لاعبون شباب من بلدان شمال أفريقيا يمارسون الرياضة
منظمة الصحة العالمية نظّمت فعالية تثقيفية في إطار الشراكة مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم،و ذلك لتعزيز الصحة والعافية من خلال الرياضة بين الشباب. ويُشكل هذا التعاون جزءًا من مبادرة “حماية الحلم” التي أطلقها الاتحاد الأفريقي بهدف تثقيف اللاعبين بشأن الموضوعات الصحية الرئيسية وتمكينهم من حماية عافيتهم.و كان أول الغيث بطولة في كرة القدم الأفريقية للمدارس تحت سن 15 سنة،أقيمت في القاهرة من 24 إلى 27 كانون الثاني 2026، و قد جمعت لاعبين موهوبين من 3 دول في شمال إفريقيا هي: مصر والمغرب والجزائر، للاحتفال بكرة القدم و تعلّم أنماط الحياة الصحية.
ومنذ انطلاق البطولة للمرة الأولى في العام 2021، شارك فيها أكثر من مليوني فتى وفتاة من 45 بلدًا أفريقيًا. وإلى جانب العمل الجماعي والانضباط الذي يتعلمه المشاركون على أرض الملعب، تتيح المسابقة فرصةً لتعزيز أنماط الحياة الصحية.
بالمناسبة، قالت الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: “إن الرياضة محرّكٌ قويٌّ لتعزيز الصحة. ونهدف من خلال شراكتنا مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى إلهام الشباب لاتباع عادات أكثر صحة تُحَسِّن من جودة حياتهم”.
و بالفعل، تمثّل مرحلة المراهقة مرحلةً حاسمة لبناء مثل هذه العادات. لذلك تضمّنت البطولة التي أقيمت في القاهرة أنشطة تفاعلية للتثقيف الصحي، مع التركيز على الوقاية من الأمراض غير السارية وتعزيز السلوكيات الصحية. وقد صُممت هذه الأنشطة بحيث تضمن عدم اقتصار الرياضيين الشباب على التميُّز في الملاعب فحسب، بل يمتد ذلك إلى حرصهم على اتباع عادات تدعم عافيتهم مدى الحياة.
الدكتور هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، قال في هذاالصدد : “هذه البطولة أكثر من مجرد مسابقة لكرة القدم. فهي محفلٌ حيويٌّ لاكتشاف المواهب المبشّرة، وتعزيز مهارات الفتيان والفتيات على حد سواء، وتعزيز القيم الأساسية التي تمثل جوهر الرياضة. ومن أهم هذه القيم، الاحترام والانضباط وروح الفريق والالتزام بضمان تكافؤ الفرص للجميع».
شارك في البطولة 120 لاعبًا و30 بالغًا، وقد أشركت المنظمةُ اللاعبين أثناء الفعالية في مجموعة من الموضوعات الصحية، منها:
– تزويد الرياضيين الشباب والجمهور بمعلومات عن التغذية والترطيب والنظم الغذائية المتوازنة، والتشجيع على خيارات الأطعمة المغذية، أي تناول مزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والحد من الأغذية السكرية والمُصنَّعة؛
– النشاط البدني المنتظم: المواظبة على ممارسة النشاط خارج نطاق تدريبات كرة القدم للحفاظ على اللياقة البدنية بشكل عام؛
– الترطيب والراحة: شرب الماء بدلًا من المشروبات السكرية والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم للتعافي؛
– السلامة النفسية: ستشمل الحوارات القدرة على الصمود، والتعامل مع الإجهاد النفسي، والتفاعل الاجتماعي الإيجابي؛ وتعزيز القيم والأخلاقيات
– الوقاية من الإصابات والحماية الذاتية.
ويعكس التعاون بين منظمة الصحة العالمية والكاف التزامهما المشترك بإدماج الوعي الصحي في برامج تنمية الشباب.
وتهدف الأنشطة التي يجري تنظيمها إلى جانب مسابقة كرة القدم إلى جعل التثقيف الصحي عمليًا وممتعًا للمشاركين والجمهور على حد سواء.























































