• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

جزيرة "خرج" الإيرانية..
هل تنزع فتيل الحرب
في الشرق الأوسط؟
تهديدات ترامب بقصفها جديّة
فهل يفعلها و يضرب ضربته القاضية
على الإقتصاد العالمي؟

2026/03/14
- محليات
جزيرة "خرج" الإيرانية..هل تنزع فتيل الحربفي الشرق الأوسط؟تهديدات ترامب بقصفها جديّةفهل يفعلها و يضرب ضربته القاضيةعلى الإقتصاد العالمي؟

الجزيرة من فوق

رغم الضربات المكثّفة التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، بقيت جزيرة خرج، أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، خارج قائمة هذه الضربات خوفا من التسبّب بانهيارٍ كارثي ب​​الأسواق العالمية، لكن سرعان ما أتاها الانذار بتلقي المصير المؤلم عندما وضع الرئيس الاميركي المعادلة التالية: الجزيرة مقابل مضيق هرمز، فماذا عن هذه الجزيرة؟

جزيرة خرج التي يبلغ طولها 8 كيلومترات، هي جزيرة مرجانية في الخليج العربي، تبعد نحو 43 كيلومتراً عن البر الرئيسي، وتُعد نقطة نهاية خطوط الأنابيب القادمة من حقول النفط الإيرانية في وسط البلاد وغربها. وقد أنشأتها شركة أموكو الأميركية العملاقة للنفط، واستولت عليها إيران خلال ثورة 1979.

يمرّ، عبر هذه الجزيرة، نحو 90 في المئة من صادرات النفط الإيرانية، ومن هنا أهميتها بالنسبة لإيران اولا، ودُول العالم ثانيا، إذ تستقبل مرافقها يومياً ما بين 1.3 و1.6 مليون برميل من النفط. لكن إيران رفعت حجم التدفقات إلى 3 ملايين برميل يومياً في منتصف شباط الماضي، وفقاً لبنك الاستثمار «جي بي مورغان»؛ تحسباً لهجومٍ تقوده الولايات المتحدة، علما ان 18 مليون برميل إضافية مخزَّنة في خرج كاحتياطي، وفق البنك نفسه.

وقبل معادلة ترمب الاخيرة، طُرحت داخل واشنطن أفكار مثل السيطرة العسكرية على الجزيرة، إذ أشار تقرير لموقع «أكسيوس»، إلى أن المسؤولين «درسوا هذا الأمر». وبالسياق، قال مايكل روبين، كبير مستشاري البنتاغون لشؤون إيران والعراق في إدارة جورج دبليو بوش، إنه ناقش الفكرة مع مسؤولي البيت الأبيض، مُشيراً إلى أنها قد تكون وسيلة لشلّ النظام الإيراني اقتصادياً. وقال: «إذا لم يتمكنوا من بيع نفطهم، فلن يتمكنوا من دفع رواتب موظفيهم».

وفي الإطار نفسه، نقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن محللين قولهم إن ضرب الجزيرة قد يُضعف مستقبل أي حكومة إيرانية محتملة بعد الصراع؛ لأنها ستفقد أهم مصدر للإيرادات النفطية لسنوات؛ نظراً لتعقيد منشآتها وصعوبة إصلاحها بسرعة. لكن بعض الخبراء حذّروا من أن قصف الموقع أو السيطرة عليه من قِبل القوات الأميركية لن يضر إيران فقط، بل قد يُدخل الاقتصاد العالمي في دوامة اضطراب حاد، حيث يمكن أن يتسبب في ارتفاعٍ مستمر بأسعار النفط المرتفعة أصلاً.

ويقول نيل كويليام، من مركز تشاتام هاوس للأبحاث: «قد نشهد ارتفاع سعر برميل النفط، الذي بلغ 120 دولاراً، إلى 150 دولاراً إذا تعرضت جزيرة خرج للهجوم. إنها بالغة الأهمية لأسواق الطاقة العالمية». وتؤيد لينيت نوسباخر، ضابطة الاستخبارات العسكرية البريطانية السابقة، كلام كويليام، مشيرة إلى أن “تدمير جزيرة خرج أو إلحاق الضرر بها ينطوي على خطر التسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط، وهو ارتفاع لن ينخفض ​​بسرعة».

ويُشار الى انه قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير، كان معظم النفط الخام الإيراني من خرج يُصدَّر إلى الصين. إلا أن ترابط السوق يعني أن أي انقطاع دائم في إمدادات التصدير سيؤثر على الأسعار عالمياً، في وقتٍ يتوقف فيه أيضاً 3.5 مليون برميل يومياً، معظمها من العراق، بسبب إغلاق مضيق هرمز.

ورغم أن الولايات المتحدة قصفت 5 آلاف هدف داخل إيران وحولها، لكنها امتنعت، حتى الآن، عن قصف البنية التحتية النفطية للبلاد، وعلى رأسها جزيرة خرج. كذلك، شنّت إسرائيل غارات على مصفاتين نفطيتين ومستودعين، ما أغرق طهران في ظلام دامس وصفه بعض السكان بأنه «كارثيّ»، حيث غطى دخان أسود كثيف العاصمة، لكن لم تُشنّ أي هجمات منذ ذلك الحين. ويرى الخبراء أن تنفيذ مثل هذه العملية سيتطلب قوات كبيرة، وقد يؤدي إلى مواجهة اقتصادية وجيوسياسية خطيرة، ما يُفسّر استمرار تجنب استهداف هذا الموقع الحساس حتى الآن، ولكن ماذا بعد، هل يذهب ترامب بعيدا في حربه على إيران إن لم ترعوِ بخصوص مضيق هرمز، أم يبرد الرأسان الحاميان الأميركي والإيراني ويخرجان العالم من هذا الآتون عن طريق خرج؟

سؤال متروكة الإجابة عنه الى ساعات لا أيام…

أخبار ذات صلة

الجندية الأميركية المزيّفة ضحكتعلى مليون متابع بعدماأوهمتهم أنها تقود مقاتلات إف22 ...
محليات

الجندية الأميركية المزيّفة ضحكت
على مليون متابع بعدما
أوهمتهم أنها تقود مقاتلات إف22 ...

24/03/2026

...

بعد اكثر من ٧٠ عاماً..شركة الترابة الوطنيةتتوقف عن العملوتشرّد 2380 شخصاًبين عامل ومتعاون...
محليات

بعد اكثر من ٧٠ عاماً..
شركة الترابة الوطنية
تتوقف عن العمل
وتشرّد 2380 شخصاً
بين عامل ومتعاون...

23/03/2026

...

الرئيس التنفيذي لـ"مطارات دبي":سنتعافى من الوضع الحاليبسرعة كبيرة جداً...
محليات

الرئيس التنفيذي لـ"مطارات دبي":
سنتعافى من الوضع الحالي
بسرعة كبيرة جداً...

19/03/2026

...

ACAL لموقع"ميديل إيست إنشورينس ريفيو":شركات قطاع التأمين في لبنانتحظى بدعم قويمن أسواق إعادة التأمين العالمية...
محليات

ACAL لموقع
"ميديل إيست إنشورينس ريفيو":
شركات قطاع التأمين في لبنان
تحظى بدعم قوي
من أسواق إعادة التأمين العالمية...

18/03/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
بوبا العربية تُعزز تمكين المرأة:أكثر من 50 قياديةو43% من القوى العاملة نساء...

بوبا العربية تُعزز تمكين المرأة: أكثر من 50 قيادية و43% من القوى العاملة نساء...

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups