القصر
يقترب نجل الملياردير الإماراتي حسين سجواني من إتمام صفقة لشراء أحد أغلى القصور في لندن، مقابل حوالي 190 مليون جنيه إسترليني. وبحسب مصادر عقارية مطلعة، يُباع عقار “ذا هولم” في ريجنت بارك إلى عباس سجواني، في صفقة ستكون من أغلى صفقات شراء المنازل في تاريخ لندن. وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” قد نشرت خبر البيع، في وقت سابق من هذا الشهر، دون الكشف عن هوية المشتري قبل ان تكشفه الصحف الإماراتية ويتصدّر صفحاتها الأولى. وتأتي هذه الصفقة بعد عامين من شراء المالك الحالي، الذي لم تُكشف هويته بعد، للعقار المكوّن من 40 غرفة نوم مقابل 139 مليون جنيه إسترليني. قبل ذلك، كان العقار تحت الحراسة القضائية، علماً ان “ذا هولم” يقع على مقربة من منزل السفير الأميركي، ويضمّ حديقة خاصة مساحتها أربعة أفدنة، وهو مملوك بموجب عقد إيجار طويل الأجل من مؤسسة التاج البريطاني. وفي السيلق، يُذكر موقع عباس سجواني الإلكتروني أن “عباس البالغ من العمر 26 عاماً، يُعد أصغر ملياردير في قطاع العقارات العالمي، بعد أن أسس شركة تطوير عقاري بمليارات الدولارات في أقل من خمس سنوات”. وتُعد شركته “إيه إتش إس بروبرتيز” شركة تطوير عقاري “فائقة الفخامة” مقرّها دبي. وقد أعلنت هذا الشهر عن استحواذها على فندق “شانغريلا” ذي الخمس نجوم في دبي مقابل 300 مليون دولار.

وعلى رغم السعر الباهظ، فإن بيع قصر “هولم” لا يُضاهي القيمة التي حققها مطور العقارات وأمين صندوق حزب الإصلاح البريطاني، نيك كاندي، عندما باع قصره في تشيلسي بأكثر من 275 مليون جنيه إسترليني إلى سونيل سيتيا، مؤسس شركة التداول كوادراتشر كابيتال، في وقت سابق من هذا العام.
ووفقاً لمصادر مطلعة، شاركت شركة “سوذبيز إنترناشونال ريالتي” البريطانية في هذه الصفقة، إلا أنها امتنعت عن التعليق.
هل هي أغلى صفقة في لندن؟ لا. فرغم ضخامة الرقم، فإنها لا تتجاوز بعض الصفقات القياسية الأخرى، ومنها بيع قصر في منطقة تشيلسي بأكثر من275 مليون جنيه إسترليني خلال العام الحالي. أما أشهر وأغلى القصور والمنازل الخاصة في العالم فهي: بوكينغهام بلاس في لندن أكثر من 5 مليارات دولار (تقديرات غير رسمية)، أنتيليا في مومباي نحو 2 مليار دولار، ليوبولدا فرانش ريفييرا بين 750 مليون ومليار دولار، ذو وان لوس انجلس بيع بنحو 141 مليون دولار في مزاد،
يٌشار الى ان هذه القصور لا تكون عادة مجرد مساكن، بل أصول نادرة جداً تجمع بين: مواقع استثنائية يصعب تكرارها. مساحات ضخمة داخل مدن عالمية. قيمة تاريخية ومعمارية. عنصر الندرة، خصوصاً في أحياء راقية. ومن اللافت أن هذه الصفقة تعكس استمرار تدفق رؤوس الأموال الخليجية إلى سوق العقارات الفاخرة في لندن رغم ارتفاع الضرائب والتكاليف التنظيمية هناك.























































