في ظلّ ما يشهده الشرق الأوسط من فترة من عدم اليقين والصراع نتيجةً لاستمرار التوترات في المنطقة، سارعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى دعم الصحة النفسية ورفاهية سكانها.
وفي أحدث تقرير صادر عن شركة زيورخ، بعنوان “أهمية تعزيز الصحة النفسية: المرونة الشخصية لدى الأفراد، والإنتاجية، وأنظمة الحماية”، لوحظ أيضاً أن قادة الدولة “حرصوا على التواجد الفعال في مراكز التسوق وغيرها من الأماكن العامة، مع التركيز بشكل خاص على وسائل التواصل الاجتماعي، لطمأنة المواطنين والمقيمين والزوار، وتعزيز الشعور بالوحدة والتضامن”.
وسّعت الحكومة نطاق خدمات الدعم النفسي المجانية، لتشمل خطوطًا ساخنة تعمل على مدار الساعة وعيادات متخصصة تُعنى بالقلق والاكتئاب والصدمات النفسية.
كما كشف التقرير أن التطبيقات والأدوات الرقمية سهّلت الوصول إلى موارد الصحة النفسية.
وأضاف التقرير: “حرصًا على سلامة الصحة النفسية والمالية، قامت السلطات بتنظيم قطاعي الطيران والضيافة، لضمان توفير الرعاية للزوار من خلال توفير أماكن إقامة مجانية، وإعادة جدولة الرحلات، ودعم متخصص”.
وتابع التقرير: “تم تثبيت أسعار المواد الغذائية الأساسية، واتُخذت تدابير لمنع التهافت على الشراء، مما ساهم في تخفيف التوتر والقلق”.
وخلص التقرير إلى أنه من خلال الجمع بين القيادة الفعّالة والتواصل الفوري والدعم العملي، أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة “استجابة شاملة لاحتياجات الصحة النفسية، مما عزز القدرة على الصمود وحافظ على الصحة النفسية” خلال هذه الفترة.























































