• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

من هو المخرّب الأكبر في الكون؟
د.غالب خلايلي يتساءل و يجيب:
عندما تُترك يد الشيطان تعبث
بالروح و الأخلاق و الثقافة...

2026/04/23
- بحث
من هو المخرّب الأكبر في الكون؟د.غالب خلايلي يتساءل و يجيب:عندما تُترك يد الشيطان تعبثبالروح و الأخلاق و الثقافة...

التلوث-البيئي 

د. غالب خلايلي

لو نظرنا إلى حجم الخرابِ الذي تُحدِثُه الكوارثُ الطبيعيةُ، من زلازلَ وفيضاناتٍ ومدود بحرية (تسونامي) وبراكينَ وحرائقَ في الغابات، لرأينا أن تأثيرَها -مهما كبر- محدودٌ، إذ إنّ عدد الوفيات وكمّ الخراب ضئيلان مقارنةً بعالمٍ كبير، له قوانينه الحكيمة.

والواقع إنه لا يخرِّبُ العالمَ بسرعةٍ قياسية سوى الإنسان!

وكلامي هذا ليس بحاجةٍ إلى براهين، لأنّ الأدلة تحيط بكم، ويمكنكم رؤيتُها جهاراً نهاراً. فالحروب مثلاً، بذكرها المشؤوم، وبآثارها الكريهة، تقتل الآلاف أو مئات الآلاف، وأحياناً الملايين من البشر (كما في الحربين العالميتين الأولى والثانية)، وقبلها حروب الإبادة لعشرات الملايين.ومع ذلك فإن تأثيرَ الحروب يبقى دون وجه مقارنةٍ أمام خبث الإنسان ومكره وحقده، هذا الذي يهدّم ويخرّب ويقتل بلا حدود. ويتساءل أحدكم: كيف؟

والجواب بسيط، ويبدأ بسؤال: ما هو الإنسان؟ وما هي أهم الأشياء التي يعتمد عليها كي يبقى حيّاً أو صحيحاً معافىً؟

ماهية الإنسان تعرفونها، لكنْ: هل هي كتلة الشحم واللحم والدم فحسب؟

لا، بالتأكيد، فالإنسان أيضاً هو الصحّة الجيدة (بالطعام الصحي والهواء النقي والماء الشروب والطب الراقي)، والأهم هو الروح والثقافة والأخلاق، وبغير هذه الجواهر النبيلة، فإنّ أي كتلة لحمٍ طازجة أفضلُ منه.

إذاً يبدأ خراب الإنسان في المعمورة بخرابِ روحِه وأخلاقِه وثقافته، والتي يمكن أن نُجملَها معاً، لأنها أشياء معنوية لا تقوم قائمة الإنسان الحقيقي من دونها، ويبدأ هذا الخرابُ بتركِ يد (الشيطان) تعبثُ بالرؤوس والأدمغة، وعندئذ لا يبقى شيءٌ محرماً، ابتداءً بالسرقةِ والرشوةِ والكذبِ والتبرّج والفجور، وانتهاءً بقتل النفس.

مخاطر الصحة العامة

لكن هل يموتُ المرء بأن يعودَ روحُهُ إلى بارئه؟

لا، فالطريقة الأسهلُ لموت الناس أحياء هي بتخريب الروح.

خذوا مثلاً: وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة التي يضيّع الناس بها أعمارهم، وفيها الدسّ والخسّة والتخريب والتجسّس، وكذا المحطات الفضائية ذات الفعال المشابهة، بمسلسلاتها المليئة بالقتل والإجرام المروع، وبرامجها السخيفة المسلوقة، ومحلليها السياسيين والاقتصاديين الأغبياء، والمجلاّت السخيفة التي تسمّى ظلماً عائليةً (والحمد لله أنها أسلمت روحها منذ عقد)، والموسيقى المنفلتة من عقالها (دي جي) التي تصمّ الآذان بضجيجها، والغناء الهابط الأشبه بحفلات المجون، وأشكال لباس البشر المزرية، وتسريحات شعرهم القنفذية، إن لم يجعلوا رؤوسهم شوارع عجيبة، والأدب الرخيص الذي يشجع على الرذيلة والفجور، والمسرح الميْت هو وأهله… وخذوا أمثلةً: تدهور العدل والقضاء، وتدهور العلم والتعليم، وتفشي المخدرات والجهل والنقائص بأنواعها….

ويكفي من كل ذلك أن يتدهورَ التعليمُ أو يفسد القضاء حتى تخرب بلادٌ بأسرها.

ونأتي أخيراً إلى خراب الصحّة..

تذكرون بلا شك الحروب الجرثومية و(الفيروسية) التي يرعبوننا بها بين الحين والآخر (أنفلونزا الخنازير والدجاج والسارس والجمرة الخبيثة وكوفيد..)، وغيرها من الآفات التي تملأ العالم من دون أن نرى بصيص أمل لحلّها، والتي تقتل الملايين كل عام (السُّلّ، الملاريا، الإيدز). وربما تذكرون شيئاً عن الحروب المورّثية (بأغذية تؤذي كل البشر أو أجناساً بشرية بعينها). وتعرفون أيضاً التلوث البيئي، وتلوث الهواء القاتل في العواصم الكبيرة، ونضوب الماء وتلوّثه، وتلوّث الغذاء في البرّ والبحر، وتدني القيمة الغذائية للأغذية المصنّعة (لا سيما مع الفقر حيث تنخفض القدرة الشرائية)، وكثرة المواد الحافظة والملوِّنة والمنكِّهة والمُسَرطِنة.. كل هذه تخلق مجتمعاً مريضاً بشتى الأمراض.

وقد ذكر العلماء أن حموضة المحيطات اليوم أكثر بمعدل الثلث، لأنها تمتصّ أكثر من ربع ثاني أكسيد الكربون الناتج عن النشاط البشري، ولهذا تأثيرُه البالغ على الشِّعاب المرجانية والحياة البحرية. كما أن الأرض التي كانت تحتوي على ملايين الأنواع من الأحياء فقدت -بسبب تدخّل البشر في توازن الطبيعة- وبسرعة قياسية، جلّ تنوّعها الحيوي، الذي يُعتمد عليه في الغذاء والهواء والوقود.

أخطر الأمراض في العالم

آه.. لا تذكرونا بالوقود الذي تستعر ناره اليوم.. ولا ندري أين يصل بنا بل بالعالم كله.

***

في الختام أتذكر بيتاً للشاعر (الجاهلي) زهير بن أبي سُلمى:

لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده            فلم يبقَ إلاّ صورة اللحم والدمِ

إذاً ما الذي يبقى من الإنسان إذا اُنتزِع لسانه (لغته وثقافته) وفؤاده (روحه)، ولُوِّث لحمُه ودمُه والهواء الذي يتنفسه؟

صار عالمنا مع أزماته الطاحنة، وجشع القلة على حساب الكثرة، مثل أورادٍ صناعية، وحتى هذه تهشمت، فيما نحتاج إلى الحقول الخصبة، والأوراد النضِرة التي تستقي النسغ الطيب، كي تفوح بالشذى العَطِر.

وإذا كان الأمل عطر الحياة، كما يقال، فلا حياةَ ولا عطرَ من دون عودة الروح: الثقافة والأخلاق.

 

العين في 23 نيسان 2026

أخبار ذات صلة

الحيوانات، يقول تشرشل،لن تسمح أبدًالأغبى أفراد القطيع ان يحكمها..د. الياس ميشال الشويري معلقاً:القيادة غير الكفوءة ...تتحوّل الى عبء جماعي.
بحث

الحيوانات، يقول تشرشل،
لن تسمح أبدًا
لأغبى أفراد القطيع ان يحكمها..
د. الياس ميشال الشويري معلقاً:
القيادة غير الكفوءة ...
تتحوّل الى عبء جماعي.

23/04/2026

...

Aventure au coeur de l’Afrique ấ Lomế – Togo
بحث

Aventure au coeur de l’Afrique ấ Lomế – Togo

21/04/2026

...

"استعادة القرار الوطني"وفق خطاب الرئيس جوزاف عون..هل هي متاحة اليوم وكيف؟د. الياس ميشال الشويري معلّقاً:ما لم يُصبح لبنان دولة تُدار بالمؤسسات،فالمحاولات ستذهب أدراج الرياح...
بحث

"استعادة القرار الوطني"
وفق خطاب الرئيس جوزاف عون..
هل هي متاحة اليوم وكيف؟
د. الياس ميشال الشويري معلّقاً:
ما لم يُصبح لبنان دولة تُدار بالمؤسسات،
فالمحاولات ستذهب أدراج الرياح...

21/04/2026

...

لبنان بين مشروعَيْن: الإعمار أو الوصاية..د. الياس ميشال الشويري معقّباً:بل بين مشروع الدولة ومشروع الساحة!
بحث

لبنان بين مشروعَيْن: الإعمار أو الوصاية..
د. الياس ميشال الشويري معقّباً:
بل بين مشروع الدولة ومشروع الساحة!

20/04/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups