أشاد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب “بالمبادرة الإنسانية والوطنية التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بتنظيم حملة للتبرع بالدم في قصر بعبدا بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني”، معتبراً “أنها تجسّد ثقافة الحياة والعطاء والتضامن، وتضع الإنسان في صلب الأولويات الوطنية”.
وقال حبيب في بيان، إن «مشاركة فخامة الرئيس شخصياً في حملة التبرع بالدم، تحمل رسالة قوية تؤكد أن القيادة الحقيقية تكون بالفعل، وأن خدمة الإنسان والعطاء من أجل الآخرين مسؤولية وطنية».
وأضاف: فخامة الرئيس جوزاف عون، رئيس جمهوريتنا إبن مدرسة الشرف والتضحية والوفاء، يترجم اليوم هذه القيم بمبادرة إنسانية بسيطة في شكلها، كبيرة في معناها. فمن بذل نفسه في خدمة الوطن، يواصل اليوم ترسيخ ثقافة العطاء وخدمة الإنسان.
وأشاد حبيب بالدور الذي يقوم به الصليب الأحمر اللبناني برئاسة الدكتور أنطوان الزغبي وأمينه العام جورج كتاني في تأمين الدم للمحتاجين، معتبراً أن “هذه الشراكة الإنسانية تعكس أجمل صور التعاون لخدمة الإنسان”.
وتابع: التبرع بالدم عطاء لا يعرف طائفة أو منطقة أو انتماء، بل يمنح إنساناً فرصة للحياة. وفي هذه الظروف، يحتاج لبنان إلى مبادرات تجمع أبناءه حول ما يوحّدهم، وتعيد الأمل والثقة.
وختم حبيب: نثمّن مبادرة فخامة الرئيس ومشاركته الشخصية فيها، لأنها تحمل من قصر بعبدا رسالة واضحة: الحياة أولاً، والتضامن مسؤولية، والعطاء هو الأمل. وهذه هي القيم التي نريدها أن تبقى عنواناً للبنان.

من جهة ثانية أدلى حبيب بتصريح في ذكرى الإمام الصدر وفاء لهذه الشخصية الدينية التي آمنت بلبنان ومما قاله:
في الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، استذكر رئيس “جمعية إنماء طرابلس والميناء” أنطوان حبيب “رجلاً شكّل حضوره محطةً فارقة في التاريخ الوطني اللبناني، وحمل مشروعاً إنسانياً ووطنياً جعل من الإنسان وكرامته ووحدة لبنان أساساً لرسالته”.
وقال حبيب في بيان، إن “الإمام موسى الصدر كان من الشخصيات الوطنية التي آمنت بلبنان وطناً لجميع أبنائه، ورأت في التنوّع اللبناني قيمةً إنسانية ووطنية، ودعت إلى الحوار والتلاقي والعيش المشترك والعدالة”.
أضاف: لقد حمل الإمام الصدر قضايا الناس وكرامتهم، وجعل من الدفاع عن الإنسان جوهر رسالته. كما أولى الجنوب وأهله اهتماماً خاصاً، ودافع عن حقهم في الأمن والكرامة والحياة، رافضاً أن يبقى الجنوب مهمّشاً أو متروكاً لمصيره.
ولفت إلى أن “إرث الإمام الصدر لا يزال حاضراً في الذاكرة اللبنانية، بما حمله من قيم إنسانية ووطنية تقوم على الوحدة والتضامن والحوار، وهي قيم يحتاج إليها لبنان دائماً، وتبقى أساساً لبناء مجتمع أكثر تماسكاً ودولة أكثر عدلاً”، مشيراً إلى أن “الوفاء للإمام الصدر لا يكون باستذكار اسمه فقط، بل بالحفاظ على القيم التي نادى بها، وفي مقدّمها احترام الإنسان، وتعزيز الحوار، وترسيخ الوحدة، والعمل من أجل لبنان الذي آمن به”.
وختم: في هذه المناسبة، نستذكر رجلاً آمن بلبنان والإنسان، وترك إرثاً وطنياً وإنسانياً يتجاوز الزمن. لتبقَ رسالة الإمام موسى الصدر ورفيقيه حاضرة في مسيرة لبنان نحو الوحدة والعدالة والعيش المشترك.

























































