مشهد مخيف للاحوال الجوية السيئة في المغرب
شمال المغرب، خلال الأيام الماضية، شهد أمطارا غزيرة غير مسبوقة أدّت إلى فيضانات تاريخية. ووفقًا لتقرير نُشر في شباط 2026، غمرت المياه 110 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية، ونزح أو أُجلي 188 ألف شخص. و توصيفا لهذا المشهد، أطلقت الحكومة المغربية على هذه العواصف صفة “كارثة”، وسمّت الأقاليم الأربعة الأكثر تضررًا: العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، “مناطق منكوبة”. وفي إطا تقديم المساعدات، أُطلق برنامج شامل تمثّل بميزانية إجمالية قدرها 3 مليارات درهم مغربي (325.2 مليون دولار) لضحايا الكارثة.و قد تمّ تخصيص المبلغ على النحو التالي:
-775 مليون درهم مغربي (84 مليون دولار) لإعادة الإسكان والتأهيل.
-225 مليون درهم مغربي (24.4 مليون دولار) للمساعدات العينية ودعم الاستجابة الطارئة.
-300 مليون درهم مغربي (32.5 مليون دولار) للمزارعين ومربي الماشية.
-1،7 مليار درهم مغربي (184.3 مليون دولار) لإعادة تأهيل البنية التحتية.
إشارة الى أن التقرير المشار اليه لم يإتِ على ذكر دور شركات التأمين في ما خصّ هذه الكارثة، ربما لأن المطلوب أولاً تحديد الخسائر…























































