• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

استمرار خدمات منظمة الصحة
في منطقة شرق المتوسط
يحتاج الى حوالي 7 ملايين دولار...
الصومال والسودان وجيبوتي الأكثر تضرراً وحاجة

2026/07/09
- رعاية صحية
استمرار خدمات منظمة الصحةفي منطقة شرق المتوسطيحتاج الى حوالي 7 ملايين دولار...الصومال والسودان وجيبوتي الأكثر تضرراً وحاجة

المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أطلق نداءً عاجلًا للحصول على 7 ملايين دولار من أجل الإبقاء على التدخلات الصحية والغذائية المنقذة للأرواح في الصومال والسودان وجيبوتي.

يأتي هذا النداء في إطار استجابة المنظمة لأزمة انعدام الأمن الغذائي والأزمة الصحية في منطقة القرن الأفريقي الكبرى التي تؤثر في ستة بلدان تقع ضمن إقليمي منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وأفريقيا، فيما تبلغ القيمة الإجمالية للاستجابة 25.4 مليون دولار.

وسيمكّن هذا التمويل منظمة الصحة العالمية من الاستمرار في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية الحاسمة وخدمات التغذية المنقذة للأرواح، وتعزيز الترصد والإنذار المبكر، والحفاظ على قدرات الكشف عن الفاشيات والاستجابة لها، وتوسيع نطاق فحص الحالة الغذائية، ودعم العلاج ومسارات الإحالة في مراكز إسعاف حالات سوء التغذية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، واتخاذ الإجراءات المسبقة فيما يخص تخزين الأدوية الأساسية ووسائل التشخيص والمستلزمات العلاجية.

ففي الصومال، يعاني أكثر من 6.5 ملايين شخص من انعدام الأمن الغذائي وفق المرحلة 3 فما فوق من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (مستوى الأزمة) أو أشد، في حين يواجه 1.8 مليون طفل خطر الإصابة بسوء التغذية الحاد. ولا يزال أكثر من 3.5 ملايين شخص في حالة نزوح، وقد أدت فجوات التمويل إلى إغلاق أكثر من 200 مرفق صحي، ما حدَّ بشدة من إمكانية الحصول على الرعاية الأساسية. ولا تزال الفاشيات المتكررة للكوليرا (الإسهال المائي الحاد والحصبة والملاريا وغيرها) من الأمراض السارية تفرض ضغوطًا إضافية على النظام الصحي الهش بالأساس.

وتتعاون المنظمةُ مع وزارة الصحة والشركاء في تعزيز التدبير العلاجي لحالات سوء التغذية الحاد الوخيم من خلال مراكز إسعاف حالات سوء التغذية، وبنشر فرق صحية جوالة، وتوسيع نطاق ترصد الأمراض، وتعزيز قدرات العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، واتخاذ الاستعدادات المسبقة لتخزين الأدوية الأساسية ووسائل التشخيص ومستلزمات الكوليرا.

ويشهد السودان أشد حالات انعدام الأمن الغذائي والطوارئ الغذائية في القرن الأفريقي الكبرى. ويعاني نحو 19.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، من بينهم 5 ملايين شخص في المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، و135 ألف شخص يواجهون ظروفًا كارثية (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي). وثمة أربع عشرة منطقة محلية معرضة لخطر المجاعة، ويعاني نحو 825 ألف طفل سوء التغذية الحاد الوخيم. وفي الوقت نفسه، فإن إمدادات التغذية العلاجية مهددة بخطر وشيك بسبب اضطرابات شديدة في سلاسل الإمداد.

وتدعم المنظمةُ بدورها التدبير العلاجي لحالات سوء التغذية الحاد الوخيم من خلال مراكز إسعاف حالات سوء التغذية، والترصد التغذوي، وتدريب العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، والإشراف الداعم، وتحسين الجودة، والدعم التشغيلي، وتخزين الإمدادات العلاجية مسبقًا.

في جيبوتي، يعاني ما يقرب من 230 ألف شخص – حوالي 22% من السكان – من انعدام الأمن الغذائي الحاد (، وفق المرحلة الثالثة فما فوق من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي). ويتضرر أكثر من 34 ألف طفل وامرأة حامل أو مرضعة من سوء التغذية الحاد، في حين يحتاج 7700 طفل إلى علاج عاجل من سوء التغذية الحاد الوخيم. ولا تزال حركة السكان، ومحدودية الحصول على المياه المأمونة، والضغط الشديد على الخدمات الصحية كلها عوامل تزيد من خطر انتشار الكوليرا والملاريا والحصبة وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعرضة للتحول إلى أوبئة.

وتدعم المنظمةُ وزارةَ الصحة في تعزيز تنسيق حالات الطوارئ، وترصُّد الأمراض، والتأهب للفاشيات، والخدمات الصحية والتغذوية الأساسية.

غياب التمويل العاجل يعني تقلص التدخلات الصحية والغذائية الحيوية أو توقفها تمامًا، الأمر الذي سيترك ملايين الأشخاص الضعفاء دون إمكانية الحصول على الرعاية الأساسية. وسيؤدي ذلك إلى زيادة الوفيات التي يمكن الوقاية منها، وتسريع انتقال الأمراض، وتعميق أزمة مدمرة بالفعل في الصومال والسودان وجيبوتي.

ماذا عن أزمة انعدام الأمن الغذائي والأزمة الصحية في منطقة القرن الأفريقي الكبرى؟

تقول منظمة الصحة أن تتفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي والأزمة الصحية تتفاقم في منطقة القرن الأفريقي الكبرى بسبب تضافر آثار انعدام الأمن الغذائي الحاد، والنزاع، والصدمات المناخية، والنزوح السكاني، وفاشيات الأمراض المتكررة، والضغوط الاقتصادية، وهشاشة النظم الصحية. ويعاني أكثر من 37.8 مليون شخص، أو من المتوقع أن يعانوا، من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ويُتوقع أن يعاني 4.9 ملايين طفل من سوء التغذية الحاد، من بينهم 1.5 مليون طفل بحاجة إلى علاج سوء التغذية الحاد المصحوب بمضاعفات طبية. ويُعَدُّ الأطفال دون سن الخامسة، والنساء الحوامل والمرضعات، والسكان النازحون، واللاجئون، والمجتمعات التي يصعب الوصول إليها من بين الفئات الأكثر ضعفًا.

وتقود المنظمة استجابةً منسقة على ثلاثة مستويات تشمل المقر الرئيسي، والمكتب الإقليمي لأفريقيا والمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، والمكاتب القطرية. وبالتعاون الوثيق مع وزارات الصحة والشركاء، تعمل المنظمةُ على تعزيز تنسيق حالات الطوارئ، وترصد الأمراض والإنذار المبكر، والتأهب للفاشيات والاستجابة لها، والتدبير العلاجي لحالات سوء التغذية الحاد المصحوب بمضاعفات طبية، واستمرارية الخدمات الصحية الأساسية في البلدان الستة المتضررة.

ومع ذلك، فإن عوامل نقص التمويل، وانعدام الأمن، ومحدودية الوصول الإنساني، والضغط الشديد على النظم الصحية، ومحدودية قدرة مراكز إسعاف حالات سوء التغذية، واضطرابات سلاسل الإمداد، لا تزال تعوق تقديم التدخلات الصحية والتغذوية المنقذة للأرواح.

وتدعو منظمة الصحة العالمية الجهات المانحة والشركاء إلى الحشد العاجل للموارد اللازمة لاستدامة التدخلات الحاسمة ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح.

أخبار ذات صلة

مصر تشارك في حملة التبرّع بالدمبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية..د. حنان بلخي: كلّ عملية تبرّعتُنقذ حياة 3 أشخاص...
رعاية صحية

مصر تشارك في حملة التبرّع بالدم
بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية..
د. حنان بلخي: كلّ عملية تبرّع
تُنقذ حياة 3 أشخاص...

02/07/2026

...

د. حنان بلخي في مداخلة لها في إحاطة علمية عبر الإنترنت:إقليمنا 10 بالمئة من سكان العالم ولكنه يمثّل نصف العبء الإنساني في الكون…
رعاية صحية

د. حنان بلخي في مداخلة لها في إحاطة علمية عبر الإنترنت:
إقليمنا 10 بالمئة من سكان العالم ولكنه يمثّل نصف العبء الإنساني في الكون…

01/07/2026

...

المعهد العالمي للقضاء على الأمراضومنظمة الصحة العالميةيتعاونان للقضاء على الأمراضفي جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط...
رعاية صحية

المعهد العالمي للقضاء على الأمراض
ومنظمة الصحة العالمية
يتعاونان للقضاء على الأمراض
في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط...

29/06/2026

...

حيوانات منوية مُستنبتة مختبرياًللمساعدة في الإنجاب
رعاية صحية

حيوانات منوية مُستنبتة مختبرياً
للمساعدة في الإنجاب

22/06/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
شركات التأمين تتدارسنموذج احتساب هامشالملاءة المالية

شركات التأمين تتدارس نموذج احتساب هامش الملاءة المالية

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups