• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

جمعية المصارف برئاسة سليم صفير
في قصر بعبدا
عون: القطاع المصرفي ركيزة الاقتصاد
ومن دونه لا استثمارات ولن يكون بلد...

2026/05/14
- مصارف
جمعية المصارف برئاسة سليم صفيرفي قصر بعبداعون: القطاع المصرفي ركيزة الاقتصادومن دونه لا استثمارات ولن يكون بلد...

الرئيس مستقبلاً أعضاء جمعية المصارف برئاسة صفير 

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان “من واجب الدولة الوقوف الى جانب القطاع المصرفي واصلاحه وإعادة هيكلته للمحافظة على الوضع الاقتصادي وضمان حقوق المودعين”، مشددا “على أهمية الوصول الى حل عادل وشامل للازمة المصرفية بما يرضي الجميع ويحفظ الحقوق على حد سواء”. 

مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله في قصر بعبدا، رئيس جمعية المصارف السيد سليم صفير مع وفد ضمّ أعضاء الجمعية. في مستهل اللقاء، القى صفير كلمة قال فيها:” باسم جمعية مصارف لبنان، أتوجه إليكم بكل تقدير وامتنان لجهودكم الحثيثة والمستمرة لإعادة الدولة إلى بر الأمان وإعادة الثقة بها وبمؤسساتها”. تابع: “نحن لا نواجه أزمة مصرفية عادية، بل أزمة نظامية، كما جاء بوضوح في قرار مجلس الشورى تاريخ 6 شباط 2024 الذي حمّل الدولة اللبنانية المسؤولية الأولى عن الأزمة المالية نتيجة اعتماد سياسة الاقتراض من مصرف لبنان لتمويل العجز في موازناتها. و رغم أنّ المصارف هي من المودعين، حيث أودعت أموال زبائنها في مصرف لبنان ويحق لها استرجاعها بكاملها، فإنها إدراكاً منها لدورها الاقتصادي والاجتماعي، أبدت استعدادها للمشاركة في تحمّل الخسائر، مطالبة فقط بتوزيع عادل للمسؤوليات والأعباء”. أضاف:” إلا أنّ الضحية رضيت ولم يرض المرتكب. فعوضاً عن التوزيع العادل للمسؤوليات، أخرج مشروع القانون المحال إلى مجلس النواب، الدولة، وهي المسؤولة الأولى عن الفجوة من أية مساهمة واضحة في الخسائر. ولم يكتف المشروع بذلك، بل ألحق الأذى بالقطاع المصرفي والمودعين على حدّ سواء” مضى قائلا: “فعلى سبيل المثال، المشروع يقول إن هناك أصولاً غير منتظمة يجب تنقيتها، أي أنه يعتبر هذه الأموال غير مستحقة السداد للمودعين. لذلك يقرّر حسمها من الودائع وعدم إعادتها إلى أصحابها. في المقابل، يحمّل المصارف قيمتها كخسارة، فتقع الخسارة على الطرفين معاً، وتكون النتيجة دفع المصارف نحو التصفية بدل تمكينها من إعادة الودائع. وقد اعترض سعادة حاكم مصرف لبنان على هذه المقاربة، حرصاً منه على إنجاح القانون ولكن دون جدوى. هذا، ناهيك عن مقاربات أخرى خاطئة تضمنها المشروع، تسعى إلى تفشيله وقد أعددنا بها مذكرة شاملة نضعها بتصرف فخامتكم”. تابع: “إذا حُمّلت المصارف أعباء تفوق مسؤولياتها وقدراتها، فإنّ النتيجة ستكون واضحة: تصفية العدد الأكبر من المصارف، إن لم يكن كلها. وعندها، لن يتضرر القطاع فقط، بل المودعون أولاً، ولا سيما مودعو المصارف التي قد تؤول إلى التصفية. لذلك نقول بوضوح حماية المودعين واستمرارية المصارف ليستا هدفين متناقضين، بل هدفان متلازمان”. وقال:” القطاع المصرفي يعاني منذ نحو سبع سنوات الدعاوى والحجوزات والضغوط، ويجد نفسه مكبل اليدين، في وقت يجاهد فيه للاستمرار في خدمة مودعيه بالحد المتاح. كما أن عدم تحييد أعضاء مجالس الإدارة الجدد الذين دخلوا بعد الأزمة للمساعدة، يبعد إمكان تجديد مجالس الإدارة واستقطاب الكفاءات التي يحتاجها القطاع. وفوق ذلك، فإنّ المصارف تريد حقها الطبيعي في المشاركة في النقاشات التي تقرر مصيرها، إذ لا يجوز أن تبقى مستبعدة عن مناقشات تحدد مستقبل قطاع بهذه الأهمية، موضحا ان: “ما نطلبه باختصار هو: عدالة في توزيع المسؤوليات، عدالة في توزيع الأعباء، حماية فعلية للمودعين، والحفاظ على القطاع القابل للحياة. نحن مع الإصلاح نحن مع إعادة الهيكلة. نحن مع تحمل المصارف مسؤولياتها. لكننا لا نريد أن يتحول الإصلاح إلى تصفية ، أو أن تتحول إعادة الهيكلة إلى تحميل غير عادل للقطاع والمودعين معاً”. وختم:” نضع أنفسنا في عهدكم بتصرف الدولة اللبنانية من أجل حل عادل، واقعي وقابل للحياة، يعيد الثقة بلبنان ومؤسساته”.

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد مؤكدا ان لبنان يمر منذ العام 2019 بأزمة مالية يتحمل مسؤوليتها الجميع. وإذ شدد على ان المصارف لطالما شكلت ركيزة الاقتصاد اللبناني، فانه اعتبر انه “من دون قطاع مصرفي سليم لن تكون هناك استثمارات ولن يكون بلد”، مؤكدا على أهمية الإصلاح من دون تدمير او المس بهذا القطاع.

  وأثنى رئيس الجمهورية على ما يقوم به حاكم مصرف لبنان وحرصه على حماية المصارف والمودعين …

http://taminwamasaref.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Video-2026-05-14-at-15.08.30.mp4

أخبار ذات صلة

بنك الفجيرة الوطني وهيئة المناطق الحرة بعجمانيوقعان مذكرة تفاهم لدعم نمو الأعمال
مصارف

بنك الفجيرة الوطني وهيئة المناطق الحرة بعجمان
يوقعان مذكرة تفاهم لدعم نمو الأعمال

13/05/2026

...

مؤشر بلوم بنكلشهر نيسان 2026:انخفاض كبير في طلبيات التصديرارتفاع أكبر في الأسعاروالحاجة ملحة لوقف الحربوتحييد لبنان...
مصارف

مؤشر بلوم بنك
لشهر نيسان 2026:
انخفاض كبير في طلبيات التصدير
ارتفاع أكبر في الأسعار
والحاجة ملحة لوقف الحرب
وتحييد لبنان...

06/05/2026

...

بنك الفجيرة الوطني يعزّز التزامهدعم القطاع الصناعي في الدولةخلال معرض: "اصنع في الإمارات 2026"...
مصارف

بنك الفجيرة الوطني يعزّز التزامه
دعم القطاع الصناعي في الدولة
خلال معرض: "اصنع في الإمارات 2026"...

01/05/2026

...

انطلاقة غير مسبوقةلبنك الفجيرة الوطني:تحقيق أفضل صافي ربحفي الأشهر الثلاثة الأولى من 2026...
مصارف

انطلاقة غير مسبوقة
لبنك الفجيرة الوطني:
تحقيق أفضل صافي ربح
في الأشهر الثلاثة الأولى من 2026...

29/04/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups