توقعت وكالة «إس آند بي» استقرار الأوضاع والتصنيفات الائتمانية لشركات التأمين الخليجية على المديين القصير والمتوسط رغم التداعيات في المنطقة، موضحة في تقرير لها، “استقرار الأوضاع بسبب متانة رؤوس الأموال وقوة الأرباح المتراكمة خلال السنوات الماضية” ، مشيرة إلى أن “معظم شركات التأمين المصنفة في المنطقة تمتلك هوامش رأسمالية كافية لامتصاص تقلبات الأسواق المالية وزيادة المطالبات المرتبطة بالحرب”، لافتة إلى أن “هذه المطالبات غالباً ما تكون مستثناة من وثائق التأمين التقليدية أو مغطاة من خلال إعادة التأمين العالمية، ما يحدّ من تعرض الشركات للمخاطر”.
وبيّن التقرير أن “التأثيرات المباشرة للحرب تتركّز بشكل رئيسي في قطاعات التأمين البحري والطيران والطاقة والأمن السيبراني، إلا أن الانكشاف الفعلي لشركات التأمين الخليجية يظلّ محدوداً وقابلاً للإدارة”.

























































