تتعاون شركات التأمين المحلية – بما في ذلك شركة “الحمراء للتأمين” – مع هيئة التأمين الصحي لتطوير منتجات تأمين تكميلي.
ويهدف ذلك إلى تغطية الفجوات التي لا تشملها حزمة التأمين الصحي الحكومية الأساسية، وذلك وفقاً لما ذكره السيد ياسر صبري، رئيس مجلس إدارة شركة “الحمراء للتأمين”، في مقابلة مع “الشرق بلومبرغ”.
أوضح أن نظام التأمين الصحي الحكومي لا ينافس شركات التأمين الخاصة؛ إذ يوفر النظام الحكومي حزمة أساسية من الخدمات لشريحة واسعة من السكان غير المشمولين بالتأمين حالياً.
وذكر السيد صبري أن دخول شركات إعادة التأمين العالمية إلى السوق العراقية يظل مرهوناً بمبادئ الاكتتاب ومستويات أقساط التأمين المرتفعة. كما يتوقع أن يؤدي تطوير قطاع الرعاية الصحية وزيادة الاستثمار في المعدات والمنشآت الطبية إلى تحسين الخدمات وارتفاع الأسعار، مما يجعل السوق العراقية أكثر جاذبية للشركات الدولية.
وفي سياق متصل، تهدف هيئة التأمين الصحي العراقية إلى شمول جميع المواطنين بنظام التأمين الصحي في غضون 15 عاماً. وتعمل الهيئة تدريجياً على تحقيق هذا الهدف من خلال رفع عدد المشمولين بالتأمين إلى 5 ملايين شخص هذا العام، وذلك وفقاً لما ذكره السيد علي أحمد، رئيس الهيئة.
وصرح لـ “الشرق بلومبرغ” بأن الهيئة تدرس السماح لشركات إدارة الخدمات التأمينية (الطرف الثالث) بدخول السوق العراقية؛ حيث تتخصص هذه الشركات في إدارة المطالبات الطبية، ويمكن أن تساهم في الحد من الإفراط في تقديم بعض الخدمات، ودعم استدامة نظام التأمين الصحي، وتوسيع نطاق تغطيته.

























































