تستعد العاصمة الرياض لاستضافة المنتدى الاستثماري السعودي التركي يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026م، وذلك على هامش الزيارة الرسمية المرتقبة لفخامة رئيس جمهورية تركيا إلى المملكة العربية السعودية.
وأفاد اتحاد الغرف السعودية بأن المنتدى سيشهد حضوراً رفيع المستوى من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين من الجانبين، لتعزيز أطر التعاون الاقتصادي بين البلدين، كما سيعقد بالتزامن مع المنتدى اجتماع مشترك لمجلس الأعمال السعودي التركي، حيث بدأت الجهات المنظمة في حصر وتجهيز الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية تمهيداً لتوقيعها خلال أعمال المنتدى، بما يضمن دفع عجلة التبادل التجاري إلى آفاق جديدة.
ويأتي انعقاد هذا المنتدى في توقيت حيوي يعكس رغبة البلدين في تحويل التوافق السياسي إلى شراكات اقتصادية مستدامة وعميقة.
وتمثل تركيا شريكاً مهماً للمملكة في قطاعات المقاولات، التكنولوجيا، والصناعات التحويلية، بينما تمثل المملكة لتركيا بوابة استثمارية كبرى في ظل مشاريع رؤية 2030 العملاقة.
إن التركيز على “جاهزية الاتفاقيات” قبل القمة يشير إلى رغبة جادة في تحقيق نتائج ملموسة تتجاوز البروتوكول، مما يسهم في تنويع سلاسل الإمداد وجذب الاستثمارات النوعية التي تخدم المستهدفات الوطنية للطرفين، ويعزز من الاستقرار الاقتصادي الإقليمي.
























































