تيدروس أدهانوم جيبريسوس
“ما لا يقلّ عن 70 دولة في العالم تواجه حالياً اضطرابات خطيرة في القطاع الصحي بسبب توقف الولايات المتحدة عن تمويل البرامج الدولية والثنائية”. هذا الكلام للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أوهانوم غيربيسوس، أدلى به خلال اجتماع سفراء الدول الناطقة بالفرنسية المخصص لتحضيرات الجمعية العالمية للصحة الثامنة والسبعين المقبلة بجنيف في أيار المقبل. أضاف: ” أدى التوقف المفاجئ للتمويل دون سابق إنذار إلى اضطرابات خطيرة في خدمات الرعاية الصحية في ما لا يقل عن 70 دولة، لقد شهدنا اضطرابات في الأنظمة المعلوماتية وسلاسل التوريد، وإغلاق المرافق الطبية، وفقدان العاملين في القطاع الصحي لوظائفهم، وزيادة الإنفاق الصحي من الأموال الشخصية”. تابع: “أن قرار واشنطن بالانسحاب من المنظمة كان بمثابة صدمة، وبناءً على ذلك، اقترحنا على الدول الأعضاء ميزانية مخفضة بقيمة 4.2 مليار دولار للفترة 2026-2027، أي أقل بنسبة 21% من المقترح الأصلي الذي بلغ 5.3 مليار دولار”.
الى ذلك، أوضح غيبريسوس أن هذا التقليص في الميزانية “سيعني ضرورة خفض عدد العاملين وتقليص نطاق أنشطة المنظمة”، مضيفاً: “أن دولاً اتخذت خطوات نحو مراجعة موازناتها الصحية، وخفض النفقات، وإعادة توزيع الأموال، وتعبئة الموارد في قطاع الصحة، وهناك أيضا أدوات متعددة يمكن للدول استخدامها لخلق مصادر دخل جديدة، وتشمل، على المدى القصير، الإجراءات الفورية كفرض ضرائب جديدة أو زيادة الرسوم على المنتجات الضارة بالصحة، مثل التبغ والكحول”. وكان الرئيس ترامب في 21 كانون الثاني الماضي، قد وقّع أمرا تنفيذياً بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أن مخصصاتها مرتفعة بشكل لا يتناسب مع الدول الأخرى. وفي 3 شباط الماضي، علقت واشنطن أنشطة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي خصصت مبلغاً كبيراً من الأموال لتمويل المنظمات الدولية.























































