تبحث أكبر شركتين في مجال التأمين على الحياة في كندا هما مانولايف وصن لايف، عن فرص لنمو أقساطها في منطقة الشرق الأوسط، باستقطاب عملاء أثرياء من آسيا وأجزاء أخرى من العالم الذين ينتقلون إلى دولة الإمارات، علماً أن لديهما حاليا مكاتب مبيعات في دبي، التي تُعدّ مركزا ماليا رئيسيا في منطقة الخليج، ومكان مفضّل للعديد من رجال الأعمال والأُسَرْ الثرية في آسيا، الذين يسعون إلى الاستفادة من السياسات الضريبية المواتية وتوسيع أعمالهم. ومن أجل ذلك، تعمل الشركتان بنشاط في آسيا منذ سنوات وتتوسعان من خلال صفقات الشراكات بين البنوك وشركات التأمين لتنويع أعمالهما خارج أميركا الشمالية، وإن كانت الولايات المتحدة لا تزال سوقا رئيسية للنمو.
إلى ذلك، أشار تقرير مالي كندي أن المؤسسات المالية الكندية توجّهت هي الأخرى، إلى الشرق الأوسط من أجل التنويع بعدما فتحت زيارة رئيس الوزراء مارك كارني إلى قطر في كانون الثاني الماضي، الأبواب أمام الشركات الكندية.
في مقابلة مع كيفن سترين الرئيس التنفيذي لشركة صن لايف، قال: “كنا نبيع منتجاتنا عبر هونغ كونغ وسنغافورة، بالتعاون مع وسطاء يفتتحون حالياً مكاتب في دبي، كما نحن يهمنا توزيع إستثماراتنا ونرغب التواجد حيث يستقر زبائننا”. أضاف: «عملاؤنا من أصحاب الثروات الكبيرة في آسيا… يأتون من جميع أنحائها: من الهند والصين وتايوان… كان هؤلاء يتوجهون سابقاً إلى هونغ كونغ وسنغافورة، أما الآن فيتجهون أحيانا إلى دبي، ونحن نستفيد من فرص التوزيع هذه”.
يُشار الى ان مكتب “صن لايف” افتتح في مركز دبي المالي العالمي في كانون الأول 2025، بينما افتتحت “مانولايف” مكتبها في وقت سابق من 2025. وقالت الشركتان إن لديهما فرقا صغيرة في المنطقة.
كولن سيمسون المدير المالي لشركة “مانولايف” قال للإعلاميين: «نسعى للتوسع. لدينا وظائف شاغرة… ونقوم بالتوظيف حاليا”. أضاف: «بالنظر إلى تراكم الثروات ونموها في الشرق الأوسط، وجاذبية دبي كوجهة مثالية لممارسة الأعمال، رأينا أنه من الطبيعي أن نؤسس مكتبا لنا هناك».
يُذكر أن سهم “صن لايف” أغلق على ارتفاع 6%، الخميس (أمس 12 شباط) بعد أن تجاوزت أرباح الشركة توقعات المحللين في الربع الأخير من العام الماضي اذ ختم سهم مانولايف التعاملات على انخفاض 5.3 بالمئة بسبب ضعف أعمالها في أميركا الشمالية.
























































