سيارات الإسعاف تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح صباح يوم الاثنين
هل يُعاد بناء غزة باستخدام الإسمنت المصري؟ سؤال بدأ يُطرح بجدية مع إعادة افتتاح معبر رفح الذي يُعتبر رئة القطاع وخزّانه الوقودي والغذائي. ويعود هذا الطرح الى امرَيْن: الأول، قرب المسافة بين مصر وغزة عبر المعبر المذكور والذي بدأ يُؤمّن المتطلبات اللازمة للقطاع في ما بدأت مصر تستقبل في مستوصفاتها ومستشفياتها المصابين والجرحى من جراء القصف الإسرائيلي وهم بالعشرات ليتمكّنوا من الحصول على العلاجات المطلوبة .
أما الأمر الثاني فيعود الى أن إنتاج مصر من الإسمنت خلال العام الماضي، سجّل زيادة بنسبة 18 بالمئة على أساس سنوي، ليصعد الى 65 مليون طن، مقارنة بنحو 55 مليوناً نهاية 2024، بحسب بيانات أولية مجمّعة من الشركات المنتجة وقد توزّعت كميات الإنتاج بين السوق المحلية والصادرات التي تُحافظ المصانع على بقائها عند مستويات مرتفعة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز العائدات بالعملة الصعبة.
ويرى مراقبون أن تصدير افسمنت المصري الى غزة سيكون حلاً ناجعاً للإقتصاد المصري من ناحية وبالتالي في الناتج المحلي خلال العام 2026، وكذلك لقطاع غزة الذي يحتاج الى أطنان من الإسمنت لإستخدامه ف إعادة البناء، علماً ان تسديد الثمن سيظل في طبيعة الحال بالعملة الصعبة وستكون الأموال على شكل هبات ومساعدات من دول مانحة لإعادة الإعمار.
























































