• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

كبار عرفتُهم 2

2026/01/21
- خاطرة
كبار عرفتُهم 2

(شارع السنجقدار حيث كانت (الدنيا الجديدة

د. غالب خلايلي

نتعرف اليوم إلى اثنين من مجاهدي الثقافة الراحلين، عبد الغني العطري أديب الصحفيين وصحفي الأدباء، ومدحة عكاش أصمعي القرن العشرين.

عبد الغني العطري ومجلّته الدنيا

لُقّب عبد الغني العطري (1919-2003) بـ (أديب الصحفيين وصحفي الأدباء)، وقد تعرّفت إليه طفلاً فيافعاً حيث كنت أرافق والدي إلى مكتبه في منطقة السنجقدار (قرب المرجة وسط دمشق)، ثم في مكتبه الإعلامي في ذات سفارة عربية في أبو رمانة. وفي البيت كنتُ أغوص على صغري بالأعداد القديمة من مجلته الشهيرة الشائقة (الدنيا) و(الدنيا الجديدة).

أبوه من تجَّار الشام ووُجَهائها، وأمُّه ابنة العالم الصالح إبراهيم الذهَبي. درس في الكليَّة العلميَّة الوطنيَّة إلى نهاية المرحلة الثانويَّة، وظهر تفوُّقه في مادَّتَي الأدب العربيِّ والفرنسيِّ.  شارك في الحركات الوطنيَّة ضدَّ الاحتلال الفرنسيِّ، ولوحِقَ وأوذي مراتٍ من قبل من لم تعجبهم آراؤه في (دنياه).

بدأ نشرَ المقالات والقصص المؤلَّفة والمترجَمَة في مجلَّة الرسالة المصريَّة، والمكشوف اللبنانيَّة، وغيرهما في سنٍّ مبكِّرة، ثم استأجر امتيازَ جريدة (الصَّباح) الأدبيَّة المتوقِّفة، وأعاد إصدارَها من جديد، وكان عملُه هذا مغامرةً تتَّسِم بالطَّيش، في بلد كانت حالته صعبة.  صدر العدد الأوَّل من الصباح في 6 من تشرين الأول 1941م، وفيه قصصٌ وقصائدُ ومقالاتٌ لعدد كبير من أعلام الأدب حينئذٍ، من مصرَ ولبنانَ وسورية، فظهرت على صفَحاتها الكتاباتُ الأولى لمن صاروا أعلامًا فيما بعدُ منهم: نزار قبَّاني، وعبد السلام العُجَيلي، وبديع حقِّي، وسُهَيل إدريس، وسعد صائب، وعدنان مَردَم بك.  وعلى صفَحاتها نشر عددٌ كبير من عمالقة الأدب مثل: محمود تَيمور، ود. زكي مُبارك، وخليل مَردَم بك، ومحمَّد البِزِم، وشَفيق جَبري، وأحمد الصَّافي النَّجفي، وزكي المَحاسني، وفؤاد الشَّايب، ومحمَّد الفُراتي.

عام 1945م شرعَت محطَّة الشرق الأدنى للإذاعة العربيَّة (ومقرُّها يافا) توجِّه دعَوات إلى كبار الأدباء؛ لتقديم بعض الأحاديث الأدبيَّة فيها، ووقع اختيارُها حينها على الأستاذَين الكبيرَين محمَّد كُرد علي رئيس المجمع العلميِّ العربيِّ، وشاعر الشام شَفيق جَبري، والأديب الشابِّ عبد الغني العِطري.

كبار كتبوا في المجلات السورية

مجلة الدنيا:

اشترى العطري امتيازَ جريدة يوميَّة، وحوَّلها إلى أسبوعيَّة سمَّاها (الدنيا)، صدر أوَّلُ أعدادها يوم 17 آذار مارس 1945م.  وكانت وثبةً في عالم الصِّحافة السوريَّة؛ أدخل عليها الطِّباعةَ الملوَّنة في الغلاف والصفَحات الداخليَّة، واقتَبَس أبواباً من المجلاَّت الفرنسيَّة لم تكن معروفةً في الصِّحافة العربيَّة.  وفي مطلع عام 1953م أصدر معها كتاباً شهريّاً باسم كتاب الشهر استمرَّ سنةً، ثم أوقفه مضطَرّاً؛ للتخفيف من وَطأة العمل وكثرة الأعباء.

سجَّلت الدنيا نجاحاً كبيراً، لكنها توقفت أيَّام الوَحدَة بين مصر وسورية 1958م، وعادت  بعد انفِراط عِقدها في آب 1962م، واستمرَّت إلى آذار 1963م، سافر العطري بعدها إلى جدَّة؛ استجابةً لعرض سخيٍّ رئيساً لتحرير مجلَّة الإذاعة، ومُراقبا للمطبوعات الفرنسيَّة، لكن الرطوبة العالية لجدَّة لم تناسبه، فعاد إلى دمشق بعد سنتيّ اغتراب، وهناك عُهد إليه كتابةُ أحاديثَ أدبيَّة لإذاعة لندن، مع مقالات لبعض المجلاَّت الكُبرى، منها العربي، والفيصل، والمجلَّة العربيَّة، وطبيبك.

كتبه: أدبنا الضَّاحك، قلب ونار (مجموعة قصصيَّة مؤلَّفة ومترجَمة، قدَّم لها محمود تَيمور)، دفاع عن الضَّحك، اعترافات شاميٍّ عتيق (سيرتُه الذاتيَّة)، همَسات قلب، بخلاء معاصرون. كما أنتج سلسلة تراجم لأعلام الشام (عَبقريَّاتٌ شاميَّة، عَبقريَّاتٌ من بلادي، عَبقريَّاتٌ وأعلام، عَبقريَّات، أعلامٌ ومُبدِعُون، حَديثُ العَبقريَّات).

في مساء الأحد 23/ 2/ 2003م، بينما الأستاذ يمضي إلى داره مشياً، وقبل تحقيق حلمه بالعودة إلى (الدنيا) التي كان يعتزم إعادة إصدارها، إذا بسيَّارة مسرعة تصدمه، فيُسلم الرُّوح لبارئه، ويبقى مكانه فارغاً حتى اليوم…

رحمه الله تعالى رحمةً واسعة.

عبد الغني العطري ودنياه الجديدة وبعض مؤلفاته

 مدحة عكاش ومجلّته: الثقافة

مدحة عكاش (1923-2011) أديب كبير وشاعر مفوّه، وأحد رواد الفكر العربي المعاصر فسمّي (أصمعي القرن العشرين، وعميد الثقافة السورية)، إذ حمل على عاتقه مسؤولياتٍ جسيمة، وتربّع لنصف قرن على عرش الصحافة الأدبية.

وقد تعرّفت إليه يافعاً وشاباً بمعيّة الوالد، وكم جلسنا في مجلسه الشاميّ (في بيت عربي قديم في زقاق الصخر، شارع الأرجنتين بدمشق، ومكانه الآن مجمع البوليفارد وخلفه فندق الفور سيزون الفخم) الغني بالحكمة والأحاديث الأدبية الثرية، وقد امتزجت بأريج الياسمين وعبير زهر الليمون والكباد، ‏حيث يتحلّق على طاولته المسائية خيرة أدباء سورية والعرب وكتابها مثل عبد السلام العجيلي، وأحمد الصافي النجفي، وبدوي الجبل، وشوقي بغدادي، وندرة اليازجي، وكثير سواهم، فكان الأستاذ عكاش فائقُ الأناقة، هو النجم الساطع والمحدّث اللبق، وصاحب الفكاهات والقصص التي لا تنتهي، والتي تجمع الأدب والسياسة والشعر الجميل بإلقاء ساحر، إذ كان يحفظ أكثر من عشرة آلاف بيت من الشعر، فكان بحق راوية العصر وأصمعي القرن العشرين وديوان العرب.

مدحة عكاش ومجلته الثقافة

وعندما سافر الوالد للعمل خارج سورية عام 1979، بقيتُ أزوره وأستمع لحديثه العذب، وكم أكرمني -رحمه الله- بنشر نتاجي الأدبي، في بداياته (ومنها أول قصيدة ترجمتُها شعراً بعنوان النرجس، للشاعر الإنجليزي وليام وورد سويرث 1978)، مثلما ساعدني في طباعة أول عملٍ أدبي طبي، كان رسالة دكتوراة بعنوان (الأمراض الجسدية نفسية المنشأ عام 1984) والتي كُتبتْ بأسلوبٍ أدبي نال الكثير من الإعجاب، قبل أن تتضحَ معالمُ كتابتي وأنخرطَ في عالم الأدب.

ولد عكّاش في درعا عام 1923 بحكم عمل والده، قبل أن يعود إلى مدينته حماة متمّماً تعليمه، ومقاوماً الفرنسيين، ليسجن ويعذّب، ثم ليتابع بعدها دراسته الجامعية في كلية الحقوق بدمشق، في الوقت الذي كان يُدرِّس اللغة العربية في ثانويات دمشق ويعمل مديراً لبعضها مدة طويلة.

وقد آمن عكاش بأن الثقافة وحدها هي التي تميز وتبني وتصنع كرامة الإنسان، ورأى أن القراءة هي التي تصنع الثقافة وتميز الناس بعضهم من بعض.

منذ عام 1945 لم يترك عكاش دمشق، خاصة بعدما أسس مجلة الثقافة عام 1958 بعد حصوله على ترخيص مزدوج من قبل رئيسي الوحدة عبد الناصر والقوتلي، اللذين وجدا فيه موهبة كبيرة بأن يكون صاحب مبادرة أولى لصحافة قومية عربية. وقد نجح في جمع أقلام كتاب الستينيات من أمثال عمر أبو ريشة ونزار قباني (الذي نشر أولى قصائده على صفحاتها)، بالإضافة لصداقته مع كثير من الأدباء الذين أغنَوا المجلة بعشرات القصائد كبدوي الجبل ونديم محمد ومحمد البزم ومحمد الحريري وغيرهم. كما تمكن عكاش الذي كرمته وزارة الثقافة عام 2007 من اكتشاف مواهب أدبية جديدة ولاسيما الأديبة غادة السمان التي نشرت أولى قصصها بعد زيارة أبيها لعكاش في مقر المجلة، وتشجيع الأخير للطفلة التي لم تكن قد تجاوزت الخامسة عشرة. وبالمثل شجع عشرات الأقلام الصاعدة بالنشر لها والأخذ بيدها على طريق الإبداع رغم الظروف الصعبة، فطبع أكثر من 500 ديوان وكتاب لأدباء شباب كانوا يبحثون عمن يفتح لهم الأبواب.

أول عمل أدبي لي في جريدة الثقافة الأسبوعية

مؤلفاته: تميزت مؤلفات عكاش بجزالة اللغة، وقدرة سردية خاصة عبّرت عن موهبة الأديب وسعة الاطلاع على عيون التراث العربي، وكان لديوانه (يا ليل) صدى طيب في أوساط محبي الشعر ومتابعيه، فقد استلهم سيرته من ليل امرئ القيس الطويل في طلب النجدة بعد تعرّضه للخديعة والقتل. ومن آثاره المطبوعة: ابن الرومي، روائع الأدب الأندلسي، بدوي الجبل، ومختارات رسائل الجاحظ، يا ليل (شعر)، مختارات أدبية- القصائد الأولى بيتر تومبست.

ولم يتوانَ عميد الثقافة العربية عن المجيء إلى مقر مجلته الجديد في برج دمشق قرب جسر فكتوريا وقرب عيادة الصواف الشعاعية (بعد هدم المكان القديم) إذ واظب -رغم أحواله الصحية الصعبة- على قراءة الأعداد الأسبوعية والشهرية من المجلة وتحريرها حتى أيامه الأخيرة.

هذا ويحفل أرشيف مجلة الثقافة بتاريخ جامع لمعظم أدباء سورية والوطن العربي تقارب أكثر من خمسين مجلداً ضخماً أشرف الفقيد على إعدادها وتصنيفها، فاستحقّ لقب «عميد الثقافة السورية».

ش الأرجنتين القديم والحديث حيث بوليفارد وفورسيزون

توفي مدحة عكاش الأربعاء 19/10/2011 عن عمر ناهز 88 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، وما زال مكانه فارغاً، إذ لم يستطع أحد ملء هذا الفراغ، مثل معظم الموسوعيين الذين تركوا فراغاً بعد رحيلهم، لا سيما في مجاليّ الأدب والطب ..

رحمه الله رحمة واسعة.

 

أخبار ذات صلة

المير الذي لم يُخلق للسياسة
خاطرة

المير الذي لم يُخلق للسياسة

16/01/2026

...

بِطّيختي المكعبة..
خاطرة

بِطّيختي المكعبة..

13/01/2026

...

د. غالب خلايلي يقرأ "قطوف"جراح القلب سامي القباني و يقول:"كأّن الكتاب حديث العهد"...
خاطرة

د. غالب خلايلي يقرأ "قطوف"
جراح القلب سامي القباني و يقول:
"كأّن الكتاب حديث العهد"...

12/01/2026

...

د. غالب خلايلي يوّدع 2025بأرباح و..خسارات ويقول:أول رسائل العام الجديد كانتمن مصلحَـَتيْ الضرائب والهاتف!
خاطرة

د. غالب خلايلي يوّدع 2025
بأرباح و..خسارات ويقول:
أول رسائل العام الجديد كانت
من مصلحَـَتيْ الضرائب والهاتف!

05/01/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
«ستاندرد آند بورز»:تأثيرات النزاع الأميركي الإيرانيعلى ائتمان المنطقة «محدودة» شعار وكالة «ستاندرد آند بورز» في أحد المباني (رويترز)

«ستاندرد آند بورز»: تأثيرات النزاع الأميركي الإيراني على ائتمان المنطقة «محدودة» شعار وكالة «ستاندرد آند بورز» في أحد المباني (رويترز)

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups