انتعاش صيفي تحت ظلّ برج إيفل
موجة حرّ شديدة في دول أوروبية عدة:فرنسا،ألمانيا،إسبانيا،إنكلترا و غيرها،دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية شملت فرض قيود على بعض الأنشطة العامة، وتعزيز جاهزية فرق الطوارئ، وإلغاء فعاليات جماهيرية في عدد من المدن.
وامتدت تداعيات موجة الحر إلى ألمانيا، حيث أصدرت السلطات تحذيرات واسعة مع اقتراب درجات الحرارة من 38 درجة مئوية. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية من أن تزامن الحرارة المرتفعة مع الرطوبة قد يؤدي إلى تشكّل عواصف رعدية شديدة.

ولم تكن بريطانيا بمنأى عن موجة الحر الأوروبية؛ إذ تشهد لندن ومدن أخرى في جنوب إنجلترا، ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، وسط تحذيرات رسمية من موجة قد تدفع الحرارة إلى مستويات استثنائية بالنسبة للبلاد خلال الأيام المقبلة.
أما في إسبانيا، فقد أغلقت السلطات إحدى المناطق المخصصة لمشجعي كرة القدم بسبب الظروف المناخية القاسية، في وقت تواصل فيه درجات الحرارة تسجيل مستويات مرتفعة في أنحاء مختلفة من البلاد. وفي إيطاليا، أربكت درجات الحرارة التي تراوحت بين 36 و37 درجة مئوية، الحياة اليومية والحركة السياحية.ففي روما، اصطف الزوار تحت أشعة الشمس الحارقة أمام الكولوسيوم، في حين لجأ آخرون إلى المواقع الأثرية الواقعة تحت الأرض هرباً من الحرارة. وفي مدينة بولونيا، أحد أكثر المدن الإيطالية سخونة، حاول السكان التخفيف من وطأة الطقس برش المياه على وجوههم عند نافورة نبتون التاريخية والاحتماء بظلال الأروقة القديمة. وتسلِّط هذه التطورات الضوء على التحديات المتزايدة التي تفرضها موجات الحر المتكرِّرة في أوروبا، وسط مخاوف من انعكاساتها على الصحة العامة، والاقتصاد، والأنشطة اليومية خلال فصل الصيف.


























































