نظم مجتمع محترفي المبيعات العالمي فعالية “يوم التواصل البيعي” في العاصمة السورية دمشق بمشاركة نخبة من خبراء المجتمع، وبحضور أكثر من 80 محترف مبيعات من مختلف القطاعات، في لقاء مهني استهدف بالأساس تبادل الخبرات، وتعزيز المعرفة البيعية، وترسيخ ثقافة الاحتراف في مهنة المبيعات على مستوى العالم.افتتح اللقاء رئيس مجلس الحكماء في المجتمع، الخبير أسيد القواسمي، متحدثًا عن رسالة المجتمع ودوره في إعادة تعريف مهنة المبيعات بوصفها مهنة احترافية لها معايير واضحة، ومنظومة متكاملة من البرامج التدريبية، والشهادات المهنية، والاعتمادات التي تقيس المستوى الحقيقي للممارسين.
كما قدّم خبير المبيعات مهند أبو قاسم عرضًا عن برنامج “51 غرفة” الحائز على الجائزة الذهبية من جوائز ستيفي العالمية، موضحًا كيف يسهم البرنامج في إعداد محترفي مبيعات قادرين على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية من خلال التعلم المستمر والتطبيق العملي.
من جانبه، استعرض مؤسس المجتمع علي ذياب أبرز التوجهات البيعية الحديثة، وفي مقدمتها منهجية التوجه البيعي، مؤكدًا أهمية الانتقال بالمبيعات من مجرد ممارسة تعتمد على الترويج إلى مهنة احترافية قائمة على التخطيط، والتحليل، وبناء الثقة، وصناعة نتائج مستدامة.
كما شهد اللقاء جلسة حوارية ناقش خلالها المشاركون أبرز التحديات التي تواجه سوق المبيعات في الجمهورية العربية السورية، والدور الذي يمكن أن يقوم به مجتمع محترفي المبيعات في دعم الشركات، وتأهيل الكفاءات، ونقل الخبرات العالمية إلى السوق المحلي.
وفي ختام اللقاء، وزّع المجتمع عضويات وهدايا تذكارية على المشاركين، تأكيدًا على أن التشبيك البيعي ليس مجرد لقاء عابر، بل بداية لعلاقات مهنية مستدامة بين محترفي المبيعات في الوطن العربي.
كما أعلن رئيس مجلس الحكماء، الخبير أسيد القواسمي، أن الجمهورية العربية السورية ستستضيف اللقاء السنوي لمجتمع محترفي المبيعات خلال شهر أكتوبر المقبل، ليجتمع خبراء ومحترفو المبيعات من مختلف دول العالم في حدث مهني يهدف إلى تبادل الخبرات، وشحذ “الفأس البيعي”، وتجديد رسالة المجتمع… ولشرب فنجان من القهوة بمزاج سوري هذه المرة.
جدير بالذكر انه تم تكريم د. رمزى الغول خلال هذا الحدث المهم وذلك لكونه من أحرف مديرى المبيعات على مستوى صناعة التأمين سواء فى السوق الاردنى او الأسواق العربية .


























































