أسعد ميرزا
وكالة التصنيف المتخصصة “آ.ام.بست “،أشارت في تقرير لها، إن شركات التأمين اللبنانية لا تزال تواجه ضغوطاً ناتجة عن الأوضاع الإقتصادية والمالية، خاصة بسبب تراجع إستثماراتها و عدم قدرتها على التصرّف بودائعها المحتجزة في المصارف، ومع ذلك، تمكنت معظم الشركات من الحفاظ على مستويات مقبولة من رأس المال والملاءة المالية رغم الظروف الصعبة. وفي السياق، صرّح رئيس “أكال” السيد أسعد ميرزا في حديث صحفي أن “قطاع التأمين لا يحقق أي أرباح حالياً لكنه لا يزال قادراً على تغطية تكاليف التشغيل الأساسية”. أضاف: “بعض الشركات والمؤسسات تتأخر في تسديد مستحقاتها لشركات التأمين بسبب نقص السيولة النقدية لديها”. تابع: “أدى رفع الدعم عن الأدوية إلى زيادة الأعباء على شركات التأمين بالتزامن مع ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان”، مشيراً الى ان قطاع التأمين خسر نحو مليار دولار نتيجة تداعيات الأزمة المصرفية في لبنان”، وكشف ان “التأمين على الحياة “كان يؤمن لشركات التأمين إيرادات تقارب 400 مليون دولار سنوياً لكنه اليوم لم يعد موجودا”، مشيراً الى أن كلفة التأمين الصحي ارتفعت نتيجة الزيادة الكبيرة في تكاليف الاستشفاء والخدمات الطبية في لبنان”.


























































