• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

"سيدة الناصرة" في الأشرفية
أمام مصير مجهول
بعد 150 عاماً على إنشائها:
هل بيعت أم تقرّر بيعها؟
أم ستنتقل من كنف روما
الى الرهبانية الأنطونية؟

2026/09/18
- شؤون تربوية
"سيدة الناصرة" في الأشرفيةأمام مصير مجهولبعد 150 عاماً على إنشائها:هل بيعت أم تقرّر بيعها؟أم ستنتقل من كنف روماالى الرهبانية الأنطونية؟

مع أنها ليست الحادثة الأولى من نوعها، الا أن ما حصل في مدرسة سيدة الناصرة في الأشرفية بدا مختلفاً بالشكل والجوهر. ذلك أن هذا الصرح التعليمي هو تاريخ بحد ذاته، بل ان عمره من عمر النهضة الثقافية والتربوية التي شهدتها الأشرفية، هذه   المنطقة القائمة في شرق العاصمة على تلة مشرفة على البحر، يُقال انها كانت مصيفا لسكان المدينة وكانت ذات شهرة وسمعة تعدّت لبنان ووصلت الى الخارج، ما دفع الشاعر الفرنسي الفونس دو لا مارتين لزيارتها مع زوجته وابنته والوقوف على تلة مارمتر في شهر ايلول من عام 1832. يومها وصف لبنان بـ”سويسرا الشرق”،و بقيت التسمية تتردد الى يومنا هذا. لقد كانت الاشرفية، و لاتزال تُشكّل دعائم أساسية للبنان، إذ فيها المصارف والبنوك وفيها المستشفيات والمدارس والجامعات، وفيها المطاعم والمقاهي والفنادق، والأهم الأهم أنها لا تزال تُحافظ على مجموعة كبيرة من أبنيتها التراثية، رغم ازدهار حركة العمران فيها ولو على حساب هذه الأبنية، لسبب قد يكون الاهم، وهو أن هذه المنطقة تنعم بالهدوء والامن لأن الساكنين فيها، وهم من مختلف الطوائف اللبنانية، قدموا اليها لكلّ الأسباب التي ذكرنا آنفاً.

فماذا عن مدرسة سيدة الناصرة وما هي القضية التي أُثيرت حولها واستدعت تحرّكاً لطلابها وآساتذتها والأهالي، فضلاً عن خريجيها، وهم بالمئات لقِدَم هذه المدرسة التي تأسست قبل مئة وخمسين عاماً.

صورة للصرح من فوق

بداية الأزمة طَفَت على سطح الأحداث في 18 أيلول 2026 عندما بدأت تتردّد معلومات صحفية، نقلا عن تقرير نشره موقع Levant Time. لقد أشارت هذه المعلومات أن الإدارة الدولية العليا لراهبات الناصرة، ومقرّها روما، قرّرت بيع هذه المدرسة ولكن من دون تأكيد صحة هذا الخبر، اذ تحدّثت تقارير أخرى عن احتمال انتقالها الى الرهبانية الانطونية بسبب تراجع عدد الراهبات في هذه المدرسة ووصولهن الى ست راهبات فقط. عندها حصلت الضجة لأن بيع المدرسة أو نقل إدارتها الى مكان آخر قد يُفقد جزءاً من ذاكرة الأشرفية التي كانت قد شهدت في زمن تأسيس هذه المدرسة، تأسيس مدرسة “الحكمة” ومدرسة “زهرة الإحسان” وكلاهما تجاوزا في العمر، عمر سيدة الناصرة.

أما السؤال الأبرز والذي حمل الطلاب والأهالي والمعلمين على رفع الصوت والصرخة، يكمن في أن مصير سيدة الناصرة ليس واضحاً، وبالتالي هناك مخاوف كبيرة على هوية هذا الصرح التربوي ورسالته وذاكرته الثقافية أيضاً. وفي خضمّ هذا القلق الذي يزداد يوماً بعد يوم، يُطالب الأهالي والمعلمون والخريجون الذين قرروا التظاهر يوم غد السبت، بإجابات واضحة عن الأسئلة التالية: هل اتُخذ قرار نهائي ببيع المدرسة؟ من هي الجهة التي ستتولى ملكيتها أو إدارتها؟ ما مصير الإسم والهوية التربوية؟ هل ستبقى البرامج التعليمية المعتمدة؟ ما مصير العاملين والمعلمين؟ هل ستبقى المباني التاريخية محفوظة؟ وما هي الضمانات التي تكفل إستمرار المدرسة لسنوات طويلة مقبلة؟

الدراسة في صالات واسعة ومريحة 

أما السؤال الأهمّ والأبرز فهو: هل تستطيع وزارة التربية اللبنانية المعنية مباشرة بمثل هذه المواضيع، أن توقف القرار وتُبقي القديم على قدمه، حفاظاً على هذه الذاكرة البيروتية التي يعود تأسيسها الى قرن ونصف القرن! الواقع يقول أن الجهات الرسمية اللبنانية لن تستطيع أن تفعل أي شيء في حال تقرّر البيع أو تقرّر الإشراف على سيدة الناصرة من قبل رهبانية ثانية، وقد تردّد إسم الرهبانية الأنطونية.

يبقى ان لبنان الذي يُعاني ما يُعاني والذي فقد مساحات شاسعة في الجنوب وخسر اقتصاده وسمعته وما بناه من سمعة عمرها من عمر سيدة الناصرة، ها هو يبدأ بتسجيل خسارات جديدة مرتبطة هذه المرة بالتعليم والثقافة والتاريخ والفنون وهي الأعمدة الأساسية التي قام عليها.

وبانتظار القرار الأخير سيبقى القلق سائداً ونأمل أن لا يُشبه قلق المصير على لبنان…

أخبار ذات صلة

لا يوجد محتوى متاح
تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups