• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

المغامرة والاستعراض» خلال الأمطار
تُغرق جيوب السائقين قبل المركبات

2026/03/27
- منوعات
المغامرة والاستعراض» خلال الأمطارتُغرق جيوب السائقين قبل المركبات

حذر خبراء سيارات من أن مغامرة سائقين بقيادة مركباتهم عبر تجمعات المياه، بهدف الوصول الأسرع أو استعراض قوة المركبة، يؤديان إلى خسائر باهظة ترفع من كلفة الصيانة والأضرار الميكانيكية والكهربائية للمركبات.

وشددوا في تصريحات لـ«الخليج»، على أن الضغط المفاجئ على المكابح، وتغيير المسارات بسرعة، وعدم ترك مسافة أمان كافية، تؤدي جميعها إلى حوادث تهدد سلامة السائقين، أو أعطال مكلفة تستنزف جيوب السائقين.

وأشاروا إلى أهمية التأمين الشامل للمركبة، موضحين أنه يسهم في تقليل الخسائر المحتملة في حال حدوث أضرار، مشيرين إلى فرض شركات تأمين إجراءات وشروط مختلفة في حالات الأمطار. وإلى أن الوقاية تبدأ قبل الانطلاق، بفحص الإطارات وضبط ضغط الهواء فيها، إلى جانب خفض السرعة بنسبة 20 إلى 30% مقارنة بالظروف العادية.

بحسب خبير السيارات إبراهيم أبو ذكرى، يقع بعض السائقين في أخطاء شائعة تضاعف المخاطر، أبرزها الاستمرار في القيادة بالسرعة المعتادة وكأن الطريق جاف، الاقتراب الشديد من المركبات الأخرى دون ترك مسافة أمان، الضغط المفاجئ على المكابح، وتغيير المسارات بسرعة، وعدم تشغيل الأضواء الأمامية، والمغامرة بالمرور فوق تجمعات المياه من البعض لاستعراض أو اختبار قوة مركباتهم، كلها سلوكيات تؤدي إلى حوادث باهظة التكاليف أو أعطال ميكانيكية وكهربائية مكلفة، إلى جانب ارتفاع أقساط التأمين، وفرض شركات تأمين إجراءات وشروط معينة في حالات الأمطار، إضافة إلى فقدان الوقت والفرص الاقتصادية المرتبطة بالرحلة.

وأضاف: «دخول تجمع المياه حتى وإن كانت المركبة من الفئات عالية الارتفاع، أو الدفع الرباعي، هي مغامرة تؤدي إلى ظاهرة الانزلاق المائي، حيث تفقد الإطارات تماسكها مع الأسفلت، ما يرفع خطر فقدان التحكم بشكل مفاجئ، ويزداد الخطر في المناطق المنخفضة والأنفاق، ويمكن أن تتعرض المركبة لأعطال في أنظمة المكابح المانعة للانغلاق، المحرك، وناقل الحركة، إضافة إلى تلف الإطارات أو تآكلها بسرعة».

حذر خبراء سيارات من أن مغامرة سائقين بقيادة مركباتهم عبر تجمعات المياه، بهدف الوصول الأسرع أو استعراض قوة المركبة، يؤديان إلى خسائر باهظة ترفع من كلفة الصيانة والأضرار الميكانيكية والكهربائية للمركبات.

وشددوا في تصريحات لـ«الخليج»، على أن الضغط المفاجئ على المكابح، وتغيير المسارات بسرعة، وعدم ترك مسافة أمان كافية، تؤدي جميعها إلى حوادث تهدد سلامة السائقين، أو أعطال مكلفة تستنزف جيوب السائقين.

وأشاروا إلى أهمية التأمين الشامل للمركبة، موضحين أنه يسهم في تقليل الخسائر المحتملة في حال حدوث أضرار، مشيرين إلى فرض شركات تأمين إجراءات وشروط مختلفة في حالات الأمطار. وإلى أن الوقاية تبدأ قبل الانطلاق، بفحص الإطارات وضبط ضغط الهواء فيها، إلى جانب خفض السرعة بنسبة 20 إلى 30% مقارنة بالظروف العادية.

بحسب خبير السيارات إبراهيم أبو ذكرى، يقع بعض السائقين في أخطاء شائعة تضاعف المخاطر، أبرزها الاستمرار في القيادة بالسرعة المعتادة وكأن الطريق جاف، الاقتراب الشديد من المركبات الأخرى دون ترك مسافة أمان، الضغط المفاجئ على المكابح، وتغيير المسارات بسرعة، وعدم تشغيل الأضواء الأمامية، والمغامرة بالمرور فوق تجمعات المياه من البعض لاستعراض أو اختبار قوة مركباتهم، كلها سلوكيات تؤدي إلى حوادث باهظة التكاليف أو أعطال ميكانيكية وكهربائية مكلفة، إلى جانب ارتفاع أقساط التأمين، وفرض شركات تأمين إجراءات وشروط معينة في حالات الأمطار، إضافة إلى فقدان الوقت والفرص الاقتصادية المرتبطة بالرحلة.

وأضاف: «دخول تجمع المياه حتى وإن كانت المركبة من الفئات عالية الارتفاع، أو الدفع الرباعي، هي مغامرة تؤدي إلى ظاهرة الانزلاق المائي، حيث تفقد الإطارات تماسكها مع الأسفلت، ما يرفع خطر فقدان التحكم بشكل مفاجئ، ويزداد الخطر في المناطق المنخفضة والأنفاق، ويمكن أن تتعرض المركبة لأعطال في أنظمة المكابح المانعة للانغلاق، المحرك، وناقل الحركة، إضافة إلى تلف الإطارات أو تآكلها بسرعة».

أوضح أبو ذكرى أن كفاءة المكابح قد تتأثر بدخول المياه أو التغيرات الحرارية المفاجئة، وقد تتعطل أنظمة المكابح المانعة للانغلاق (ABS) نتيجة تأثر الحساسات، في حين تتضرر أنظمة التعليق بسبب المرور فوق برك المياه والحفر غير الظاهرة. لافتاً إلى أن ذلك يزيد من تكاليف الإصلاح والصيانة ويؤثر في عمر المركبة وكفاءتها.وتابع: «وتمتد الأضرار إلى المحرك في حال دخول المياه إلى مداخل الهواء، ما قد يؤدي إلى توقفه الكامل، إضافة إلى تأثر ناقل الحركة والأعطال الكهربائية في الأسلاك والحساسات وأنظمة التحكم، فضلاً عن احتمالية تسرّب المياه إلى داخل المركبة نتيجة ضعف العوازل، وهو ما ينعكس في النهاية على ارتفاع تكاليف الصيانة والإصلاح وتأثر كفاءة المركبة وعمرها التشغيلي».

ولتفادي هذه الخسائر، يشدد محمد محفوظ، المخطط الاستراتيجي للسيارات، على أن الوقاية تبدأ قبل الانطلاق بفحص الإطارات وضبط ضغط الهواء فيها، والتأكد من كفاءة مساحات الزجاج وعمل الأضواء بشكل كامل، أما أثناء القيادة فيُنصح بخفض السرعة بنسبة 20 إلى 30% مقارنة بالظروف العادية، وترك مسافة أمان مضاعفة بين المركبات، واستخدام الأضواء الأمامية حتى في النهار، وتجنب تغيير المسارات المفاجئ أو القيادة فوق تجمعات المياه، وفي الحالات الطارئة مثل انزلاق المركبة، يُفضل التحكم بالمقود بهدوء دون الضغط المفاجئ على المكابح، أما عند تعطل المركبة فيجب التوقف في مكان آمن وتشغيل إشارات التحذير فوراً.

وأضاف: «هذه الإرشادات لا تحمي السائق من المخاطر فقط؛ بل تمثل أيضاً وسيلة لتقليل الخسائر المالية اليومية الناتجة عن ارتفاع استهلاك الوقود بسبب الازدحام المروري أو التأخيرات، وإصلاح الأعطال أو دفع التعويضات، ما يجعل القيادة الواعية خلال الطقس الماطر استراتيجية متكاملة لإدارة المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات وتقليل التكاليف الاقتصادية الشخصية، والقرار النهائي يبقى دائماً بيد السائق بين الاستمرار في القيادة على الرغم من المخاطر أو تأجيل الرحلة حفاظاً على السلامة والمال».

حذر خبراء سيارات من أن مغامرة سائقين بقيادة مركباتهم عبر تجمعات المياه، بهدف الوصول الأسرع أو استعراض قوة المركبة، يؤديان إلى خسائر باهظة ترفع من كلفة الصيانة والأضرار الميكانيكية والكهربائية للمركبات.

وشددوا في تصريحات لـ«الخليج»، على أن الضغط المفاجئ على المكابح، وتغيير المسارات بسرعة، وعدم ترك مسافة أمان كافية، تؤدي جميعها إلى حوادث تهدد سلامة السائقين، أو أعطال مكلفة تستنزف جيوب السائقين.

وأشاروا إلى أهمية التأمين الشامل للمركبة، موضحين أنه يسهم في تقليل الخسائر المحتملة في حال حدوث أضرار، مشيرين إلى فرض شركات تأمين إجراءات وشروط مختلفة في حالات الأمطار. وإلى أن الوقاية تبدأ قبل الانطلاق، بفحص الإطارات وضبط ضغط الهواء فيها، إلى جانب خفض السرعة بنسبة 20 إلى 30% مقارنة بالظروف العادية.

بحسب خبير السيارات إبراهيم أبو ذكرى، يقع بعض السائقين في أخطاء شائعة تضاعف المخاطر، أبرزها الاستمرار في القيادة بالسرعة المعتادة وكأن الطريق جاف، الاقتراب الشديد من المركبات الأخرى دون ترك مسافة أمان، الضغط المفاجئ على المكابح، وتغيير المسارات بسرعة، وعدم تشغيل الأضواء الأمامية، والمغامرة بالمرور فوق تجمعات المياه من البعض لاستعراض أو اختبار قوة مركباتهم، كلها سلوكيات تؤدي إلى حوادث باهظة التكاليف أو أعطال ميكانيكية وكهربائية مكلفة، إلى جانب ارتفاع أقساط التأمين، وفرض شركات تأمين إجراءات وشروط معينة في حالات الأمطار، إضافة إلى فقدان الوقت والفرص الاقتصادية المرتبطة بالرحلة.

وأضاف: «دخول تجمع المياه حتى وإن كانت المركبة من الفئات عالية الارتفاع، أو الدفع الرباعي، هي مغامرة تؤدي إلى ظاهرة الانزلاق المائي، حيث تفقد الإطارات تماسكها مع الأسفلت، ما يرفع خطر فقدان التحكم بشكل مفاجئ، ويزداد الخطر في المناطق المنخفضة والأنفاق، ويمكن أن تتعرض المركبة لأعطال في أنظمة المكابح المانعة للانغلاق، المحرك، وناقل الحركة، إضافة إلى تلف الإطارات أو تآكلها بسرعة».

أوضح أبو ذكرى أن كفاءة المكابح قد تتأثر بدخول المياه أو التغيرات الحرارية المفاجئة، وقد تتعطل أنظمة المكابح المانعة للانغلاق (ABS) نتيجة تأثر الحساسات، في حين تتضرر أنظمة التعليق بسبب المرور فوق برك المياه والحفر غير الظاهرة. لافتاً إلى أن ذلك يزيد من تكاليف الإصلاح والصيانة ويؤثر في عمر المركبة وكفاءتها.

وتابع: «وتمتد الأضرار إلى المحرك في حال دخول المياه إلى مداخل الهواء، ما قد يؤدي إلى توقفه الكامل، إضافة إلى تأثر ناقل الحركة والأعطال الكهربائية في الأسلاك والحساسات وأنظمة التحكم، فضلاً عن احتمالية تسرّب المياه إلى داخل المركبة نتيجة ضعف العوازل، وهو ما ينعكس في النهاية على ارتفاع تكاليف الصيانة والإصلاح وتأثر كفاءة المركبة وعمرها التشغيلي».

ولتفادي هذه الخسائر، يشدد محمد محفوظ، المخطط الاستراتيجي للسيارات، على أن الوقاية تبدأ قبل الانطلاق بفحص الإطارات وضبط ضغط الهواء فيها، والتأكد من كفاءة مساحات الزجاج وعمل الأضواء بشكل كامل، أما أثناء القيادة فيُنصح بخفض السرعة بنسبة 20 إلى 30% مقارنة بالظروف العادية، وترك مسافة أمان مضاعفة بين المركبات، واستخدام الأضواء الأمامية حتى في النهار، وتجنب تغيير المسارات المفاجئ أو القيادة فوق تجمعات المياه، وفي الحالات الطارئة مثل انزلاق المركبة، يُفضل التحكم بالمقود بهدوء دون الضغط المفاجئ على المكابح، أما عند تعطل المركبة فيجب التوقف في مكان آمن وتشغيل إشارات التحذير فوراً.

وأضاف: «هذه الإرشادات لا تحمي السائق من المخاطر فقط؛ بل تمثل أيضاً وسيلة لتقليل الخسائر المالية اليومية الناتجة عن ارتفاع استهلاك الوقود بسبب الازدحام المروري أو التأخيرات، وإصلاح الأعطال أو دفع التعويضات، ما يجعل القيادة الواعية خلال الطقس الماطر استراتيجية متكاملة لإدارة المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات وتقليل التكاليف الاقتصادية الشخصية، والقرار النهائي يبقى دائماً بيد السائق بين الاستمرار في القيادة على الرغم من المخاطر أو تأجيل الرحلة حفاظاً على السلامة والمال».

وختم محفوظ بالتأكيد على أهمية التأمين الشامل للمركبة، موضحاً أنه يسهم في تقليل الخسائر المحتملة في حال حدوث أضرار نتيجة الأحوال الجوية، ومشدداً على ضرورة إغلاق نوافذ المركبة بإحكام والتأكد من سلامة العوازل المطاطية لمنع تسرب المياه إلى داخل المقصورة. إلى جانب الاحتفاظ بأرقام الطوارئ وخدمات المساعدة على الطريق تحسباً لأي ظرف مفاجئ.

أخبار ذات صلة

دييغو غارسيا.."المستعمرة" التي تشن أمريكامنها الحروب في الشرق الأوسط
منوعات

دييغو غارسيا..
"المستعمرة" التي تشن أمريكا
منها الحروب في الشرق الأوسط

27/03/2026

...

الذكاء الإصطناعي "يحصد" الوظائفو يحلّ محل البشر.."ميتا" بدأت و تعجّل حاليا خطواتهاوHSBC عيّن رئيسا يتولى الاشرافعلى هذا القطاع الجديد...
منوعات

الذكاء الإصطناعي "يحصد" الوظائف
و يحلّ محل البشر..
"ميتا" بدأت و تعجّل حاليا خطواتها
وHSBC عيّن رئيسا يتولى الاشراف
على هذا القطاع الجديد...

26/03/2026

...

ترامب في ورطة من صنعهفهل بالمفاوضات يخرج منها؟
منوعات

ترامب في ورطة من صنعه
فهل بالمفاوضات يخرج منها؟

24/03/2026

...

الداخلية الأردنية:منح تسهيلات للمستثمرينوالمواطنين اللبنانيين في الأردن...
منوعات

الداخلية الأردنية:
منح تسهيلات للمستثمرين
والمواطنين اللبنانيين في الأردن...

19/03/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups