غلاف العدد
الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL الذي يترأسه د. فؤاد زمكحل (عميد كلية الإدارة والأعمال في جامعة القديس يوسف)، أصدر ،قبل أيام، مجلة ضخمة توزّع الكترونياً (وربما ورقياً أيضاً، ولكن بشكل محدود)، بهدف “أرشفت” الإنجازات التي حقّقها أعضاء هذا الإتحاد، ولا سيما منهم د. زمكحل الذي كانت له صولات وجولات في لبنان والخارج، بخاصة فرنسا،و ذلك للتذكير بالواقع للبناني المأزوم والحضّ على مساعدة هذا البلد ليستعيد نهضته، وبالتالي عودته الى عصره الذهبي قبل انطلاق الأزمات المتتالية منذ العام 1975 ،تاريخ اندلاع الحرب الأهلية وانقسام لبنان الى شطرَيْن وحكومتَيْن قبل أن يُنجز اتفاق الطائف في العام 1989 و يُعاد توحيد البلاد بدستور جديد لم يُكتمل تنفيذه بعد، بدليل ما وصلنا اليه .
المجلة الإلكترونية من 116 صفحة وفيها مقال افتتاحي للدكتور زمكحل ومعلومات وافية عن أعضاء هذا الإتحاد والإجتماعات التي عُقدت واللقاءات التي حصلت مع وزراء ونواب ورؤساء بعثات أجنبية وعربية، خصوصاً اللقاءات التي تمّت في باريس ومصر ولندن وصولاً الى الصين.
هذه المجلة الإلكترونية أُطلقت قبل اعوام و كان الأصدار سنويا، لكن النسخة الاخيرة بدَتْ متميّزة في عدد صفحاتها وفي إخراجها وتنسيق مادتها الصحفية، كي تكون بحق مرجعاً، لا للإتحاد نفسه، وإنما لكل من يرغب في الإطلاع على انشطة هذا المكوّن الذي يُغطي لبنان ودولاً عربية وأجنبية عدة.

ما لوحظ في النسخة الاخيرة،هو كثرة الصفحات الإعلانية، ما حمل على الإعتقاد أن MIDEL تسعى من وراء هذا الإصدار الى الكسب المادي أو على الأقل تغطية المصاريف، وهي بلا شك باهظة، وكانت ستصل الى أرقام كبيرة جداً لو لم يتمّ التخلي عن الصيغة الورقية. وعندما طرحنا السؤال على الدكتور زمكحل بهذا الخصوص، أجابنا: “هذه الإعلانات مجانية وهي تخصّ اعضاء هذا الإتحاد، وهي نُشرت مجاناً ومن باب ردّ الجميل على جهود هؤلاء الفكرية والبدنية والمالية”.
يُذكر هنا أن د. زمكحل لا يهدأ لناحية الإدلاء بتصريحات والردّ على أسئلة الصحافيين والكتابة (منبره اليومي في جريدة الجمهورية و النهار)، ما يطرح سؤال بديهي: كيف يُمكن هذه الشخصية أن تحمل عدة بطيخات في يدَيْن؟
يضحك الدكتور زمكحل عندما يُطرح عليه هذا السؤال ويقول: “كل هذا النشاط اليومي الذي أقوم به، لا يحول دون ممارسة واجباتي العائلية، اذ انني في كل Weekend أُقفل هاتفي وأنصرف مع عائلتي لأرتاح من جهة وأُشعِر هذه العائلة أنني معهم في السراء والضراء”.






















































