عيد العمال الذي يُصادف في الأول من أيار، كانت له حفاوة زائدة هذا العام ربما بسبب تخلّي مؤسسات كبيرة ومتوسطة وحتى صغيرة عن الدينامية البشرية واستبدالها بالروبوت والأجهزة التي تدار بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الإصطناعي.
صحيح أننا لا زلنا بعيدين عن ثورة العمال التي انطلقت مع اكتساح الآلة البخارية ومن ثم الإحتفاء بهذا اليوم قبل 136 عاماً، لكن الصحيح أيضاً أن الوتيرة التي يسير عليها العالم حالياً والمتمثلة باعتماده على التكنولوجيا وهذا انجاز ضخم يُضاف الى رصيد البشرية لكن في المقابل فإن العامل في العالم أجمع يواجه حالياً خطر حلول هذه التكنولوجيا مكانه وبعد ذلك لا أحد يدري ما هو المصير.
لذا يُمكن تفسير هذا الإحتفال بعيد العمال هذا العام في دول العالم أجمع وخصوصاً من قبل العمال الذين بدؤوا يستشعرون بالخطر الآتي.
نسوق هذه المقدمة لنقول أن الأردن يُخصّص لهذه المناسبة اهتماماً غير مسبوق رغم أن عيد العمال لم يخرج يوماً من دائرة الإهتمام. لكن ما لفت هو احتفاء الإتحاد الأردني لشركات التأمين بهذا العيد وإصداره ملصقاً فيه الكثير من الإبتكار والمعاني اذ جمع العاملين في الوطن جميعهم من الجندي الى الدركي الى عامل التنظيف الى المدرّس الى الممرض الى الطبيب الى الطاهي الذين يمثلون أركان الوطن وفي الصورة المنشورة هو الأردن. وقد ظهر على البوستير شعار: “أنتم أساس نهضتنا وصنّاع مستقبلنا”.
مبادرة ملفتة من الإتحاد الأردني لشركات التأمين التي عبر الشركات المنضوية تحت جناحها، تتولى المهمة الأصعب: تأمين التغطيات لكلّ أفراد المجتمع، أي لكل العمال.

























































