• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

2026/09/17
- شؤون تأمينية

من بيروت إلى المشهد التأميني الإقليمي، تواصل ريتا السخن ترسيخ حضورها كإحدى الشخصيات اللبنانية البارزة في قطاع التأمين والعلوم الاكتوارية، بعدما وصلت إلى القائمة النهائية لجائزة «قائدة العام» (Woman Leader of the Year) ضمن جوائز Middle East Insurance Industry Awards 2026، لتكون واحدة من ثلاث سيدات فقط يتنافسن في هذه الفئة خلال الدورة الثالثة عشرة من الجوائز التي تنظّمها Middle East Insurance Review.

ويأتي هذا الترشيح في محطة لافتة من مسيرة مهنية تمتد لأكثر من 25 عاماً في صناعة التأمين، وتجمع بين العمل التنفيذي، والخبرة الاكتوارية، والتعليم، والقيادة المهنية. وتشغل السخن حالياً منصب رئيسة الجمعية اللبنانية للاكتواريين، إلى جانب مسؤوليتها كـ Chief Operating & Actuarial Officer في Bancassurance SAL، وهو ما يضعها عند تقاطع ثلاثة مجالات أساسية في الصناعة: إدارة الأعمال، التحليل الاكتواري، وتطوير المهنة.

ولا ينفصل هذا الحضور الإقليمي عن مسار طويل بنته السخن على مدى سنوات من العمل المتخصص. فمنذ عام 2004 وهي تعمل في Bancassurance، حيث تطورت تجربتها المهنية وصولاً إلى موقعها الحالي، فيما شكّل المجال الاكتواري محوراً رئيسياً في مسيرتها. كما ارتبط اسمها بالتعليم الأكاديمي والتدريب، وبالمؤسسات المهنية المعنية بتطوير العلوم الاكتوارية في لبنان وخارجه.

وفي المجال الاكتواري، تحمل السخن اعتماد Actuaire Certifié من Institut des Actuaires في فرنسا، كما تشارك في أعمال لجنة التأهيل وهيئة التحكيم الخاصة بالأطروحات الاكتوارية في المعهد. وهي كذلك عضو في أطر مهنية وأكاديمية، من بينها دورها في المجلس الاستشاري لجامعة سيدة اللويزة، وعضويتها في مجلس معهد العلوم الاكتوارية في جامعة القديس يوسف في بيروت، بما يعكس امتداد تجربتها من سوق العمل إلى التعليم والتطوير المهني.

وفي تموز 2022، تولّت السخن رئاسة الجمعية اللبنانية للاكتواريين، لتصبح أول امرأة تقود الجمعية، قبل أن تتجدد الثقة بها لولاية ثانية. والجمعية، التي تأسست عام 2001 وأصبحت عضواً كامل العضوية في International Actuarial Association عام 2002، تعمل على دعم وتطوير المهنة الاكتوارية في لبنان، وتعزيز التعاون مع الجمعيات الاكتوارية حول العالم، ورفع الكفاءات والمعايير المهنية، وتوفير منصات للتدريب وتبادل المعرفة.

ومنذ تولّيها رئاسة الجمعية، ارتبط حضور السخن بمرحلة من النشاط المهني المتواصل. ففي الجمعية العمومية السنوية التي عُقدت في 15 أيار 2026 برئاستها، استعرضت الجمعية إنجازاتها في مجالات الحوكمة والنشاطات المهنية، كما أعلنت أن عدد أعضائها المؤكدين والمسددين تجاوز 100 عضو من مختلف الفئات المهنية. وناقش مجلس الإدارة في المناسبة أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدّمها تعزيز التعاون مع الجهات الرقابية وقطاع التأمين، ووضع إطار للتطوير المهني المستمر، وزيادة مشاركة الأعضاء، ومواصلة المبادرات التعليمية والمهنية بما يتوافق مع المعايير الدولية.

وتتجاوز أهمية هذا الدور حدود الإدارة اليومية للجمعية، إذ إن المهنة الاكتوارية تشكل إحدى الركائز الأساسية لصناعة التأمين الحديثة، لما لها من صلة مباشرة بتقييم المخاطر، وتحليل البيانات، وتقدير الالتزامات، وتسعير المنتجات، ودعم القرارات المالية والاستراتيجية. وفي بيئة تتسارع فيها التحولات التكنولوجية والمخاطر الجديدة، يصبح تطوير الكفاءات الاكتوارية وتعزيز المعرفة المهنية جزءاً أساسياً من قدرة القطاع على التكيف مع المستقبل.

وفي هذا السياق، كان حضور السخن واضحاً أيضاً في الفعاليات الاكتوارية الإقليمية. فقد شاركت في المؤتمر العربي الاكتواري الدولي 2026 بصفتها رئيسة الجمعية اللبنانية للاكتواريين، كما تولّت إدارة جلسة تناولت القوة التحويلية للمعالجة اللغوية الطبيعية ودورها في تقييم المخاطر الاكتوارية للجيل المقبل، في نقاش جمع خبرات من لبنان والمنطقة والعالم حول الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وإدارة المخاطر.

وفي حزيران 2026، شاركت السخن أيضاً في المؤتمر الذي نظمته الجمعية في بيروت، حيث تركز النقاش على التحولات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة على المهنة. وفي رسالة مهنية أعقبت المؤتمر، أشارت إلى أن السرعة والذكاء الاصطناعي والتحليلات والنتائج الدقيقة تحظى بأهمية طبيعية لدى الاكتواريين، لكن بعض القيم تزداد أهمية مع تقدم التكنولوجيا، وفي مقدمتها الشجاعة والتواصل في أوقات عدم اليقين والتغيير السريع.

وهنا تحديداً تبدو خصوصية تجربة ريتا السخن: فهي لم تحصر مسيرتها في الجانب التقني من العلوم الاكتوارية، بل جمعت بين المعرفة المتخصصة والمسؤولية التنفيذية والتعليم والقيادة المهنية. فالمعادلات والبيانات والمخاطر هي جزء من عالمها المهني، لكن تطوير الأشخاص، وتبادل المعرفة، وفتح المجال أمام الجيل الجديد من الاكتواريين، تشكل كذلك جزءاً من الدور الذي اختارت أن تؤديه داخل القطاع.

وقد عبّرت السخن، في تعليقها على وصولها إلى نهائي جائزة «قائدة العام»، عن امتنانها لهذا التقدير، مستحضرة أكثر من 25 عاماً في صناعة التأمين، وأكثر من عقد في المجال الأكاديمي، إلى جانب تجربتها في قيادة الجمعية اللبنانية للاكتواريين. وترى في هذه المسيرة أن القيادة ليست مجرد مسؤولية، بل رسالة تقوم على بناء الأشخاص، وتطويرهم، وخلق الفرص، وتعزيز المهنة في لبنان وخارجه.

هذه النظرة إلى القيادة تكتسب أهمية خاصة في مهنة تقوم بطبيعتها على بناء المستقبل. فالاكتواري لا يتعامل فقط مع ما هو قائم، بل يحاول قراءة المخاطر والاحتمالات والالتزامات المقبلة، وهو ما يجعل الاستثمار في المعرفة والكفاءات البشرية جزءاً لا يتجزأ من استدامة القطاع.

أما وصول السخن إلى نهائي جائزة «قائدة العام»، فلا يأتي في إطار ترشيح لبناني معزول، بل ضمن منافسة إقليمية واسعة شهدت هذا العام 145 مشاركة عبر 18 فئة، قبل أن تختار لجنة التحكيم 52 متأهلاً إلى المرحلة النهائية. وتضم لجنة التحكيم 17 من الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين ورؤساء الجمعيات والخبراء في قطاع التأمين، فيما تُستكمل المداولات النهائية في 30 أيلول والأول من تشرين الأول.

وفي فئة «قائدة العام»، وصلت السخن إلى جانب هالة غطمي من Commercial & General Reinsurance Brokers وكارين شرفان من Premium Cyprus Ltd.، في قائمة نهائية تضم ثلاث قيادات نسائية من القطاع. أما الإعلان عن النتيجة النهائية فيأتي خلال حفل جوائز MIIA في 25 تشرين الثاني 2026 في Atlantis The Palm في دبي.

وتكتسب دورة هذا العام أهمية إضافية مع احتفال Middle East Insurance Review بمرور 20 عاماً على تأسيسها، فيما تأتي الجوائز في مرحلة إقليمية تتسم بتحديات جيوسياسية واقتصادية متسارعة، وهو ما جعل الوصول إلى القائمة النهائية مساحة لتسليط الضوء على نماذج من القيادات والمؤسسات التي تواصل العمل والتطور في قطاع التأمين رغم البيئة المعقدة.

بالنسبة إلى ريتا السخن، تختصر هذه المحطة مساراً مهنياً بدأ منذ أكثر من ربع قرن واستمر في التطور بين الشركة والمهنة والجامعة والجمعية. وهي اليوم تحمل إلى المنصة الإقليمية تجربة لبنانية في مجال شديد التخصص، وتجمع في سيرتها بين الإدارة والخبرة الاكتوارية والتعليم والقيادة المؤسساتية.

ومن هنا، فإن قيمة هذا الترشيح لا تختصرها نتيجة جائزة ستُعلن في تشرين الثاني؛ فهو في حد ذاته اعتراف بوصول تجربة مهنية لبنانية إلى واحدة من أبرز القوائم النهائية في صناعة التأمين الإقليمية، وبحضور امرأة جعلت من المعرفة المهنية وتطوير الكفاءات وتعزيز المهنة جزءاً من مسيرتها.

ريتا السخن اليوم ليست فقط اسماً في قائمة نهائية؛ إنها قصة مسار مهني لبناني امتد لأكثر من 25 عاماً، من عالم التأمين والعلوم الاكتوارية إلى التعليم والقيادة، وصولاً إلى منصة إقليمية تضعها بين ثلاث سيدات مرشحات لجائزة «قائدة العام» 2026.

أخبار ذات صلة

شؤون تأمينية

17/09/2026

...

شؤون تأمينية

17/09/2026

...

شؤون تأمينية

16/09/2026

...

شريف بشارة في المرتبة السابعةلأقوى القادة التنفيذيينلقطاع الرعاية الصحيةفي الشرق الأوسط
شؤون تأمينية

شريف بشارة في المرتبة السابعة
لأقوى القادة التنفيذيين
لقطاع الرعاية الصحية
في الشرق الأوسط

16/09/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups