منظر عام لبلدة دوما
أيام قليلة تفصلنا عن المؤتمر العلمي السادس: “دوما نموذجاً للتراث الرومي الحي” الذي يُقام السبت في 5 أيلول المقبل (2026) في فندق دوما الطريق العام. ومع اقتراب الموعد، بدا أعضاء اللجنة أشبه بخليّة نحل، تحضيراً لهذا الحدث التاريخي الثقافي الإجتماعي المهم الذي تشرف عليه العميدة د. مارلين حيدر حجار. أما الجديد على هذا الصعيد، فهو إعلان البرنامج ونشره في وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة، فضلاً عن منصّات التواصل الإجتماعي.

و بالعودة الى البيان الأخير الذي وُزّع على وسائل النشر، نجد ان التركيز انصبّ على بلدة دوما الشمالية البارزة في قضاء البترون (الى الشمال من بيروت) والتي حظيت بمكانة متميّزة بالذاكرة التاريخية والثقافية لجبل لبنان. وانطلاقاً من هذه الأهمية التاريخية والثقافية و الإجتماعية، سيعالج المؤتمر التراث الرومي في بلدة دوما و ما تختزنه من عمق تاريخي و ثقافي.

في ما خص برنامج المؤتمر فسيتكلم في الجلسة الإفتتاحية كلٌ من العميدة مارلين نجار، رئيسة بلدية دوما زينالي أيوب ورئيس الجمعية البروفسور نجيب جهشان. و تعقب ذلك أربع جلسات ، أولى عن تشكيل الهوية الرومية واستمراريتها، الثانية عن “دوما في عينيّ كارلوس غصن”، وقد تكون هذه الجلسة الأكثر جاذبية للإهتمام و الإنصات و التركيز كونها ستشهد حوارا مع هذا الخبير الإقتصادي العالمي ورجل الأعمال ذائع الصيت. وستتولى محاورته رئيسة البلدية وروجيه يزبك رئيس اتحاد بلديات البترون. وبالإنتقال الى الجلسة الثالثة، فسيعالج المحاضرون الأبعاد الثقافية والرمزية للتراث الرومي في دوما وستكون هذه الجلسة برئاسة محافظ بيروت الأسبق نقولا سابا والإعلامية والباحثة ليا معماري. تبقى الجلسة الرابعة والتي ستُسلط الضوء على أبرز التحوّلات الديموغرافية والإقتصادية والإجتماعية في دوما وآثارها في البنية السكانية نشير هنا الى أن المتحدثين في هذا المؤتمر يتجاوزون العشرة أشخاص من المفكرين والمثقفين والباحثين والحقوقيين وللمتعمقين في التاريخ، قديماً وحديثوالطقوس .


أهالي دوما يحتفلون بهذا الإنجاز
























































