدب فائق، ضيقه من بُعد الناس عن تناول الأدب، ولا حاجته إلى دعمهم المادي، وها هو ذا يقول في عدد ديسمبر من السنة الأولى:

(لا شكّ أنك قد شعرت -أيها القارىء الكريم- بمدى الجهود التي نبذلها لنتغلّب على العقبات التي لا بدّ أن تلاقيها الأعمال الأدبية في مثل هذه الظروف. وليس لنا مسافة ما نشكوه، فإن التشجيع الذي صادفناه في مختلف الأقطار العربية لخيرُ حافزٍ لنا على المضيّ قدماً. وليس أدلّ على هذا من المُساهمة الأدبية التي تكرّم بها علينا الأدباء في كل قطر، ولنا أملٌ في المزيد. فإذا نجحت (الأديب) بأن تظل صوتاً للأدب والفكر والمبادىء القومية الصحيحة في الأقطار العربية في هذه الفترة التي قلّ فيها الانصراف إلى الأدب فإننا لنعتبر أنفسنا جدّ سعداء. ولكن ذلك يتوقف عليك، أيها الأديب العربي، كما يتوقف علينا، ويتوقف عليك  أيها القارىء الكريم أيضاً، فإن (الأديب) لم تبلغ ما بلغت إلا بمعاضدتك المعنوية والمادية).

والذين كتبوا في مجلة “الأديب” كثر، وكان لهم شأن عظيم في عالم الكتابة لبنانيين ومن باقي العرب، نذكر منهم: محمد كرد علي، أمين نخلة، قدري طوقان، الياس أبو شبكة، يوسف الخال، زكي محاسني، سامي كيالي، عبد الله العلايلي، أنور الجندي، خليل تقي الدين، مارون عبود، عيسى الناعوري، فؤاد الخشن، عجاج نويهض، زكي قنصل، عبد السلام العجيلي، وداد سكاكيني، سهيل إدريس، أحمد الصافي النجفي، عيسى اسكندر المعلوف، نازك الملائكة، وديع فلسطين، قسطنطين زريق، محمود تيمور، رياض الصلح، كمال جنبلاط، نزار قباني، مصطفى محمود، خليل مطران، جورج صيدح، أنسي الحاج، عيسى فتوح، خليل خلايلي، البدوي الملثم (يعقوب العودات)، وغيرهم كثير.

وكان ألبير يريد جعل مجلته نواة لدار نشر كبرى، فأقدم على نشر طائفة من الكتب، منها (ديوان عمر أبو ريشة)، و(المعرّي ذلك المجهول) لـعبداللّه العلايلي، ومسرحية (سارق النار) لخليل هنداوي، و(بنت الساحرة) لعبد السلام العجيلي، ولكنه اكتشف استحالة المضي في هذا المضمار.

وحيداً كان ألبير أديب، في غرفة جانبية من منزله، هي مقرّه ومستقرّه، يقيم فيها منذ مطلع النهار حتى تغيب شمسه، وهي صالون الاستقبال للأدباء والشعراء، ميزته التواضع، فكان صاحب الامتياز ورئيس التحرير، والصحافي والسياسي والشاعر والإعلامي وذوّاقة الموسيقى العربية.

وكان برغم ضعف بصره يلجأ الى كتابة عناوين المشتركين بقلم (الفلوماستر) بخط كبير واضح تجنّباً للخطأ، وكان يضع مكّبرين كهربائيين الواحد فوق الآخر ليستطيع القراءة والكتابة.

وأخيراً اضطر إلى نقل مكاتب مجلته من بناية العازارية إلى باب إدريس، وبسبب تعرض منزله ومكتبه للقصف العشوائي إبان الحرب اللبنانية، انتقل إلى بيروت الغربية، ليسكن مع ابنتيه ندى وهدى في منطقة الحمراء، رأس بيروت، تاركاً أوراقه ورسائله ومكتبته وثلاثة وأربعين مجلداً من (الأديب) وكتباً مخطوطة، وكتاباً شعريا مخطوطاً (لمن؟ كتبه 1952)، عرضةً للسرقة والنهب.

وهكذا صدرت آخر أعداد (الأديب) من منزل ابنته، لتتوقف عن الصدور نهائياً عام 1983.  

كانت أمنية ألبير أديب قبل الرحيل في أيلول 1985 أن تواظب المجلة على الصدور، ولكن…. لم يكن بالإمكان أكثر مما كان.

ترى لو عاش ألبير أديب إلى اليوم ورأى مستوى الانحدار الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، وأحد مظاهره غياب أهم المطبوعات، ماذا كان سيقول؟

رحمه الله رحمة واسعة.

أخبار ذات صلة

غذاء "المشرق" يتحوّلمنصّة سياسية عابرة..ألكسي ماتوسيان: والدي أبراهامعلّمنا محاربة الفساد أينما وُجدو سنتابع ملف أمين سلام...سأخوض الإنتخابات اذا قرّر الطاشناق...
محليات

غذاء "المشرق" يتحوّل
منصّة سياسية عابرة..
ألكسي ماتوسيان: والدي أبراهام
علّمنا محاربة الفساد أينما وُجد
و سنتابع ملف أمين سلام...
سأخوض الإنتخابات اذا قرّر الطاشناق...

19/01/2026

...

"توتال إنرجيز " تشارك فيالإستكشاف البحريّ للبلوك 8في المياه البحرية اللبنانية...
محليات

"توتال إنرجيز " تشارك في
الإستكشاف البحريّ للبلوك 8
في المياه البحرية اللبنانية...

12/01/2026

...

حبيب: عام على عهد الرئيس جوزاف عون..قيادة ثابتة تبني أسس الاستقرار للمستقبل
محليات

حبيب: عام على عهد الرئيس جوزاف عون..
قيادة ثابتة تبني أسس الاستقرار للمستقبل

12/01/2026

...

أقدم المشائين على كورنيش البحرغادرنا بعد تعرّضه لحادث صَدم..الحاج عدنان الحكيم بين يدَيْ الرحمن...
محليات

أقدم المشائين على كورنيش البحر
غادرنا بعد تعرّضه لحادث صَدم..
الحاج عدنان الحكيم بين يدَيْ الرحمن...

05/01/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups