يحثّ اتحاد شركات التأمين في مصر شركات التأمين على تكثيف جهود البحث والتطوير في القطاع لفهم تأثير الثقة الرقمية على سلوك السوق بشكل أفضل.
ولتحقيق ذلك، يؤكد الاتحاد على ضرورة إقامة شراكات استراتيجية مع شركات التكنولوجيا ومزودي البيانات، بهدف تطوير أدوات تحليلية متقدمة قادرة على تقييم السمعة كأصل غير ملموس عالي المخاطر.
بحسب معهد التأمين على السمعة الرقمية (IFE)، فإن مستقبل هذا النوع من التأمين يتجاوز مجرد توسيع نطاق التغطية؛ فهو يمثل تحولاً استراتيجياً نحو ترسيخ الثقة باعتبارها حجر الزاوية لاستقرار الاقتصاد الرقمي واستدامة السوق.
في المشهد الحالي، لم تعد السمعة الرقمية مجرد عنصر ثانوي في الاتصالات المؤسسية أو صورة العلامة التجارية، بل تطورت لتصبح أصلاً غير ملموس بالغ الأهمية يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار المالي، وتقييم السوق، واستدامة الأعمال على المدى الطويل.
ونظرًا لتسارع التحول الرقمي واعتماد الجمهور الكبير على المنصات الإلكترونية، أشار معهد التأمين على السمعة الرقمية إلى أن مخاطر السمعة أصبحت أكثر تعقيدًا وانتشارًا وصعوبة في التقييم الكمي. ونتيجة لذلك، يتعين على قطاع التأمين تطوير نماذجه التقليدية للاكتتاب وإدارة المخاطر بسرعة لمواكبة هذا التطور.
أكد الاتحاد الدولي للتأمين أن المرحلة التالية ستشهد تحولاً جذرياً في طريقة التعامل مع هذا النوع من المخاطر، بحيث لا يقتصر دور التأمين على الاستجابة للخسائر بعد وقوعها، بل يمتد ليشمل نماذج وقائية واستباقية تعتمد على تحليل البيانات والمراقبة الآنية للمخاطر الرقمية والتكامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي في تقييم التهديدات المتعلقة بالسمعة قبل تفاقمها.


























































