بواخر في مضيق هرمز أيام السلم
لأنها ستكون الشريك الرئيسي في خطة إعادة التأمين البحري التي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار والتي أطلقتها مؤسسة التمويل الدولية للتنمية الأميركية بهدف استئناف الشحن التجاري في الخليج، بتمنّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلنت شركة “شب” استئناف تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز بعدما علّقت هذه التغطية جراء الصراع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران. وجاء قرار شركة “شب” متسّرعاً بعض الشيء، اذ أن الأعمال القتالية لم تكن قد هدأت بعد، ولا استطاعت القوتان الأميركية والإسرائيلية من حسم هذه المعركة أو على الأقل، قلب موازين القوى، فضلاً عن أن الرئيس ترامب أعلن إرجاء الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية بعد محادثات وصفها “بالجيدة جداً”، ما يشي بأن شيئاً ما قد يحصل ولم يكن قد أعلن عنه عند كتابة هذه السطور. والسؤال: هل قبلت شب خوض هذا المعترك من دون شروط؟ قالت في هذا المجال: “ان التسهيلات ستكون متاحة ولكن بشروط معيّنة لم تذكر تفاصيلها ولكن ألمحت اليها منها: اقتصار التغطية على هيكل السفينة والمسؤولية المدنية وكذلك البضائع.
معروف أن التأمين البحري يُغطي السفن والبضائع من مخاطر مثل الحوادث أو القرصنة أو النزاعات، في مقابل أقساط مرتفعة يدفعها مالكو السفن بعد تقييم دقيق لاحتمالية الخسائر، يتولاها فريق الإكتواريين في الشركة و يتوقعون فيها المخاطر المحتملة وكلفتها. ومن هنا استبعاد تغطية مخاطر الحرب من البوالص القياسية والتي يجب شراؤها على نحو منفصل، وغالبا بأقساط أعلى بكثير للسفن التي تبحر عبر مناطق الصراع. ومن بدون هذه التغطية، ستتعرض السفن والبضائع التي تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات لخسائر ناجمة عن الهجمات أو المصادرة، مما يجعل المالكين والممولين عرضة للخطر، ويثني السفن عن عبور تلك المياه.
الى ذلك، ذكرت “تشب” إن شركات الإعادة الأميركية الإضافية التي ستشارك في هذا البرنامج سيُعلن عنها بالتفصيل في الأيام المقبلة.


























































