سيلفيا خوري الحاج، المديرة العامة لمجموعة خدمات وساطة التأمين و عضو مجلس إدارة نقابة الوسطاء في لبنان، إختيرت – ضمن قائمة “أقوى 200 امرأة قيادية عالمية لعام 2026” عن فئة الوساطة الاستراتيجية للتأمين والخدمات الاستشارية.
و اللقب المشار اليه، تستحقه السيدة سيلفيا بجدارة،هي التي برزت طوال أكثر من 25 عاماً، واحدة من أكثر الشخصيات توهجاً في قطاع التأمين في لبنان، إذ تميّزت مسيرتها المهنية بالتفوق والقيادة القائمة على المبادئ المهنية والالتزام بحماية مصالح العملاء. وبصفتها المؤسّسة والمديرة العامة لـ “مجموعة خدمات الوساطة”، فقد نجحت في تحويل شركتها من عادية إلى مؤسسة استشارية موثوق بها تقدّم حلولاً في الوساطة التأمينية للشركات والمؤسسات والعملاء الأفراد.
بدأت رحلة سيلفيا في عالم التأمين بقرار جريء اتخذته تمثل في التخلي عن دراسة القانون و استبدال هذا التخصص بمهنة تجمع بين التفكير التحليلي والأثر الإنساني الهادف. وعقب تخرّجها من جامعة القديس يوسف في بيروت، بنت أساساً مهنياً استثنائياً من خلال اكتساب خبرة عملية في مختلف مجالات قطاع التأمين، بما في ذلك الاكتتاب، وإعادة التأمين، وإدارة الفروع، وإدارة الحسابات التنفيذية، وعلاقات الوسطاء، والتأمين المصرفي، والتسويق، والمبيعات. وقد مكّنها هذا التنوّع الواسع من تطوير استراتيجيات شاملة لإدارة المخاطر، تحقق توازناً دقيقاً بين المتطلبات التجارية والاحتياجات المتعلقة بالحماية طويلة الأمد.
الى ذلك، اعتمدت سيلفيا اسلوبا مهنيا يقوم على مبدأ أساسي و هو أن التأمين لا ينبغي بأي حال من الأحوال، أن يُعامل كمنتج نمطي موحد؛ و لهذا درست ملف كل عميل على حدة و أجرت تقييما دقيقاً ومفصلا للمخاطر التي يمكن ان يتعرّض لها منتجه، ما يتيح لها صياغة وثيقة تأمينية مخصصة لهذا العميل أو ذاك، تلبي الاحتياجات التشغيلية والمالية والاستراتيجية الفريدة لكل منهما. وإلى جانب ذلك، تحظى سيلفيا بتقدير كبير لخبرتها الواسعة في إدارة المطالبات، حيث تتابع العملية بنفسها وتوفر للعملاء مشورة موثوق بها في اللحظات الحاسمة، مع ضمان حصول كل قضية على اهتمام دقيق ودعم قوي وفعال.
ولا تقتصر سمعتها المرموقة على نطاق شركتها فحسب؛ فعلى مدار عقود، نجحت سيلفيا في بناء علاقات وطيدة قائمة على الثقة مع كبرى شركات التأمين في لبنان ومنطقة الخليج، ما مكنها من التفاوض للحصول على أفضل شروط التغطية وتحقيق نتائج استثنائية لعملائها. كما لعبت دوراً ريادياً في الارتقاء بمهنة التأمين من خلال “نقابة وسطاء التأمين في لبنان” ،إذ كانت أول امرأة تُنتخب لعضوية مجلس إدارتها، وشغلت لاحقاً منصبي رئيسة لجنة العلاقات العامة ورئيسة لجنة الشؤون المهنية، حيث دافعت بقوة عن رفع المعايير المهنية وتعزيز فرص تولي النساء للمناصب القيادية.
وخارج نطاق قطاع التأمين، أظهرت سيلفيا التزاماً مستمراً وممتداً لسنوات طويلة بالعمل القيادي المجتمعي من خلال “نادي الليونز الدولي”؛ حيث كانت أول امرأة تتولى رئاسة ناديها المحلي، وشغلت لاحقاً عدة مناصب قيادية على مستوى المنطقة. وانطلاقاً من قيم النزاهة والخبرة وروح الخدمة، تواصل سيلفيا إلياس خوري دورها المؤثر في تشكيل مستقبل قطاع التأمين في لبنان، ملهمةً في الوقت ذاته الجيل القادم من المهنيين للقيادة بهدف واضح ومصداقية عالية وأثرٍ دائم.

























































