في حديث لموقع “ميدل إيست إنشورانس ريفيو”، ذكرت جمعية شركات الضمان في لبنان ACAL أنها “تراقب عن كثب التوترات الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط”، مضيفة: “أن التأثير الأبرز حاليًا يظهر في بعض فروع التأمين المتخصّصة، كالتأمين البحري والجوي والتأمين ضد العنف السياسي، حيث تؤدي زيادة المخاوف بشأن المخاطر، إلى تعديلات في شروط التغطية والتسعير. وتعود هذه التغييرات، في معظمها، إلى التطورات التي تؤثر في الخدمات اللوجستية الإقليمية، وخطوط الشحن،
وحركة التجارة الدولية”.

مع ذلك، تضيف الجمعية:” أن سوق التأمين اللبناني يستمر بشكل عام في العمل بشكل طبيعي. ولا تزال شركات التأمين تحظى بدعم قوي من أسواق إعادة التأمين الدولية، كما أن أُطُر إدارة المخاطر في القطاع مصممة خصيصًا للتعامل مع فترات التقلبات”. أضاف الناطق باسمها أنه “على رغم المواجهة العسكرية التي تُدخل لبنان حتمًا في حالة من عدم اليقين، إلا أن القطاع أظهر تاريخيًا مرونةً بفضل ممارسات الاكتتاب الحكيمة والدعم القوي من شركات إعادة التأمين”. مضى الناطق قائلاً: “من وجهة نظر الجمعية، فالمهم طمأنة حَمَلة وثائق التأمين وأصحاب المصلحة والقول لهم أن قطاع التأمين اللبناني لا يزال ملتزمًا الحفاظ على الاستقرار، والوفاء بالتزاماته، وضمان استمرار توفير الحماية التأمينية”، مؤكداً أن “أي تعديلات محتملة في الأقساط ستعتمد بشكل أساسي على تطورات الأحداث الإقليمية ومدتها، ومن المرجح أن تقتصر على شرائح محددة عالية المخاطر، ولن تؤثر على السوق بشكل عام”.
يُذكر أن الجمعية كانت أعدت العدة لمؤتمر “رونديفو بيروت” واستعدّت له أفضل الإستعداد، بل حجزت معظم فنادق العاصمة لهذا الحدث الذي كان يرتقبه قطاعا التأمين العربي والعالمي وينتظر معه لبنان مشاركة ما يفوق الألف شخص، لكن القدر شاء أن يتأجّل موعد انعقاده لتاريخ آخر والأرجح الى العام المقبل بسبب مؤتمر GAIF 35 الذي تقرّر انعقاده في تشرين الأول المقبل.
أمين عام “أكال” جميل حرب، علّق على هذا التأجيل بالقول: “هذا الحدث التأميني سنحييه مجدداً ولا خوف عليه، لأنه أتى من “رحم” لبنان الذي لا ولن يموت أيضاً…


























































